بالصور.. وصول جثمان شهيد الوطن الطيار طواهرية حسين إلى بيته العائلي    جيجل: الوالي الجديد للولاية “عبد القار كلكال” يستلم مهامه    رئيس الجمهورية يستقبل الوزير الأسبق علي هارون    الجيش يُوقف تجّار مخدرات ويحجز أجهزة كشف عن المعادن    الجزائر تجدد دعمها القوي والدائم للقضية الفلسطينية    هزة أرضية بشدة 3,1 درجات بجيجل    مولودية الجزائر يكشف تفاصيل مثيرة بشأن دبكة    إنهاء مهام رئيس بلدية الحاج المشري بالأغواط        الاحتفال باليوم العالمي للمناطق الرطبة    الماء الشروب: إيفاد لجنة تقييم لورقلة    وفاة شخص وإصابة ثلاثة آخرين في حادثي مرور منفصلين بتبسة    بريطانيا خارج الإتحاد الأوروبي بعد يومين    دعوة الاتحاد الإفريقي للتدخل ووقف ممارسات المغرب بالأراضي الصحراوية المحتلة    الأزمات في الدول العربية محور مباحثات السيد شنين مع رئيس مجلس الشورى السعودي    أزمة حادّة في حليب الأكياس بتيبازة    “الكناباست” تتمسك بمطالبها وتحذر من المساس بمكتسبات الأساتذة    ليستر تشترط 5 ملايين يورو مقابل إعارة سليماني إلى نهاية الموسم    بالفيديو.. بيراف يرّد بغرابة على تصريحات “برناوي”    إنهاء مهام مدير الاتصال والصحافة في رئاسة الجزائر عادل قنسوس    وفاة 676 شخصا وإصابة أكثر من 19000 بجروح على المستوى الوطني خلال 2019    “رايغور، بطل خارق بالجزائر العاصمة” شريط مرسوم من ابداع سي صابر محرز    قصة الراعي الكذاب    فيروس كورونا: إمكانية تقديم اجتماعات أوبك لبحث سبل توازن السوق النفطية    تصدير 300 طن من البطاطس نحو إسبانيا خلال الثلاثي الأول من 2020    ضرورة تطهير قطاع التركيب و تحضير استراتيجية جديدة للصناعات الميكانيكية    إقبال كبير للزوار على جناح الأمن الوطني بصالون التشغيل والتكوين    حمس تدعو إلى إعلان التعبئة الشاملة لنصرة فلسطين    سلطة ضبط البريد والمواصلات الإلكترونية تقدم توضيحات حول انقطاع بعض خدمات الاتصالات    شريف الوزاني: “لن أدير أبدا ظهري للحمراوة”    زفان يقترب من الدوري الروسي    ملاكمة: تتويج الجزائر باللقب بمجموع 12 ميدالية منها خمس ذهبيات    المنتخب الجزائري لكرة اليد يستهل التصفيات أمام سلوفينيا يوم 17 أفريل    الإتحاد العربي لتنمية الصادرات يقترح تنظيم معرض دولي بالجزائر    فيروس "كورونا" يصل إلى الإمارات    حولوا حراك الجمعة القادمة إلى حراك دعم فلسطين    إنهاء مهام مدير الصحافة والاتصال برئاسة الجمهورية    ارتفاع عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 132 بالصين    غليزان: استحداث أزيد من 140 مؤسسة مصغرة في إطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب    الجزائر تشارك في المهرجان الدولي للشعر والفنون في دورته الثامنة بالمغرب    مجالسة الطعان والفاسق.. رؤية شرعية أخلاقية    فوز المجمع البترولي على نادي كوسيدار (66-43)    عرقاب: مخطط الحكومة سيقدم رؤية واضحة للشعب حول استراتيجية الدولة في القطاع    سطيف….وفاة امرأتين بسبب الإنفلوانزا الموسمية العادية    الصين: 132 حالة وفاة و 5974 إصابة مؤكدة بسبب كورونا الجديد    غوتيريش يشيد بجهود الرئاسة الجزائرية لمؤتمر نزع السلاح    BRI تيسمسيلت تحجز أكثر من 320 وحدة من المشروبات الكحولية    زلزال بشدة 7.7 درجات يضرب منطقة الكاريبي    تبون‮ ‬يأمر بإجلاء الطلبة الجزائريين بالصين    نادي "ناس الثقافة" يطلق مشروع مكتبة الشارع    جناح خاص لكتب الصحفي الراحل جمال الدين زعيتر    الصحراء الجزائرية ملهمة الرحّالة الغربيين    الطبعة الثانية للشعر القبائلي بتيزي وزو    معرض وطني للكتاب بباتنة    مرفق الهواء الطلق "محمد وشن" بقسنطينة.. عينة عن "العبث الثقافي"    من آداب وأحكام المساجد    ربط الفعل بالمشيئة    محاربة الفساد شرط النهوض الاقتصادي والاجتماعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترامب وقمة الذل!
أساطير
نشر في الفجر يوم 20 - 05 - 2017

يبدو أن تهديدات قانون ”جاستا” للملكة العربية السعودية قد أثمرت، وجاء الرئيس ترامب لقطافها، في أول زيارة له إلى الخارج منذ دخوله البيت الأبيض، وكان غرد قبيل الزيارة على حسابه بالتويتر، أنه مستعد لأول زيارة له إلى الخارج من أجل حماية المصالح الأمريكية.
ترامب الذي يجري الحديث عن امكانية عزله من منصبه كرئيس الذي واجهته معارضة كبيرة ورفضا لفوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، وما زال الشارع يتحرك من حين لآخر مطالبا بعزله، وجاء إلى المملكة ليس فقط لعقد صفقات بالملايير مع المملكة الثرية، صفقات للسلاح يحدد رقمها بنفسه، بعد أن أصدر التهديدات وراء التهديدات كرئيس وقبلها كمرشح، أن على السعودية وأمراء الخليج أن يدفعوا لأمريكا مقابل حمايتها لعروشهم.
ليس غريبا أن تتزامن الزيارة والقمة التي وصفها خطيب الجمعة بالحرم المكي بالمباركة، مع نتيجة الانتخابات الرئاسية في البلد الخصم إيران، والتي انتهت بفوز كاسح للرئيس روحاني، الانتخابات التي وجه الشعب الإيراني من خلال المشاركة القوية بها، رسالة اإلى خصوم طهران، بأن الشعب الإيراني يلتف حول قيادته. فالقمة هي أصلا موجهة ضد إيران، التي أعلن ترامب أياما قبل سفره إلى الرياض، عن عقوبات جديدة ضدها، وكان أعلن من قبل نيته إعادة النظر في الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول ال6+1 في جويلية 2015.
يقول إعلام البترودولار، أن المملكة تسعى من خلال ”حجة” ترامب إلى تعزيز تعاون البدان الإسلامية مع واشنطن ضد التطرف، ”الشيطان ينهي عن المنكر” يقول المثل الشعبي، والتطرف يعني به إيران التي لم تدع إلى الرياض مثل سوريا وقد قال الجبير وزير الخارجية السعودي أن زيارة ترامب هذه ستعزل التطرف سواء في إيران أو في داعش، ونسوا أن ما تقوم به داعش من مجازر وما قامت به القاعدة قبلها، والجماعات الإرهابية المختلفة التسميات، الشباب في الصومال وبوكو حرام في الساحل، والهجرة والتكفير وما سبقها في الجزائر، كلها نتاج الفكر الوهابي المستمد من تراث العنف لابن تيمية، ملهم ابن عبد الوهاب، ليس فقط من خلال الفتاوى، بل من خلال الحركات ”التبشيرية” ومن خلال التمويل الذي تقوم به سفاراتها في البلدان العربية والإسلامية.
لا لم ننس كيف كان السلفيون يقفون في طوابير طويلة أمام سفارة المملكة في حيدرة بالجزائر، ليتلقوا الهبات، أو يرسلون في بعثات عمرة والعودة محملين بالسلع والأموال لفائدة الحزب السلفي المحل.
لا أدافع على النظام الإيراني، فله هو الآخر مساوئه، لكن لماذا يعاب على إيران دعمها للدولة السورية، وللقضية الفلسطينية التي باعتها دول الخليج، ونغض البصر عن الفوضى التي أحدثتها المملكة وحليفاتها في المنطقة من العراق إلى ليبيا وتونس، مرورا باليمن وسوريا؟
ترامب سيخطب اليوم في حجته الأولى إلى بلاد آل سعود، في 55 زعيما عربيا وإسلاميا، وسيعطي الأوامر ويرسم أمامهم خارطة الطريق التي وضعت في تل أبيب، ويوزع على الحاضرين الأدوار، قبل أن يطير إلى تل أبيب، ليتمم حجته بالقدس، ويقدم تقارير عن مهمته الناجحة، ويضع كل المنطقة في خدمة المشروع الإسرائيلي، مثلما فعل كل الزعماء الأمريكيين من قبله، وربما أكثر، فضمان بقائه في البيت الأبيض بين يدي إسرائيل.
لا أدري هل غض الملك سليمان ومن معه البصر، وهم يستقبلون ميلانيا ترامب بشعرها الأشقر والريح تتلاعب بخصلاته؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.