أكد المشاركون في اليوم الدراسي المنظم بمبادرة من مديرية الثقافة والفنون لولاية بومرداس و بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للقطاعات المحفوظة دلس (واقع وافاق )، تحت شعار: "توجيهات المخطط الدائم لحفظ واستصلاح القطاع المحفوظ لقصبة دلس العتيقة بعد عشر سنوات من التطبيق الفعلي.. واقع وآفاق"، على القيمة التاريخية للقصبة كجزء من الهوية الوطنية، وضرورة التنسيق بين مختلف القطاعات لحماية نسيجها العمراني وتثمينه. وقد أثرى البرنامج مجموعة من المداخلات المتخصصة التي تضمنت نشأة المخطط الدائم لحفظ واستصلاح القطاع المحفوظ لقصبة دلس ، المخطط كأداة للتعمير وحماية التراث الثقافي العقاري، المخطط وشراكة العمل مع النصوص التنظيمية للتهيئة والتعمير والبناء، واقع القصبة كمزار سياحي ومنشآت تقليدية تنتظر التثمين، دور الخواص والجمعيات في حماية وتثمين الممتلكات العقارية . و خلص المشاركون بعد نقاش مستفيض إلى جملة من المخرجات الهامة، أبرزها، العمل على تطبيق تكييفات إجرائية تتماشى مع واقع القطاع المحفوظ دون المساس بنظامه العام، تعزيز العمل التنسيقي بين مختلف القطاعات الفاعلة لإعادة الاعتبار لقصبة دلس العتيقة، مواصلة إحصاء المباني التقليدية ودراسة حالتها لضمان التدخل الصحيح لترميمها.. واختتمت الأشغال بتوزيع شهادات تقديرية على المشاركين والمحاضرين، تثميناً لجهودهم في إنجاح هذا الموعد الهادف لصون الذاكرة الوطنية .