غلق قاعات الرياضة يفاقِم سوء الأوضاع الصحية.. أمراض السمنة والسكري تُهدِّد الجزائريين * مُخلفات خطيرة لوباء كورونا على المديين القصير والبعيد وباء كورونا غيّر الحياة الطبيعية للجزائريين على أكثر من صعيد وكانت مخلفاته السلبية من الناحية الصحية والنفسية وخيمة نتيجة الحجر الصحي مما أجبر المختصين النفسانيين على التكثيف من حملات التوعية ومثلهم الأطباء لحماية الصحة العمومية خصوصا أن الأمراض المزمنة والسمنة والسكري والضغط الدموي هي من بين الأمراض الناجمة عن قلة الحركة ومازاد من بلة الطين غلق قاعات الرياضة مما شكّل معضلة للكثيرين وتسبب في زيادة مشكل البدانة في اوساط الجزائريين. وجيدة حافي/ نسيمة خباجة خلق غلق قاعات الرياضة مشكلا عويصا للمدمنين على ممارستها خصوصا أنها تحمل فوائد كثيرة للجسم وتبعد عنه أمراضاً كثيرة وغيابها وانعدام الحركة خلال فترة الحجر الصحي أدى إلى استعصاء الخطوة على الكل خصوصا بعد غلق قاعات الرياضة تجنبا لعدوى كورونا.
ممارسة رياضة الركض حل لجأ الكثيرون بعد الغلق الرسمي لقاعات الرياضة إلى ممارسة رياضة الركض عبر الغابات ووجدوا أنها بديلا في هذه الفترة خلال فترة الحجر الصحي كما قام البعض باقتناء بعض الآلات والاجهزة الرياضية لاستعمالها في المنزل بدل التفريط الكلي في الرياضة وهو ما ذكره السيد اسماعيل الذي قال إنه لم يستطع الاستغناء عن الرياضة وبذلك حول اهتمامه إلى رياضة الركض عبر غابة بوشاوي من اجل مكافحة السمنة خصوصا أنه يعاني من مرض السكري والضغط والرياضة هي ضرورية بالنسبة له كما نصحه الطبيب. دعوات واسعة إلى فتح قاعات الرياضة عدم ممارسة الرياضة هي من بين الامور التي تؤدي إلى أمراض العصر كمرض السمنة والسكري والضغط الدموي والحجر الصحي الذي نعيشه ادى إلى اعادة ظهور مرض السمنة بل ضاعفه مما ينذر بالخطر ويطالب الكثيرون بضرورة فتح قاعات الرياضة مع الالتزام بشروط الامان والتباعد الاجتماعي فمُمارسة الرياضة من الأمور البديهية والمُهمة للسيدة روعة على سبيل المثال لا الحصر والتي دفعها الكُورونا إلى تغيير كثير من عاداتها وهي الرشيقة والرياضية المُفعمة بالحيوية والنشاط فروعة الآن تزن تقريبا 80 كيلوغراما مع طول 1:64 وفوق هذا ترفض الخروج للمشي والتنزه مع الأصدقاء بين الفينة والأُخرى روعة من الرياضيات الكسولات اللواتي يُفضلن السيارة في كل تحركاتهم وبما أن قاعات الرياضة مازالت مُغلقة تتمنى روعة وتُناشد كل السُلطات بفتحها لأنها ما عادت تُطيق نفسها بهذا الوزن ففي الماضي كانت تُرفه عن نفسها وتصب كل غضبها ومكبوتاتها في صالات الرياضة مع المُدربين ولكن الآن لا شيء تفعله وإذا حدث شيء يُزعجها أو يُعكر صفو حياتها تفتح الثلاجة وتُبدع في تناول كل أنواع الأطعمة الصحية وغير الصحية وهذا ما سبب لها زيادة في الوزن وإرتفاعا طفيفا في مُعدل السكر والكُوليسترول فالطبيبة المُعالجة لها نصحتها بالإقلال من الطعام والمشي ريثما تفتح القاعات مُجددا لكن روعة للأسف ترفض كل هذه الإقتراحات وتُصر على إنتظار موعد فتح قاعات الرياضة. أمراض مزمنة أفرزها الحجر كُوفيد 19 لم يترك شيئا إلا وفعله بنا هتك ودمر أجسامنا التي نصفها لم يتحمله ورفع الراية البيضاء مستسلما وحتى الذين إجتازوا المحنة وتفوقوا عليه بمناعتهم القوية يكونون قد تعرضوا إلى هلع وخوف وازمات نفسية وحتى أُولائك الذين نجحوا ولم يسمحوا للمرض بالتعدي عليهم عانوا من أمراض أُخرى سببتها لهم الحبسة الطويلة في البيت فمرض السكري وإرتفاع الضغط عادا للظهور بقوة في هذه الأيام والسُمنة كذلك سجلت أقصى حضور لها الكل يشتكي من إ رتفاع الوزن وزيادة بعض الكيلوغرامات وهذا ما سبب لهم القلق والإكتئاب من منظره الجديد الوقاية خير من العلاج على كل حال هي فترة مُؤقتة بإذن الله والحل الوحيد هو الكف عن التعنت وتعويض ما فات بالمشي كل يوم ساعتين لمسافة طويلة وتجاهل السيارة وركنها في القاراج لفترة صدقوني سنتعود شيئا فشيئا على عاداتنا الجديدة فمُهم جدا الحفاظ على صحتنا في هذا الوقت بالذات لأن كل الظروف ضدنا فالكُورونا من جهة والصيف والحجر الصحي من جهة أُخرى فقط إتباع نظام غذائي صحي ومُمارسة رياضة المشي التي تُعتبر من أفضل واسهل الرياضات مع إحترام التدابير اللازمة لمُواجهة كوفيد 19 والرضى بقضاء الله وقدره ومُواجهة هذا الداء بالصبر والدُعاء كفيل بحمايتنا من الأمراض والعلل.