أكد عضو اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة ورصد تفشي فيروس كورونا البرفيسور رياض مهياوي اليوم الثلاثاء لدى نزوله ضيفا على حصة "ضيف الصباح" التي تبث عبر اثير القناة الاذاعية الاولى أن مصالح الصحة سجلت تراجعا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، لافتا إلى أن اقتناء اللقاح سيخضع لشروط ومعايير صارمة.وأوضح مهياوي أن عدد الإصابات تراجع خلال اليومين الأخيرين مقارنة بالأيام الفارطة التي تجاوز فيها عدد الإصابات الألف حالة يوميا.ولفت مهياوي إلى أن ذلك يعد مؤشرا ايجابيا ودليلا على أن الإجراءات المتخذة من طرف السلطات العمومية،بدأت تعطي ثمارها، معتبرا أن غلق المساحات والفضاءات العامة إلى جانب الحجر الصحي والالتزام بتدابير الوقاية يبقى الوسيلة الوحيدة لاحتواء الوباء.كما كشف عضو اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا، البروفيسور رياض مهياوي،عن مواصفات اللقاح الذي تقتنيه الجزائر لمواجهة فيروس كورونا وعن الفئات التي ستمنح لها أولوية التلقيح.وقال ميهاوي على إن الجزائر لن تقتني اللقاح إلا إذا كانت هناك ضمانات كبيرة.موضحا أن مهنيي الصحة في المرتبة الأولى يليها كل الأشخاص الأكثر من 65 سنة وأصحاب الأمراض المزمنة.كما أشار مهياوي إلى أنه لم يتم إلى حد الآن برمجة المكان والكيفية التي سيتم تقديم وتوزيع اللقاح عبرها. سواء في مساحات واسعة أو على مستوى المستشفيات،أو عيادات عمومية.وفي حديثه عن المعايير التي سيخضع لها اختيار اللقاح المناسب،أكد ذات المتحدث أنه يجب أن يكون ذو كفاءة وفائدة كبيرة مؤكدا أنه يجب أن يكون أيضا فعالا وليس لديه أعراض جانبية على المدى القريب والمتوسط،كما أنه يعطي مناعة طويلة المدى". كما أعلن رياض مهياوي عضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة انتشار فيروس كورونا في الجزائر، عن شروط الجزائر لاقتناء لقاح كورونا، بعد اعتماده من قبل منظمة الصحة العالمية.وقال مهياوي إن المعايير المطروحة للاختيار اللقاح تخص نسبة نجاعته، وكذا التمحيص حول أعراضه سواء على المدى الطويل أو القصير،فضلا عن مدى تناسبه مع المناخ الجزائري لضمان النقل والتخزين.وأوضح المتحدث أن الجزائر تتعامل بحذر مع هذا الملف،لأن هناك سباقا اقتصاديا وصحيا للمخابر،مشيرا إلى أن هناك مفاوضات ولقاءات،مع سفراء دول وممثلي عدة مخابر أعلنت تطوير لقاح كورونا،لكنها في مرحلة استكشاف فقط.ورجح مهياوي ،اللجوء إلى اقتناء لقاح من عدة مخابر،بالنظر إلى صعوبة توفير الكمية المطلوبة من جهة واحدة،في ظل المنافسة والطلب الدولي الضخم عليه.وذكر مهياوي أن الحكومة ستوفر الغلاف المالي المطلوب للعملية مهما كان حجمه،مشيرا في نفس الوقت إلى أن سعر اللقاح المعلن عنه من قبل عدة مخابر،يتراوح بين 5 إلى 35 دولارا.مذكرا في السياق ذاته أن رئيس الجمهورية أكد أن ثمن اللقاح لن يكون مانعا لاقتناء اللقاح الأحسن للمواطن الجزائري.وأضاف مهياوي في هذا الخصوص،أنه لا يوجد مخبر واحد يمكن أن يقدم كميات كبيرة تغطي كل حاجيات الدول، ولهذا سيتم اللجوء إلى اقتناء اللقاح من عدة مخابر.ومن بين العراقيل التي قد تواجه البلاد في اقتناء اللقاح، أوضح مهياوي أن الأمر يتعلق بالكمية التي لا يمكن أن يوفرها مخبر واحد مما يستدعي التعامل مع مجموعة من المخابر.وردا على التساؤلات حول فعالية اللقاح والآثار الجانبية المحتملة و-التي اثارت كثيرا من الجدل أشار مهياوي إلى أن الآمر يتعلق ببعض اللقاحات التي احتوت للمرة الأولى على مواد جينية،ما أثار مخاوف عند بعض الدول والكثير من سكان العالم.