التقارب الجزائري الفرنسي بخطى متسارعة    بوقادوم يحذر من تحول ليبيا إلى صومال جديد    وزارة التجارة تفتح فضاء تواصلي لفائدة المستثمرين الوطنيين    الاتحادية الجزائرية للريغبي: "نأمل في عودة النشاط الرياضي في سبتمبر بموافقة الوزارة"    حوادث المرور : وفاة خمسة أشخاص واصابة أزيد من 300 اخرين بجروح خلال ال 48 ساعة الماضية    استرجاع كيلوغرام من المعدن النفيس مسروق بوهران    وفاة المغني بلخير محند أكلي عن عمر ناهز 69 سنة    بن بوزيد يتعهد بتوفير الألبسة الواقية للجيش الأبيض لمواجهة كورونا    وزير الصحة: ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا "عائلية"    وسط معارضة دولية.. أردوغان يعلن تحويل أيا صوفيا إلى مسجد    بوقادوم: "الجزائر لن تنسى ملف الذاكرة والرئيس الفرنسي يملك النية للتسوية"    سرطان: إطلاق منصة رقمية لتنظيم مواعيد العلاج بالأشعة سيخفف من معاناة المصابين    وزير الصحة في زيارة إلى الصيدلية المركزية    لا تأكلوا الشُّوك بفم العلم !    شرفة : سنرافق الطواقم الصحية وعلى المواطن الالتزام بالحجر    تساقط أمطار رعدية على المناطق الداخلية الشرقية اليوم    والي المسيلة يصدر قرارا بالحجر الصحي الجزئي على 5 بلديات    عبد الرزاق بوكبة وكمال قرور يطلقان فيدرالية وطنية للناشطين الثقافيين    وزارة الطاقة تحضر ورقة طريق قطاعية تتضمن المحاور الرئيسية للاستراتيجية الطاقوية    استرجاع رفات شهداء المقاومة خطوة نحو اعتراف فرنسا بجرائمها في الجزائر    توقيف 34 شخصا أقاموا حفلة عيد ميلاد داخل فندق    الألعاب المتوسطية وهران-2022    خلال اجتماع مجلس الأمن حول ليبيا:    تم تخصيص أكثر من 7ر1 مليار دج لإنجازها    استئناف المنافسة الدوري    أصيب بفيروس الكورونا    بعدما تم جلبها من معهد علم الآثار بجامعة الجزائر (2)    الطبقة السياسية ترد على عنصرية مارين لوبان:    اتفاقية بين التلفزيون ومعهد السمعي البصري    15سنة سجنا لصهر بن علي    في ظل تنامي الأزمة الأمنية    منذ سنة 2016    كندا في خدمة الجزائر    وزير المجاهدين الطيب زيتوني يشدد:    خلفا للمرحوم اللواء حسان علايمية    شنين: بناء الجمهورية الجديدة لن يرضي اللوبي الاستعماري وأذياله    مؤشرات قوية لإنهاء النزاع في الصحراء الغربية    الماريشال بيجو اخترع غرف الغاز وأباد آلاف الجزائريين    مساعدات مالية ل2795 فنّان متضرر    الأمم المتحدة تحذّر من انفلات الأوضاع في لبنان    معالجة أزيد من 8600 تعويضا خاصا بالمتعاملين الاقتصاديين بين 2016 و2019    سيدريك غاضب والأهلي يواجه المجهول    لالي يعرض تجربة محمد جمال عمرو    نعتز بقرار "الفيفا " لكن نطلب الدعم والمرافقة    سحب شهادات التخصيص بداية من الغد    سقوط مميت لثمانينية    معالم سياحية مهددة بالاندثار    15 فنانا في معرض جماعي للفنون التشكيلية    المركز الجامعي بالبيض يبتكر جهازا ذكيا لتحديد مواقع المرضى و الأطفال    شاب بطّال يحلم بمكانة الأبطال    التكتلات تضرب إستقرار أولمبي أرزيو مجددا    تأمينات على محاصيل البطاطس والحبوب    من هنا تبدأ الرقمنة    12 سنة سجنا لمروّج 4 آلاف قرص مهلوس بمغنية    آيات الشفاء من العين والحسد    هذه قصة فتح الصين على يدي قتيبة بن مسلم    من هم أخوال الرسول الكريم    ظاهرة الغش.. حكمها، أسبابها وعلاجها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عصابات مغربية متواطئة مع المخزن تهرب حراڤة جزائريين نحو إسبانيا
تستولي على أغراضهم الشخصية وتتركهم وسط البحر لساعات في صراع مع الموت
نشر في الفجر يوم 06 - 06 - 2010

تقبض عن كل واحد 1500 دينار من بني صاف نحو شاطئ السعيدية
ذكرت مصادر مطلعة من إسبانيا أن عصابات التهريب والاتجار بالبشر المغربية فتحت مجالا واسعا لنشاطها بالجهة الحدودية الغربية للجزائر على محور بني صاف - السعيدية، وأصبحت تستغل الشباب الجزائري المهووس بالحرڤة باتجاه الجنة الأوروبية المزعومة، خاصة نحو إسبانيا، من خلال الترويج بتواطؤ مع جماعات محلية بعين تيموشنت النشطة في مجال الهجرة السرية، لسهولة الوصول إلى السواحل الجنوبية الإسبانية، دون مخاطر وبأقل التكاليف محددة سعر 1500 دينار جزائري مقابلا لتهريبهم من الجزائر عبر مدينة بني صاف نحو شاطئ السعيدية المغربي.
وأضافت ذات المصادر المقربة من ملف الحراڤة بإسبانيا في تصريحات ل”الفجر”، أن الشباب الجزائري يتم استقبالهم في مدينة السعيدية المغربية من طرف عناصر عصابات تهريب البشر التي تقوم بنقلهم نحو وجهات محددة استعدادا لنقلهم عبر قوارب الموت باتجاه السواحل الإسبانية، موضحة أن المغاربة المكلفين بنقل الحراڤة في رحلات سرية نحو إسبانيا تعمل أمام أعين الدرك المغربي ورجال المخزن، ما يفسر على أنها متواطئة بشكل كلي معها وبعلم مختلف المصالح المغربية المعنية، وقالت إن الحراڤة الجزائريين تتم مساومتهم مع قدوم الساعات الأولى من اليوم الموالي وفي عتمة الليل، من خلال تخييرهم بين نقلهم باتجاه إسبانيا وتسليم ما يملكون من أغراض كالهواتف المحمولة أو المصوغات وغيرها من المستلزمات الشخصية. وأفادت ذات المصادر أن عصابة تهريب البشر المغربية تقبض على كل شاب حراڤ من المجموعة الراغبة في الهجرة سرا نحو إسبانيا مبلغ يتراوح بين 1000 و1500 أورو، ليتم تحديد موعد الرحلة فيما بعد، تحت قيادة أحد عناصر المجموعة الإجرامية، الذي يقوم بإيصالهم إلى عرض مياه البحر الأبيض المتوسط، ويتركهم لمواجهة الأمواج العاتية ومقاومة العطش، بينما يعود إلى أدراجه مع عناصر العصابة التي ترافقه في قارب آخر إلى شاطئ السعيدية، فيما يبقى الشباب الجزائري الحراڤ لمدة تفوق 15 ساعة وسط البحر تائهين، بعد أن يعدهم قائد الرحلة قبل عودته، بأنه عليهم الانتظار بضع دقائق، وسيتم إيصالهم من طرف عناصر مكلفة إلى السواحل الإسبانية عبر قارب مريح، في خدعة وتواطؤ مع عصابة يقال إنها تتخذ من التراب الإسباني مكانا لإقامتها ونشاطها، التي تأخذ عنهم مقابلا ماليا آخر أو ترميهم في البحر إذا لم يستجيبوا للطلب، والتي تصل إليهم وتأخذ ما تريد وتعود أدراجها مختفية عن الأنظار، وبالفعل وبعد بضع دقائق تحضر قوارب خفر السواحل الإسبانية لتقودهم مباشرة إلى مراكز الاحتجاز، للتحقيق معهم وإعادتهم إلى الجزائر. وكشفت ذات المصادر أن الغرض من نشاط العصابات المغربية المتواطئة مع المخزن، يدخل في إطار الترويج المقصود الذي تمارسه الرباط لابتزاز الجزائر، من خلال الدعوة إلى مساعدتها للوقوف أمام تدفق المهاجرين السريين الجزائريين على التراب المغربي، ومحاولة تسويد كالعادة صورة الجزائر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.