السؤال: تزوج أبي امرأة بعد وفاة أمي، وجاءت معها بابنة لها، وكنت أنا أعزبا، فهل يحل لي أن أتزوج بهذه الفتاة التي هي ربيبة أبي؟ الجواب: قد تكون هذه الفتاة حلالا لك، وقد تكون حراما عليك، والأمر متوقف على معرفة سنها وحالها عند دخول أبيك بأمها. الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله ^ فإن كان أبوك قد دخل بأمها والفتاة صغيرة ماتزال في سن الرضاع - وهو عامان وما يقاربهما كالشهرين - ولم تكن مفطومة بل كانت ترضع أمها وتتغذى بلبنها - فإنها في هذه الحالة تصبح ابنة لأبيك من الرضاع، فلا تحل لك ولا تحل لها. أما إن جاءت بها أمها كبيرة قد تجاوزت العامين وما يقاربهما كالشهرين أي 26 شهرا، أو جاءت بها مفطومة عن لبنها - ولو كانت دون العامين - فإنها تحل لك، وتحل لها فتزوجها حينئذ ولاحرج عليك. المفتي: المرحوم الشيخ أحمد حماني