التنويم والشعوذة لسلب الأموال والمجوهرات لصوص يستعملون طرقاً غريبة للسطو على المواطنين انتشرت ظاهرة غريبة في السنوات الأخيرة ملأت قصصها الواقع والمواقع للتحذير والتوعية مفادها تخصص نسوة في السطو على المواطنين عن طريق استعمال تمتمات وخزعبلات وتنويم لجعل الضحايا يسلمون كل ما يمتلكونه بكل سهولة وهم في حالة اللاوعي.. هي وقائع تتكرر وزحفت حتى إلى الجنس الآخر بعد تخصص رجال في ذات السلوك للسطو على الضحايا وتجرأت تلك العصابات حتى على طرق البيوت للتخطيط لعمليات سرقة عن طريق التنويم والشعوذة. نسيمة خباجة تنوعت طرق السرقة وتعددت من طرف اللصوص والشبكات الإجرامية التي تتفنن في إبداع حيل وطرق للوصول إلى الغاية الدنيئة وهي السطو على ممتلكات الغير في جرائم معاقَب عليها قانونا. سارقة المجوهرات تترصّد النسوة! تعرضت سيدات إلى محاولات سطو من طرف امرأة تمارس طقوس الشعوذة والتنويم لسلب المجوهرات بمنطقة بئر توتة بضواحي الجزائر العاصمة بحيث صنعت تلك السيدة الحدث والرعب في أوساط النسوة. وقعت خلال هذا الأسبوع عجوز في العقد السابع في مصيدة تلك السيدة بحيث اقتربنا منها فقالت إنها تعرضت إلى عملية سطو لمجوهراتها تمثلت في قرطين وسلسلة ذهبية بمحاذاة السوق الشعبي ببئر توتة وعن الكيفية التي تمت بها عملية السطو بدت العجوز حائرة وعبرت بالقول: أجهل الكيفية.. ويبدو أن السارقة قامت بنزع مجوهراتها بكل سهولة بحيث قامت تلك السيدة بتقبيلها واحتضانها وكأنها على معرفة بها لكن العجوز قالت إنها لا تعرفها ولم ترها قطّ وراحت تسرد عليها حكايات وأنها على معرفة بسيدة أخرى وكانت كواسطة خير في تزويج كل بناتها واستفسرتها هل لها بنات للزواج؟ في ذات الوقت أمرت العجوز بنزع كل مصوغاتها الذهبية ووضعتها في منديل ورقي بعدها أمرتها بإخفاء المنديل في ملابسها لتغادر المكان العجوز بعد عودتها إلى وعيها أخرجت المنديل الورقي من طيات ملابسها فلم تجد مصوغاتها ووجدت خيوطا وقليلا من السكر واستغربت العجوز من الكيفية التي استعملتها السارقة للسطو عليها بحيث قالت إنها دخلت في حالة من اللاوعي بعد استخدام تلك السيدة تمتمات وخزعبلات من باب السحر والشعوذة والعياذ بالله. وقامت العجوز بإيداع شكوى بمركز الأمن كضحية من اجل التحري والبحث والكشف عن ملابسات القضية الغريية وإلقاء القبض على الفاعلة. وحسب أخبار متداولة بذات الناحية فإنّ سيدة أخرى سلمت من المخطط بعد أن تفطنت لمحاولة السرقة بحيث فرّت الفاعلة وتم حملها بسيارة ومغادرة المكان في لمح البصر مما يؤكد أنها مخططات لشبكات إجرامية منظمة يشارك فيها أكثر من فرد. زرعت تلك الوقائع الرعب في قلوب النسوة وتواصين فيما بينهن بأخذ تدابير الحيطة والحذر لعدم الوقوع فريسة لسارقة المجوهرات المدعمة بجماعة من اللصوص يحرسونها عن بعد للفرار بها في حال كشف مخططها للسطو على مجوهرات النسوة. اللصوصية تزحف إلى البيوت! يشكو المقيمون ببعض الأحياء السكنية الجديدة من انتشار ظاهرة السطو على المنازل وترصدها وطرق أبوابها من طرف غرباء ينتحلون صفة المتسولين لجمع الصدقات على غرار أحياء عدل وهو ما شهده حي عدل بالدويرة في العاصمة إذ انتشرت أخبار عن ترصد المنازل للتخطيط لعمليات سرقة وكانت هناك منشورات تحذيرية عبر الفايسبوك بحيث تتقرب سيدة وتطرق الأبواب بحجة جمع الأموال لمرضى السرطان من أجل التمهيد لعمليات سرقة وتم ترصد تلك المتسولة المزيفة من طرف سكان الحي وإذ بها تركب سيارة برفقة عناصر أخرى بعدها تم التأكد من أن تلك الجماعات تترصد البيوت للقيام بعمليات كسر وسرقة والتعدي على الأشخاص والسطو على ممتلكاتهم. وهي الظاهرة التي تعاني منها أحياء سكنات عدل الجديدة على غرار حي موسى شرشالي ببابا حسن بضواحي الجزائر العاصمة الذي تعرضت بيوت بعض السكان فيه إلى عمليات كسر الباب لأجل السرقة. تنوعت وتعددت مخططات وحيل اللصوص للوصول إلى مآربهم فمن الشعوذة والتنويم إلى انتحال صفة المتسولين وجمع الصدقات لمرضى السرطان فالحذر مطلوب لتجنب الوقوع كضحايا في يد هؤلاء اللصوص.