حافلة «4ج» تقتل طفلة إفريقية بكاسطور    ضد مجمعات فرنسية بتهمة جريمة إحتلال    أكدت رسمياً‮ ‬وفاة خاشقجي‮ ‬بعد شجار بالأيدي‮ ‬في‮ ‬قنصليتها بإسطنبول‮!!‬    شبيبة القبائل تتعادل في‮ ‬وهران    بطولة إفريقيا للأندية لكرة اليد    رئيس النادي‮ ‬يثني‮ ‬على عمروش    عين تموشنت    زوخ‮ ‬يعد بتسليم‮ ‬3‮ ‬مؤسسات تربوية الدخول الاجتماعي‮ ‬المقبل    خلال اجتماع مجلس الأعمال الجزائري‮ - ‬البريطاني‮ ‬    شهر نوفمبر القادم‮ ‬    قالت أن الأمر مرهون بقرار المناضلين    زوجة سفير أمريكا تنبهر بتيمڤاد    الدالية تستجيب للجمعيات    بعد إعلان حالة شغور المنصب‮ ‬    صلاحيات أوسع للمنتخبين المحليين    الغرف الفلاحية والمجالس المهنية مطالبة بمضاعفة الجهود    الترويج للوجهة الجزائرية وترقية الحرف    ضرورة العمل على تقوية الوحدة الوطنية    تحذير أممي من انزلاق أمني في جنوب البلاد    وهران بحاجة إلى 40 ألف بالوعة للقضاء على الفيضانات    وفاة شاب جراء لغم يعود للفترة الاستعمارية    أهم المحطّات التّاريخية    النّائب العام السعودي: التّحقيقات أظهرت وفاة خاشقجي خلال شجار    البوليساريو ترفع شكوى ضد 6 شركات فرنسية    باربارا بريديرو تفتك جائزة أفضل فيلم روائي طويل للطفل    نقابة «سنابو» تحسّس بنظام «اليقظة الصّيدلية»    تتويج تاريخي للجزائر على حساب زامبيا    الحكم أعراب في قفص الاتهام    الطبعة الأولى للملتقى الجزائري للتأمين والصيرفة الإسلاميين شهر نوفمبر    القوقعة الفارغة؟    ..رحل الزعماء و لم تتيتّم القارة    النفوذ الجديد للدول الكبرى في القارة الافريقية    مزورو الوصفات الطبية لاقتناء المؤثرات العقلية في قبضة أمن الشلف    قطاع الطرق بشاطئ * بومو * داخل المؤسسة العقابية    تضييق الخناق على مصادر تمويل الإرهاب    فسخ 200 عقد امتياز بالبيض    حينما يمتزج المالوف بالموسيقى الإلكترونية    حفل تكريمي على شرف أبناء موظفي القطاع من المتفوقين    *دور الإعلام مصيري في إحلال السلم *    تسديد جميع المستحقات لبقية المستفيدين بعين البيضاء انطلاقا من الاسبوع المقبل    مدير الصحة ببلعباس يقر بتدني الخدمات خلال دورة المجلس الولائي    أمراض نادرة : وضع سجل وطني يساهم في تحسين التكفل بالمرضى    ضبط قائمة المسرحين والمستهدفين    ما قيمة المرء إذا فسد عقله..    نيسابور .. درة الحضارة الإسلامية    خير الهدى    الغفلة...مفهومها ومخاطرها وسبل الوقاية منها    أطمح لمشاركة عالمية من قلب عين تموشنت    المتوقفة والمتعثرة والتي لم تنطلق أبدا    منتخب الجيدو مهدَّد بالتخلف عن مونديال الأواسط    ملتقى القاهرة لفنون الخط يكرم الأستاذ بومالة    "باموك" ملكة جمال القطط .. في تركيا!    "حول العيون"... سر نجاح دافنشي"    أتراك يصلون في الاتجاه الخاطئ لمدة 37 عاما    بسبب الكوليرا … الأردن لازالت تخضع الجزائريين القادمين إليها لمعاملة خاصة (وثيقة)    «أوبيجيي» وهران يوجه إعذارات ل4 مقاولات    56 بالمائة من المحلات المهنية غير مستغَلة    تسبب في‮ ‬تذبذب المسار المهني‮ ‬للموظفين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





النحات رشيد موفق
نشر في النصر يوم 04 - 04 - 2011


حكاية نساء الأصابع الراحلات
تحسن أنامله مداعبة الخشب،المعدن، الجبس و الصلصال فيحول كل ما تقع عليه يداه إلى تحف نادرة .وبالطبع فإن التهميش لن ينال من عزيمة رشيد موفق النحات العصامي الذي ظل يبدع بإصرار إلى درجة أن أعماله ترقى حسب الاختصاصيين إلى العالمية و تتموقع في الصف الأول للفن المعاصر دون مبالغة أو مجاملة.
قتالة جمال
منحوتاته هي التي تؤكد ذلك بجمالياتها و مخاطبتها ومعالجتها لمواضيع الساعة و القضايا التاريخية و الإنسانية : "ديانا ملكة الصيد" "حوار الحضارات" "الحراقة" "الحادي عشر سبتمبر" "الجفاف" هي بعض أعماله فكل مشاركة لرشيد موفق في صالون النحت أو معرض من المعارض القليلة التي يدعى إليها تبهر الجميع.
يقول لنا رشيد أظن أنني ولدت فنانا فميولاتي إلى النحت لم تكن إرادية حيث لم ألتحق بمدرسة للفن بل هي موهبة، إذ بدأت ككل طفل أكتشف ميولاتي فكان الرسم و صناعة كل ما يخطر ببالي منذ سن الطفولة، أول منحوتة نحتها كانت "ديانا ملكة الصيد" و هذا بعد تقربي من النحات حوفاني المعروف بمدينة باتنة رحمه الله و الذي عاش مهمشا هو الآخر وقد أهداني أول قطعة من الخشب النادر أنذاك أعتقد أنني وفقت في نحتها و التي أحتفظ بها الى يومنا هذا منذ 34 سنة و لن أبيعها مهما بلغ ثمنها.
و يضيف: "مررت بفترة فراغ طويلة دامت 20 سنة حتى اعتقدت أني غادرت عالم الفن إلى غير رجعة لكن إصرار الأخ التركي و هو فنان تشكيلي كذلك شجعني على العودة فأصبحت أشارك كلما تذكروني بمنحوتات ذات أبعاد فنية معاصرة تعالج مواضيع الساعة".
كنحات و كفنان لا أريد شيئا من السلطات الثقافية و لا المحلية سوى الاحترام و التقدير للفنانين المهمشين و استدعائنا و مشاورتنا و مشاركتنا في تزيين مدننا فجميع الأعمال الفنية و الرسومات التي زينت بها جداريات مدينة باتنة لا توحي لنا بأننا في عاصمة الأوراس و من العيب أن نستورد منحوتات بمبالغ خيالية من الصين كتلك المتواجدة على مستوى مفترق الطرق بكشيدة أو حتى بدائرة المعذر منحوتات صناعية جوفاء لا ترمز إلى شيء، تخدم الصين و تمس بالفنان الجزائري، فكل عواصم العالم و مدنها مزينة بمنحوتات رائعة الجمال لنحاتين محليين أي ابناء المدينة ، كذلك أستغرب كيف تم دهن تمثال الشهيد مصطفى بن بولعيد بتلك المادة الصفراء الغريبة و التي أعتبرها جريمة فمن قام بها لا علاقة له بعالم النحت.
كان الحادث الذي و قع لرشيد والذي تسبب في فقدانه لأربعة من أصابع اليد اليمنى محزنا لنا ولمحبي فنه الذين تساءلوا عن مستقبله الفني و المهني بحكم أنه نجار المهنة ، بيد انه تحدى المصيبة وطلع بمنحوتات بديعة بعد شهرين من الحادثة من بينها ثلاثة نساء جميلات في حالة ذهاب شارك بها في الصالون الوطني الذي أقيم بباتنة وقال لنا بأنها أصابعه الجميلة التي فقدها تحولت إلى نساء جميلات ذهبن دون عودة .رشيد.. أنت أيها الفنان أنت الذي علمتنا كيف نحب الحياة و نتحدى الصعاب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.