رئيس المجلس الشعبي الوطني يعزي الشعب الصحراوي في رحيل القائد أمحمد خداد    اجتماع أوبك: الجزائر تدعو إلى تخفيض فوري لإنتاج النفط    وزير الصحة: بروتوكول العلاج بالكلوروكين أتبث حتى الآن فعالية نتائجه    الرئيس تبون يحول أكثر من 400 مليار إلى ميزانية الصحة لمواجهة “كورونا”    المديرية العامة للضرائب تقر تسهيلات للمؤسسات    تيسمسيلت :توزيع 2.400 طرد غذائي على الأسر المعوزة    فيروس كورونا: تخصيص ثلاثة مراكز إضافية لحجر الأشخاص بدون مأوى    هذه رزنامة تقديم الدروس النموذجية عبر قنوات التلفزيون العمومي    جراد: “سنتخلص من كورونا طال الزمن أم قصر”    اليمين زروال يتبرع بشهر من معاش تقاعده للمساهمة في مكافحة “كورونا”    توسيع إجراء الحجر الجزئي إلى كافة ولايات الوطن    كورونا في الجزائر.. تسجيل 69 اصابة جديدة و22 حالة وفاة    بلايلي يطالب بفسخ عقده مع الأهلي السعودي    “فرانس فوتبول” تنصح مرسيليا بالتعاقد مع إسلام سليماني لهذه الأسباب    ولاة الجمهورية يتبرعون بشهر واحد من راتبهم لمكافحة كورونا    العقوبات تنهال على جمال بلعمري في الشباب السعودي    المدية : تفكيك شبكة إجرامية تتاجر بالذخيرة وحجز 1000 خرطوشة أجنبية    أحكام من 6 أشهر إلى 8 سنوات سجنا نافذا ضد مروجي المخدرات في القصر ببجاية    8 أشهر حبسا نافذا في حق الصحافي سفيان مراكشي    البيّض: برنامج ثقافي عن بعد للأطفال    تجميد تصوير الأعمال السينمائية والوثائقية    الدكتور عبد الكريم بن عيسي: فشل العروض المسرحية سببها عدم إدراك صناعها ل”ميقاعية العرض المسرحي”    كورونا لم يشفع لأطفال فلسطين من بطش الاحتلال    الكرملين يحذر من زيادة حجم إنتاج النفط    المرأة في الفكر الإرهابي    هل صحيح أن السياسات الخارجية الأمريكية بدون أخلاق؟    كورونا: اتصالات الجزائر تضمن استمرارية خدماتها طوال فترة تمديد الحجر الصحي    عطال أكبر المستفيدين من توقف المنافسة    دعم المؤسسات الاقتصادية يزرع الأمل والحياة لاستئناف النشاط    نشاطات متنوعة للجمعية الخيرية كافل اليتيم بعين الحجل في المسيلة    باتنة: انطلاق قافلة مساعدات خيرية اتجاه ولاية البليدة    مكتب بريدي متنقل لتقديم خدمات للموظفين في مقر عملهم بأدرار    خط موريس.. بعد الموت، الحياة تنبعث من جديد في تلمسان    كورونا: تفعيل جهاز الدعم المدرسي عبر الأنترنت بدءا من الأحد    محرز يوجه رسالة مؤثرة!    “ريال مدريد” يكشف موقفه من استئناف “الليغا” !    العاهل المغربي يعفو عن 5654 معتقلا خوفا من تفشي كورونا    توسيالي تعلن الإنتهاء من عملية شحن الأنابيب الحديدية الموجهة نحو أنغولا    17 دولة لم يصلها الوباء    ترامب يقيل المسؤول الاستخباراتي الذي حرّك الدعوى لعزله    أحزاب لا تغرد رغم الربيع..!؟    إعفاءات خاصة بأعمال التضامن    إطلاق تطبيق جزائري جديد لتحديد الموقع    وزارة التربية تعلن عن الرزنامة    اللاعبون والأنصار يباشرون حملات التوعية والوقاية    الممثلة أمينة بلحسين من وهران : « الحجر المنزلي قربني أكثر من عائلتي»    .. الاستهتارُ القاتل    توزيع مواد غذائية على 700 عائلة معوزة و متضررة من كورونا    توقيف 52 مهربا وحجز مواد غذائية وتنظيف ووقود    "لوندا" تمنح مساعدات للفنانين المتوقفة نشاطاتهم    فتح باب التقديم لمنحة تطوير الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة    لغة الجسد على الخشبة لا تلغي الحوار بل ترفض الثرثرة    هذه حلولي لتجاوز مشاكل كورونا رياضيّاً    وزارة الشؤون الدينية تؤكد جوازه:    جواز التعجيل بإخراج زكاة المال قبل بلوغ الحول    المحبة من شروط لا إله إلا الله    هذا خلق الله (وقفة مع فيروس كورونا)    علماء الجزائر: لا تستهينوا بالحجر المنزلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المرأة تثير فتنة كبرى في البرلمان
نشر في أخبار اليوم يوم 14 - 10 - 2011

أثارت قضية توسيع تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة فتنة سياسية حقيقية بين نواب البرلمان الذين تباينت آراؤهم من المسألة إلى درجة التناقض أحيانا، وانقسمت وجهات النّظر بشكل عام بين من يوافق على منح المرأة نسبة دنيا ترفع من حظوظ مشاركتها في المجالس المنتخبة، ومن يعتقد ضرورة خفض تلك النّسبة، ومن يرى أن الأمر برمّته غير مقبول، ولوحظ أن بعض النائبات دافعن بشراسة وقوّة عن (الكوطة النّسوية).
ولم يتردّد العديد من نواب المجلس الشعبي الوطني في التعبير عن رفضهم للتعديلات التي أدخلتها لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات على مشروع القانون العضوي المحدّد لكيفيات توسيع تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة، في حين انتقد آخرون زملاءهم الرّافضين لمشروع القانون· فقد تدخّل نواب من تشكيلات مختلفة للتعبير عن رفضهم لتخفيض اللّجنة للحصّة التي خصّصها المشروع الذي قدّمته الحكومة من الثلث إلى الخمس، كما تساءلت نائبات عن سبب رفض بعض النواب إدراج نظام المحاصصة رغم مصادقتهم بالاغلبية على المادة 31 مكرّر من الدستور التي ادرجت في الدستور سنة 2008 والتي تكرس الترقية السياسية للمرأة· وعبّر النائب لحمر عواد من حزب جبهة التحرير الوطني عن تأييده للمشروع في صيغته الأصلية قبل إدخال التعديلات عليه، ونفس الطرح قدمه زميله من نفس الحزب النائب إبراهيم قار علي الذي اقترح الإبقاء على نسبة الثلث في الحصّة المخصّصة للمرأة في قوائم المترشّحين من الأحزاب والأحرار، (غير أنه اعتبر رفض القوائم التي لا تطبّق ذلك عقابا للشعب ولسيادته)، مقترحا استبدال هذه العقوبة بعقوبة بديلة كفرض غرامة مالية·
من جهته، رأى النائب بلقاسم مزيان من كتلة الأحرار على عدم موافقته على تخفيض اللّجنة لنسبة حصّة المرأة من 30 بالمائة إلى 20 بالمائة في القوائم الانتخابية· ومن النواب الذين انتفضوا ضد رفض عدد من النواب للمشروع تدخلت دليلة سعودي من كتلة الأحرار، حيث عبرت عن (خيبة أملها) من تصريحات بعض النواب الذين دعوا إلى احترام خصوصيات المرأة، مذكّرة بأن المرأة وقفت جنب الرجل في كل مراحل الكفاح والبناء، كما اعتبرت أن اعتماد مبدأ الكوطة (مكسب تشريعي سيؤتي ثماره خلال السنوات القادمة وهو تكريس للديمقراطية التشاركية وأمر لازم لترقية المشاركة السياسية للمرأة وتكريسها على أرض الواقع). ودعمت هذا الطرح النائبة صليحة جفال من حزب جبهة التحرير الوطني التي اعتبرت أن (المرأة بحاجة إلى قانون وليس إلى فتاوى)، مسجّلة أن النواب صادقوا بالأغلبية على المادة 31 مكرّر من الدستور، متسائلة: (ما هو المشكل الذي اعترضهم اليوم لتغيير موقفهم؟)، وقالت أن الأحزاب هي التي تختار المترشحين وعليها تقع مسؤولية اختيار من بين النّساء التي تتوفّر فيهن الكفاءة، ونفس الفكرة طرحتها النائبة وردية آيت مرار من نفس الحزب التي دعت النواب الذين صادقوا على المادة 31 مكرّر من الدستور إلى دعم إصلاحات رئيس الجمهورية وترك المشروع بمضمونه الأصلي· السيدة فاطمة قاسمي من التجمع الوطني الديمقراطي تساءلت أيضا عن (سبب الهجوم ضد المرأة) رغم المصادقة على المادة الدستورية المذكورة آنفا، معبرة عن (تفاجئها) اليوم في قبّة البرلمان من النواب الذين يعترضون نظام الحصص، داعية إيّاهم إلى إعطاء فرصة للمرأة لتبرهن على قدراتها، قبل أن تضيف: (أنتم تخشون على مناصبكم لا اكثر). وكانت لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحرّيات للمجلس الشعبي الوطني قد اقترحت تخفيض حصّة المرأة في قوائم المجالس المنتخبة إلى 20 بالمائة بدلا من 30 بالمائة كما ورد في مشروع القانون العضوي المحدّد لكيفيات توسيع تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة·
*** يدافع عن التمثيل السياسي للمرأة
قال وزير العدل الطيّب بلعيز إن الدولة هي التي عليها أن تضمن وصول المرأة إلى المجالس المنتخبة بما يتناسب وحجمها في المجتمع·
وقال الوزير خلال تقديمه لعرض حول مشروع القانون العضوي المحدد لكيفيات توسيع تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة أمام نواب المجلس الشعبي الوطني إنه (من مقتضيات العدل والديمقراطية أن تضمن الدولة للمرأة الوصول إلى المجالس المنتخبة وتعمل على ايجاد الاليات الكفيلة بتمكينها من مضاعفة تعدادها داخل هذه المجالس بما يتناسب وحجمها في المجتمع)، مضيفا أن المجالس المنتخبة (تستمدّ شرعيتها من تمثيلها العادل لفئات المجتمع المختلفة منها المرأة التي تمثل اكبر نسبة في المجتمع وفي الهيئة الناخبة الوطنية). وسجّل الوزير أن رغم النجاحات العديدة للمرأة الجزائرية في مختلف المجالات ورغم تكريس المساواة بين الجنسين في الدستور والقوانين كلّها وخاصّة المساواة في حقّ الانتخاب والترشح وممارسة العمل السياسي إلاّ أن تمثيلها السياسي وفي المجالس المنتخبة ظلّ (إشكالية قائمة تحتاج إلى معالجة جادّة وإيجاد آليات كفيلة بفكها)، وذكر أن نسبة تمثيل المرأة في المجلس الشعبي الوطني الحالي لا يتعدّى 7،7 بالمائة و1،5 بمجلس الأمّة - كلّهن معيّنات بالنّسبة لهذا الأخير من طرف رئيس الجمهورية -، كما أنه لا يوجد سوى 3 نساء في منصب رئيس مجلس شعبي بلدي ولا يوجد أيّ امرأة على رأس المجالس الولائية· ومن جهتها، دعت الوزيرة المنتدبة المكلّفة بالأسرة وقضايا المرأة السيدة سعدية نوّارة جعفر اليوم الخميس بالجزائر العاصمة المرأة الجزائرية إلى الانخراط اكثر في مجال العمل السياسي، خاصّة على مستوى المجالس المنتخبة· وأوضحت السيدة جعفر بمناسبة يوم دراسي حول المشاركة السياسية للمرأة بالجزائر أن على المرأة الجزائرية الانخراط أكثر في العمل السياسي، خاصّة على مستوى المجالس المنتخبة التي توضع على مستواها البرامج التنموية والسياسات المختلفة، مؤكّدة أن تمثيل المرأة في هذه الهيئات (ضروري جدّا)، خاصّة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2012·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.