«4 جويلية كاين مسيرة مكانش انتخابات»    القبض على إرهابي بتمنراست    “النهار” تحتل المرتبة الأولى في نسب المشاهدة للأسبوع الثاني على التوالي    يوسف عطال يودع جماهير نيس    الحكم سعيد يدير قمة آخر جولات المحترف الأول    وعد بتشريف الألوان الوطنية في‮ ‬الكان    عقب اجتياح المناصرين للملعب    ميهوبي في زيارة إنسانية للأطفال المصابين بأمراض مستعصية في مصطفى باشا    هل تعدم السعودية شيوخها؟    وزير العدل يلتقي السفير الأمريكي    خلال موسم الحصاد الجاري    مجمع أمريكي يفوز بعقد إعادة تهيئة حقل رود الخروف    عمل مصانع السيارات هل هم في خطر؟!    عبر عن حزنه لقرار إعتزاله    بلايلي يعود بتعادل ثمين من المغرب رفقة الترجي    كوسوب توقع على مذكرة تعاون متعددة الأطراف    سيدي‮ ‬بلعباس    الإطاحة بمروّج مخدرات بالبليدة    أمن الوادي يضع حدا لعصابة مختصة في سرقة المنازل    ضمن مخطط صائفة‮ ‬2019    قتيلان في حادثي مرور منفصلين بالبويرة    بعد‮ ‬20‮ ‬سنة من الوساطة المكثفة في‮ ‬الصحراء الغربية    بغية حشد التأييد والعلاقات العامة    من طرف المنظمة العالمية للصحة‮ ‬    مصدر مسؤول: الترخيص ل”فلاي ناس” بنقل الحجاج الجزائريين موسم 2019    إتهامات لبوشارب بصرف أموال مبالغ‮ ‬فيها‮ ‬    في‮ ‬إطار مسعى الحد من تآكل إحتياطيات الصرف    مصانع تركيب السيارات التهمت‮ ‬2‮ ‬مليار دولار في‮ ‬4‮ ‬أشهر    فيما حذر من سوء استعمال النصيحة    لا مترشحين بشكل رسمي‮ ‬للرئاسيات‮!‬    يتعلق الأمر بالمسمى‮ ‬د‮. ‬ستار‮ ‬    بعزيز‮ ‬يطرب العاصميين    ليبيا.. من يعطّل الحل؟!    جهود الجيش مكّنت من الحفاظ على كيان الدولة الوطنية    الجزائر تتسلم شهادة من منظمة الصحة بجنيف    سلطنة عمان وأطراف أخرى تسعى للتهدئة    الساحة الفنية ببشار تفقد بادريس أبو المساكين    العبادات والقِيَم الدينية    كان إذا دخل العشر شدّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله    10 دول تتدخّل في ليبيا وتقدم السلاح والمال!    ''أوريدو'' تواصل مقاسمة أجواء رمضان مع عمالها    إجماع على المطالبة بالتغيير    تيريزا ماي تفشل في تمرير خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي    بن صالح يعرب لفايز السراج عن قلق الجزائر العميق لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا    لجان للتدقيق في الوضعية الاجتماعية هذا الأحد بأحياء بلدية وهران    قال الله تعالى: «وافعلوا الخير.. لعلكم تفلحون..»    نصرٌ من الله وفتح قريب    السجن لضارب صديقه بحي البدر    تقديم النسخة الجديدة لمونولوغ «ستوب»    هموم المواطن في قالب فكاهي    « تجربة « بوبالطو» كانت رائعة و النقد أساسي لنجاح العمل »    انهيار وشيك للقمر ينذر ب«نهاية العالم"    "فيسبوك" يحظر "عرب فيس"    الحجر يرسم جمال بلاده الجزائر    بونة تتذكر شيخ المالوف حسن العنابي    الخطاب الديني في برامج الإعلام الجزائري خلال رمضان    النفط يتعافى لكنه بصدد أكبر خسارة أسبوعية في 2019    الأمن العام السعودي يدعو لعدم أداء العمرة خلال العشر الأواخر من رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ارتفاع فاحش لاسعار التحاليل الطيبية
ملايير تجنى على حساب حياة المرضى !!
نشر في المشوار السياسي يوم 08 - 12 - 2015


عمدت بعض المخابر الخاصة مؤخرا ودون سابق إنذار إلى رفع أسعار التحاليل الطبية بطريقة عشوائية، حيث شهدت هذه الزيادات تذبذبا وفروقا غير مبررة من مخبر إلى آخر في ظل غياب الرقابة وعدم سن وزارة الصحة لقانون يوحد تسعيرة التحاليل الطبية بين جميع المخابر الخاصة. شكلت الزيادات الأخيرة على مستوى أسعار التحاليل الطبية مصدر إزعاج لدى المرضى وتساؤلات عن أسباب هذه الزيادات المفاجئة ودون سابق إنذار وعن تذبذبها من مخبر إلى آخر وإذا ما كانت تخضع لقانون يجعلها موحدة على مستوى جميع المخابر ويجبر أصحاب هذه الأخيرة الالتزام بها وعدم رفع الأسعار بطريقة عشوائية، حيث ارتفعت تسعيرة بعض التحاليل الطبية على غرار السكري والكولسترول وحتى فحص الدم بزيادات متفاوتة من مخبر إلى أخر، الأمر الذي عجز المرضى عن فهمه. ضرورة وضع مدونة أسعار للخدمات العلاجية وفي هذا الشأن، أكد خميس علي، رئيس اتحادية مستخدمي الصحة العمومية في تصريح ل السياسي على ضرورة سن قانون وزاري مشترك بين وزارة الصحة ووزارة العمل والتجارة من اجل وضع مدونة لتحديد أسعار الخدمات العلاجية تجبر من خلالها الأطباء والمخابر والعيادات على الالتزام بها، مشيرا إلى أن قانون الصحة لعام 1985 يتضمن مواد تنص على توحيد التسعيرة تتعلق بتكاليف الخدمات العلاجية بالنسبة للقطاع الخاص أو العام والتي تم تعديلها عام 2001 إلا أن هذه التعديلات لقيت رفضا من طرف المواطنين كونها كانت مرتفعة ما دفع بالجهات المعنية إلى إلغائها والعودة للعمل بقانون 1985 ومع تطور الأسعار عبر السنوات يقول ذات المتحدث نتجت اليوم فوضى في الأسعار، حيث أصبح كل مخبر يحدد لنفسه أسعار التحاليل طبية أو بيولوجية وحتى التشخيص الطبي بين الأطباء العامين أو الأخصائيين بشكل فوضوي وغير موحد، مشددا على ضرورة مراجعة تسعيرة الخدمات الصحية للمخابر وحتى الأطباء والصيدليات التي باتت اليوم تستخدم بطريقة خيالية وتنافسية أصبح المريض يعاني منها، مؤكدا ضرورة تدخل الدولة لوضع تسعيرة للخدمات الصحية كون المواطن اليوم يحتاج للتعويض عن هذه العمليات. وأضاف خميس علي، أن قانون الصحة الجديد يتضمن بعض المواد التي تنص على قضية تسعيرة الخدمات العلاجية وذلك لن يتحقق إلا بإصدار قرار وزاري مشترك لمدونة أسعار الخدمات العلاجية لوضع المواطن أمام الصورة وإطلاعه على أسعار الخدمة، مستنكرا التصرفات التي حولت قطاع الطب اليوم من طابع أخلاقي مهني إلى طابع تجاري. مخابر طبية تجني الملايير على حساب معاناة وآلام المرضى في سياق ذي صلة، ورغم تزويد وزارة الصحة للمخابر التحاليل الطبية بالمستشفيات العمومية بمختلف الإمكانيات المادية والمالية، إلا أن هذه الأخيرة لا زالت تعمد على إرسال المرضى إلى المخابر الخاصة لإجراء التحاليل فيما تكتفي بإجراء تحليل أو اثنين، وذلك بهدف جني الملايير على حساب المرضى وجيوبهم، زيادة على مواعيد إجراء التحاليل التي تمنح على مدار أشهر ما يدفع بالمواطن قصرا التوجه إلى المخابر الخاصة ودفع أسعار أضعاف قيمة ما يدفعه على مستوى المخابر العمومية التي لا تملك حتى أنابيب التحاليل البلاستيكية و تطلب من المريض جلبها بصحبته بعد اقتنائها من الصيدليات، حيث يجد الكثير من المرضى أن لا خيار ثالث لهم سوى الاستسلام للمخابر الطبية الخاصة التي لا ترحم عوض انتظار مواعيد المستشفيات، موضحين أنهم يضطرون للتعامل مع المخابر الطبية الخاصة لإجراء تحاليلهم ودفع مبالغ خيالية بدل الاتكال على مواعيد المستشفيات التي عادة ما تطول، خاصة عندما يتعلق الأمر بذوي الأمراض المزمنة والحالات المستعجلة التي لا تتمكن من الانتظار لفترات طويلة قد تؤدي بهم إلى تدهور صحتهم، وارجع بعض المرضى أيضا لجوءهم إلى المخابر الطبية الخاصة، زيادة على عدم قدرتهم على الحصول على موعد قريب بالمستشفيات، وانعدام بعض التحاليل بهذه الأخيرة، إلى غياب الأجهزة خاصة ببعض التحاليل الطبية ما يدفعه للتوجه مباشرة إلى المخابر الخاصة لإجرائه كسبا للوقت وتفاديا لأي مضاعفات صحية قد تحدث. من جهة أخرى، تعمد بعض المخابر الطبية إلى عدم احترام المعايير الدولية المعمول بها نظرا لغياب الرقابة من طرف مصالح وزارة الصحة بداية من غياب النظافة مرورا باستعمال مواد غير صالحة في التحليل وأيضا عدم احترام نوعية المادة المستعملة في التحاليل الطبية سواء من حيث الجودة أو الكمية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.