المرأة في الفكر الإرهابي    نادي الأسير الفلسطيني:الأسرى المرضى يوجهون رسالة مناشدةٍ للانتصار لقضيتهم    هل صحيح أن السياسات الخارجية الأمريكية بدون أخلاق؟    أحكام من 6 أشهر إلى 8 سنوات سجنا نافذا ضد مروجي المخدرات في القصر ببجاية    8 أشهر حبسا نافذا في حق الصحافي سفيان مراكشي    البيّض: برنامج ثقافي عن بعد للأطفال    تجميد تصوير الأعمال السينمائية والوثائقية    الدكتور عبد الكريم بن عيسي: فشل العروض المسرحية سببها عدم إدراك صناعها ل”ميقاعية العرض المسرحي”    مكتب بريدي متنقل لتقديم خدمات للموظفين في مقر عملهم بأدرار    خط موريس.. بعد الموت، الحياة تنبعث من جديد في تلمسان    نشاطات متنوعة للجمعية الخيرية كافل اليتيم بعين الحجل في المسيلة    شرطة المدية تطيح بشبكة إجرامية تتاجر بالذخيرة الحية في البرواقية    باتنة: انطلاق قافلة مساعدات خيرية اتجاه ولاية البليدة    تيارت : مصالح الامن تحجز 388 كلغ من اللحوم و الاحشاء الفاسدة    دعم المؤسسات الاقتصادية يزرع الأمل والحياة لاستئناف النشاط    كورونا: اتصالات الجزائر تضمن استمرارية خدماتها طوال فترة تمديد الحجر الصحي    عطال أكبر المستفيدين من توقف المنافسة    كورونا: أعضاء الحكومة يتبرعون بشهر من رواتبهم للحد من آثار الأزمة الصحية على المواطنين    كورونا: تفعيل جهاز الدعم المدرسي عبر الأنترنت بدءا من الأحد    المغرب : 960 إصابة بالكورونا و66 حالة وفاة    رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: يجب إنهاء كل المنافسات الأوروبية قبل 3 أوت    "سأعارض كل من يريد تدمير الدولة عن قصد أو عن غير قصد"    السعودية تستضيف مؤتمرا بالفيديو ل"أوبك +" الخميس القادم    الرئيس تبون يعين المدير السابق للعصرنة بوزارة العدل أمينا عاما لوزارة البريد    “ريال مدريد” يكشف موقفه من استئناف “الليغا” !    محرز يوجه رسالة مؤثرة!    وصول أول طلبية لوسائل الحماية من فيروس كورونا قادمة من الصين    وزارة الصحة تتدعم بغلاف مالي جديد لمواجهة كورونا    العاهل المغربي يعفو عن 5654 معتقلا خوفا من تفشي كورونا    توسيالي تعلن الإنتهاء من عملية شحن الأنابيب الحديدية الموجهة نحو أنغولا    17 دولة لم يصلها الوباء    عقوبة قاسية في انتظار جمال بلعمري من إدارة الشباب    تسجيل اكثر من 8000 اصابة بفيروس كورو نا في اسرائيل    تمديد آجال التصريح الضريبي لشهري فيفري ومارس إلى 20 ماي المقبل    بن بوزيد: المصابين بكورونا سيتم نقلهم إلى الفنادق لمعالجتهم    الهلال الاحمر الجزائري يمنح معهد باستور الجزائر 5000 اختبار سريع لفيروس كورونا    ترامب يقيل المسؤول الاستخباراتي الذي حرّك الدعوى لعزله    أحزاب لا تغرد رغم الربيع..!؟    إعفاءات خاصة بأعمال التضامن    إطلاق تطبيق جزائري جديد لتحديد الموقع    وزارة التربية تعلن عن الرزنامة    مسودة تتضمن مختلف الاحتمالات    اللاعبون والأنصار يباشرون حملات التوعية والوقاية    توزيع مواد غذائية على 700 عائلة معوزة و متضررة من كورونا    .. برامج تحسيسة عبر الأثير    الممثلة أمينة بلحسين من وهران : « الحجر المنزلي قربني أكثر من عائلتي»    .. الاستهتارُ القاتل    توقيف 52 مهربا وحجز مواد غذائية وتنظيف ووقود    "لوندا" تمنح مساعدات للفنانين المتوقفة نشاطاتهم    فتح باب التقديم لمنحة تطوير الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة    لغة الجسد على الخشبة لا تلغي الحوار بل ترفض الثرثرة    هذه حلولي لتجاوز مشاكل كورونا رياضيّاً    صنابي مستاء من مسيّريه ويدعو إلى التزام الحجر الصحي    وزارة الشؤون الدينية تؤكد جوازه:    جواز التعجيل بإخراج زكاة المال قبل بلوغ الحول    المحبة من شروط لا إله إلا الله    هذا خلق الله (وقفة مع فيروس كورونا)    علماء الجزائر: لا تستهينوا بالحجر المنزلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدكتور مصطفى شريف والوسطية في الفكر الإسلامي
في محاضرة احتضنتها المكتبة الوطنية بالحامة
نشر في الفجر يوم 08 - 09 - 2008


وأضاف الدكتور أن هناك من يعلن أن الأزمة أخلاقية ، سياسية أواجتماعية ..الخ والمهم في نظره أن الثقافة تكره الفراغ، ومن هنا حان الوقت للوسطية لطرح الأمور بجدية، ودعا لتجسيد نموذج أمة الوسط التي تعني الأمة الفاضلة، وطرح سؤال حول رؤية المسلمين لصفة خير أمة أخرجت للناس وهي أمة الوسط، كما طرح أيضا فكرة الوسط المرتبطة بالخير، "علاقته باله قائمة على مبدأ التوحيد، فهو الله الواحد الأحد وهذا أساس وصفنا بخير أمة أخرجت للناس، ومن لا يؤمن بهذا المبدأ ، فهو ليس من أمة الوسط، فالله هو الأكبر والأقرب، كما أن الله في صفاته يمثل التوازن، فهو رحمان رحيم غفور وهو شديد العقاب". وتحدث ذات المحاضر عن القرآن الكريم الذي قال أنه المعجزة الخالدة وباعتباره الكتاب الذي حفظه الله من التحريف يجعل أتباعه أمة وسطية ، نظرا لكونه يكمل الرسالات السابقة وهو خاتمها، بالإضافة إلى كونه مختلفا عن كل الكتب الأخرى، كما أنه جاء ليضع الناس أمام مسؤولياتهم ، فهو منفتح، فلم يضع حلولا لكل شيء بحيث لا يحتاج الناس للتفكير في حلول مشاكلهم، وفي هذا الصدد قال : "أمة الوسط نجدها في سورة الفاتحة (الصراط المستقيم) والمسلمون يعيدونها 20 مرة في اليوم". كما اعتبر مصطفى شريف الرسول صلى الله عليه وسلم أحد أسس الوسط فهو خاتم الأنبياء ورحمة للعالمين، فهو جامع لكل صفات من سبقه من الأنبياء عليهم السلام، كما أن الرسول - يضيف ذات التحدث - جاء ليمثل نموذجا في تطبيق القرآن، الذي هو كلام الله، وجاء لينشط حركة الإنسان المسلم ليبني المشروع الحضاري والإسلام يدعو للعمل للآخرة. كما أكد الدكتور على أن الإسلام مثلما هو دين الرحمة والتسامح ، فهو دين للمقاومة والدفاع عن النفس والجهاد، كما أن الإسلام هو مشروع حضاري. وفي الأخير هاجم التيارات التي تحاول قطع الصلة بين الأصالة والتقدم ، وشدد على غياب الحضارة اليوم أيا كانت غربية أو شرقية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.