برنامج اليوم الخامس من الحملة الإنتخابية    أخطار تهدّد مجتمعنا: إهمال تربية البنات وانحرافها    في رحاب ذكرى مولد الرّسول الأعظم    فتاوى    اتصالات الجزائر تطلق التطبيق المحمول الجديد «E-Paiement espace client»    الشروع في عملية الإحصاء بقطاع التربية    الجزائر تؤكد رفضها "القاطع" للمواقف المعتبرة بأن المستوطنات الإسرائيلية "غير مخالفة للقانون"    أوكوكو/ الصحراء الغربية: العديد من اللقاءات والورشات ضمن برنامج الندوة    الرابطة الثانية: نتائج وترتيب الجولة 13    حصيلة حوادث المرور خلال أسبوع.. وفاة 38 شخصا وجرح 954 آخرين    مشاريع خدماتية جديدة لترقية أداء المؤسسات    بالصور.. الجيش ينظم ختان جماعي لأطفال العائلات المعوزة بالبليدة    مشروع قانون الإجراءات الجزائية: رفع بعض العوائق في مجالي تحريك الدعوى العمومية    قايد صالح يثني على حكومة بدوي    مختصرات اليوم الرابع من الحملة الانتخابية    مجاهدة النفس    “وكونوا عباد الله إخوانا”    إقبال قياسي للمنتجين والمتعاملين    لإدماج وتنفيذ اليقظة الاستراتيجية النسيج الاقتصادي الجزائري جاهز    دون الكشف عن المدة.. الجزائر تجدد عقود الغاز مع فرنسا    محمد بابا علي عمر بن الحاج    بغليزان وغرداية توقيف 08 أشخاص حاولوا الالتحاق بالجماعات الإرهابية لمنطقة الساحل    رئاسيات: السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تتدعم بقاعدة بيانات ومنصة الكترونية لمراقبة الانتخابات    ارتفاع مداخيل الجمارك خلال الأشهر التسعة الأولى من 2019    برناوي: يمكن لزطشي رئاسة الاتحاد الأفريقي    أولمبي المدية يسقط في وهران و"الصفراء" تتنفس الصعداء    في حالة سحبها من الدولة المضيفة الجزائر تفتح الباب أمام استضافة أمم أفريقيا 2021    الاتحاد الأوروبي يدعو الأطراف الليبية إلى العودة للعملية السياسية    الجيش السوري يعزز مواقعه في المنطقة الحدودية مع تركيا ويدخل 5 نقاط جديدة    تجدد الاشتباكات بين القوات الأمنية والمحتجين في بغداد    زفان: “شعرت بخيبة أمل خلال متابعتي مباريات الخضر”    عطال أولوية مورينيو في توتنهام    حجز 10 آلاف أورو لدى شخصين بالزيتونة في الطارف    حجز 04 بنادق ومسدس تقليدي وذخيرة بميلة    إنخفاض كبير في عدد الرحلات الجوية بين الجزائر و فرنسا    المجاهدة يمينة شراد تستعرض كتابها ” ست سنوات في الجبال”    قايد صالح: "الجزائر قادرة على فرز من سيقودها خلال المرحلة المقبلة"    فيلمان جزائريان ضمن منافسات الدورة ال 41 من مهرجان القاهرة الدولي للسينما    علي يترحم على عز الدين    ممثل اليونيسف مارك لوسي للاذاعة :70 بالمائة من حالات العنف ضد الأطفال لها صلة مباشرة مع الانترنت    اعتقال 745 طفلا فلسطينيا على يد قوات الاحتلال منذ بداية العام الجاري    منتدى اليونيسكو بباريس: رابحي يبرز الأهمية التي توليها الجزائر للثقافة    رئاسيات 12 ديسمبر: بن فليس يتعهد من الشلف بتطوير القطاع الفلاحي لتحقيق الاكتفاء الذاتي    أمير “موناكو” يُشيد ب “سليماني” !    توقيف رجل الأعمال عليلات والمستشار السابق برئاسة الجمهورية حشيشي    وهران: مختصون يطالبون بضرورة توسيع قائمة الأمراض المهنية في الجزائر    زياني يُوجّه رسالة خاصة لجيل “محرز”    حذاء للبيع والسرقة !    القطاع بالولاية‮ ‬يشهد جملة من النقائص‮ ‬    تسريب جديد‮ ‬يقترح قدوم‮ ‬4‮ ‬هواتف رائعة من‮ ‬Sony‮ ‬في‮ ‬العام‮ ‬2020    خلال السنة الجارية بتيسمسيلت    الطبخ الإيطالي‮ ‬في‮ ‬الجزائر    «كناص»تيبازة تدفع أكثر من 6 ملايير دينار للمؤمنين وذويهم    الغزوات تكرم " حسيبة زقاي" وتهديها عمرة إلى البقاع المقدسة    تأجيل أم إلغاء ..؟    دويرات القصبة تحتضر.. فهل من مغيث؟    "جام" وبراهمية في مهرجان "موسيقى دون تأشيرة"    بالفيديو.. تلمسان: تمرين إفتراضي لحالة اشتباه إصابة مسافر “بإبولا”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجالية الوهابية بالجزائر في حيرة !


تغييرات جذرية وعميقة تشهدها المملكة العربية السعودية، على المستوى السياسي والاجتماعي والعقدي، والتي جاءت بعد صعود أسهم ولي العهد محمد بن سلمان في المشهد السياسي السعودي وإنقلابه على أعقاب أسس المملكة الأولى التي تحالف فيها جده مع محمد بن عبد الوهاب لتمكينهم من الحكم وإخضاع الجزيرة العربية بالقوة وبالدعاية الدينية آنذاك، هذه الحركية المستجدة ألقت بضلالها بدون أدني شك على جميع الشعوب العربية والإسلامية، التي أصابها الذهول ، حول ما يحدث في المملكة إلى أن صدح صوت نجم أغنية الراب الأمريكي نيللي وكذلك الشاب خالد الذي غنى دي دي.. واه ديدي في أرض الحرمين، ورقص السعوديون لأول مرة مجتمعين في ليلة صاخبة، على أنغام ملك الرأي يوم الخميس في جدة حيث تقطعت أحباله الصوتية وهو يؤدي أغنيته الغرامية المشهورة عايشة وأرفقها بأخرى عن ملك السعودية عاش سليمان يأتي كل هذا بعد أن شلل الشاب خالد عظامه ب عمرة في بيت الله الحرام.. فمالذي تغيير ياترى في أرض تحوي البقاع المقدسة حتى يحدث كل هذا ؟. حيرة تملكتني وأنا استمع الى خطبة الجمعة الماضية في أحد مساجد العاصمة، لما كان فيها الامام يحاول جاهدا أن يجد المبررات الكافية لولي عهد السعودية محمد بن سليمان، بعد تقليم أظافر هيئة الأمر بالمعروف في السعودية، رغم أنه بدا أمام المصلين ينتقد قراراه بشدة، إلا انه اهتدى في ملخص تحليله لما يحدث في السعودية، بأنه ابتلاء من الله !، هي التي دفعتني إلى السؤال عن موقف ما أسميهم الجالية الوهابية في الجزائر ، أو ما يعرف ب السلفية بشقيها العلمي والمذهبي، والذين تتحكم فيهم دوائر سعودية بالفتاوي والمطويات، ويعلنون ولائهم المطلق لمشايخها وأئمتها، وينطلقون في الشوارع والمساجد يفتون في كل شيء بدون علم حتى بلغ بهم الأمر أن صنفوا النشيد الوطني الجزائري قاسما الذي كتب بالدماء في خانة المحرمات . ! اعتقد ان الحيرة التي وقعت فيها، ليست أكثر من التي ستتملك هؤلاء الجزائريين المتشبعين بتوجه السعودية الديني التي استغلته في خدمة مصالحها السياسية منذ نشأتها، ..على هذه الجالية اليوم أن تجد التبريرات الكافية لموقف الرياض الباهت حول قضية القدس، بعدما أعلن ترامب على أنها عاصمة لإسرائيل، مثلما وجد إمام خطبة الجمعة التبرير المناسب، في قضية هيئة الامر بالمعروف، ..وعليهم أيضا أن يبرروا بطريقة أو بأخرى تجاهل إمام الحرم المكي لقضية القدس يوم الجمعة وعوضها بحديثه عن بر الوالدين ، لما خرج المسلمون عن بكرة أبيهم في جمعة الغضب الأولى تنديدا بقرار ترامب في كل الدول العربية والإسلامية، (أرجوا أن لايكون الامام يقصد بالأب أمريكا وبالأم اسرائيل )، أما خطبة المسجد النبوي فكانت تتحدث وبكل فخر عن تعاقب فصول الأربعة، في وقت كانت فيه القوات الصهيونية تعاقب الشعب الفلسطيني لانه خرج لنصرة أول القبلتين وثالث الحرمين !. ليس هذا فقط فعلى الإخوة من الجالية الوهابية في الجزائر ، أن يعلنوا موقفهم الرسمي من الغناء والرقص الماجن بصفة عامة وفي الارض المقدسة بشكل خاص ، وعليهم كذلك أن يجيبوا عن السؤال الكبير والمتعلق بوقوف التحالف العربي والإسلامي، الذي تقوده السعودية ضد اليمنين الابرياء الذين تلتهمهم المجاعة والكوليرا بعد ثلاث سنوات من العدوان، تحت مبررات واهية لا تعرف عنها القيادة في الرياض أي شيء باعتبار ان نظامها ملكي على غرار الديمقراطية والشرعية في الوقت الذي لا تستطيع حتى المرأة قيادة السيارة في السعودية، لأن الأمر من الكبائر !. ولي العهد المفدى الذي غنى عن عائلته الشاب خالد عاش سليمان ورددت الجماهير الأغنية التي أضيفت إلى قائمة أغانيه الجديدة، عدة مرات، يخفي حب القدس في قلبه على حد قول وزير الإعلام السعودي، عواد العواد ، لكن لم يخبرنا الوزير السعودي عن التاريخ وكيف بصم مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز آل سعود على لاحتلال فلسطين، وبخط يد على حسب ما جاء في رسالة موثقة يمكن حتى الاطلاع عليها عبر الانترنت إنه بناء لإرادة بريطانيا لا مانع عنده من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود !، ولم يخبرنا ايضا عواد عن المساعي السعودية التي أدت الى اخماد ثورة فلسطين سنة 1936 ضد الانجليز، وهو ما مهد الطريق للصهاينة لاحتلال فلسطين والقدس التي وضعهما اليوم محمد بن سليمان في قلبه فقط، ولا أحد يعلم فلربما وافقت السعودية خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض في ماي الماضي على قرار ترامب حول اعتبار القدس عاصمة للصهاينة قبل 8 أشهر من الاعلان عنه رسميا، إذا اعتبرنا أن كلام الصحفي المصري المخضرم محمد حسنين هيكل، المكروه من قبل القيادة السعودية والدائرين في فلكها صحيحا، حينما أجاب على سؤال متى ستنتقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ؟ حيث قال عندما توافق السعودية على ذلك !، وهو ما دعمه مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط السعودي، عبد الحميد الحكيم، الذي قال علينا أن نعترف كعرب بأن القدس عاصمة لإسرائيل !!. الشاب خالد الذي وصفته بعض الدوائر الدينية والمشايخ من السعودية وغيرها مع بداياته الفنية، بأبشع الأوصاف لما أنطلق نجم هذا الشاب يسطع فنيا في الجزائر وعربيا، على خلفية رفضهم المطلق والتام للاغاني والمعازف، وهذا ما أستدعى منه الرد عليهم بأغنيته المشهورة يالطالب هذا لهوى إذا بغيت لقيلوا الدواء ، غنى في جدة بكل قوة ودون عقدة يوم الخميس الماضي، لكن السؤال الرئيسي المطروح أين علمائها الذين صدعوا روؤس الشعوب المسلمة بفتاويهم الصارمة لكي يقفوا في وجه بن سليمان ويقولوا له بأن الغناء كله حرام فما بال أن يؤديه ملك الرأي راقصا في أرض الحرمين !؟.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.