من الصحافة إلى رئاسة الدولة    التنمية المحلية وتعزيز القدرة الشرائية للمواطن محور المداخلات    مراجعة قانون النقد والقرض تشرف على نهايتها    مخيمات تندوف: السفير سوالم يرد على ادعاءات منظمة غير حكومية    بغالي يبرز دور الإذاعة في مرافقتها لتحولات البناء في الجزائر الجديدة    الغلق الفوري للمجال الجوّي الجزائري على كل الطائرات المغربية    الجزائر تدين "بشدة " بمحاولة الانقلاب الفاشلة في السودان    حسب الوزير الأول..الاستثمار في النقل الجوي و البحري اصبح مفتوحا أمام المستثمرين الخواص    الجزائر تطرح مقاربتها لتجاوز المرحلة المفصلية من تاريخ البشرية    أولياء في حيرة ومديرو المؤسسات التربوية يبررون...    الجزائر تشق اليوم طريق التجديد الشامل    مجلس السيادة يحمّل الطبقة السياسية المسؤولية    حفتر يعلن نيته الترشح لرئاسيات ديسمبر    لا طبع للنقود.. ولا استدانة خارجية    14 وفاة... 174 إصابة جديدة وشفاء 135 مريض    الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطيران المغربي    محرز أغلى لاعب جزائري في العام الأخير وبراهيمي وصيفا    الشروع في تنفيذ المخطط الاستراتيجي 2035    سعر مرجعي في أكتوبر    إطلاق خدمة الصيرفة الإسلامية بوكالة "بدر بنك" بغليزان    بلدية تمنطيط تتعزّز بمدرسة رقمية    بلطرش : «عدت إلى بيتي وأشكر زرواطي على الثقة»    لا صفقات ولا تحضيرات    «المهلة ستنتهي والتأجيل ليس في صالح الرابيد»    توقيف شخص في قضية محاولة قتل عمدي    وزارة الداخلية تُقرّر مراجعة قانون الكوارث الكبرى    توقيف تاجرين وحجز 1110 كبسولة من المؤثرات العقلية    إيداع 8800 طعن بعد انتهاء الآجال المحددة    فرق تفتيش لمعاينة البروتوكول الصحي بالمطاعم المدرسية    الجزائر تسعى لاحتواء أزمة سدّ النهضة    المتوسطية ..    رفع السعر المرجعي للأسمدة الفلاحية    «الفيروس لا يزال بيننا و علينا الاحتياط الدائم»    نصف سكان مستغانم تلقّوا الجرعتين    حماية القدرة الشرائية للمواطن    الحارس سلاحجي يلتحق بصفوف نادي آميان الفرنسي    الأمطار الخريفية تغرق أحياء علي منجلي بقسنطينة    حملات جوارية للتلقيح ضد كورونا    مصرع شخص في حادث مرور    "الحمراوة" يشرعون في التحضيرات مع وعود بالأفضل    الدورة السابعة تكرم الراحل حسين طايلب    أطمح للتربع على عرش صناعة المحتوى    تتويج "بريدج" و"وايت نايت" بالجائزة الفضية    بن سبعيني يعود ويريح بلماضي    جوائز قيِّمة لأداء الصلاة علي وقتها    يوم في حياة الحبيب المصطفى..    سكان "عدل" يستفيدون من 4 مؤسسات تربوية    إحباط هجرة غير شرعية لسبعة أشخاص    المجتمع الدولي مطالب بدعم البعثة الأممية في ليبيا    رئيس الاتحاد الإفريقي يبشّر بقرب استئناف مفاوضات سد النهضة    العالم على موعد مع "المتحور الوحش"    عودة المصابين تريح بلماضي قبل موقعتي النيجر    الأمير عبد القادر يعود هذا الأسبوع    أدونيس وحدّاد في ضيافة المركز الجزائري بباريس    «بعد تجربة المسرح قررت اقتحام عالم السينما»    العنف الرمزي في رواية " وادي الحناء " للكاتبة جميلة طلباوي    هذه صفات أهل الدَرَك الأسفل..    هاج مُوجي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فيما تبقى آمال الآلاف من المرضى معلقة
نشر في النصر يوم 21 - 10 - 2018

العلاج المناعي للسرطان لا يزال متأخرا في الجزائر
لا يزال العلاج المناعي الذي يعد من أحدث الأدوية الأكثر فعالية في علاج مرضى السرطان، يعرف تأخرا في الجزائر بسبب تكلفته المالية الكبيرة، إذ لم يسجّل إلا خلال شهر جانفي من السنة الجارية و لم يدخل لحل الآن حيز الاستغلال بصفة قانونية، بالرغم من أنه ظهر في البلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية والصين منذ نحو 10 سنوات وحقق طفرة نوعية في علاج المرضى.
و يعتبر العلاج المناعي من أحدث الأدوية الأكثر فعالية في علاج مرضى السرطان، والبديل عن العلاج الكيميائي التقليدي والإشعاعي اللذين يسببان أعراضا جانبية مزعجة للمرضى ، ومن شأن هذا العلاج الجديد نسبيا، أن يحدث ثورة في مجال التكفل بالسرطان والأورام السرطانية، لأن هدفه هو تعزيز مناعة الجسم ودعمها في مواجهة داء السرطان، خاصة بالنسبة لسرطان الرئة والجلد (الميلانوم) والكلى والجهاز البولي، التي تعد من أكثر أنواع السرطانات التي تستجيب للعلاج المناعي.
مختصون يستعجلون بدء التطبيق عبر المستشفيات
وقد طالب المختصون الجزائريون في علاج الأورام رئيس الجمهورية، بتخصيص غلاف مالي للعلاج المناعي، من أجل التكفل الأمثل بمرضى السرطان والتخفيف من معاناتهم المتواصلة مع العلاج الكيميائي التقليدي وأعراضه الجانبية المزعجة، مثل تساقط الشعر والغثيان والقيء والإرهاق ناهيك عن مكوثهم فترات طويلة في المستشفى وهو ما يؤثر على وضعيتهم النفسية والجسدية.
ويقول الأطباء، أنّ العلاج الكيميائي يقضي على كل الخلايا سريعة النمو بالجسم، بينما العلاج المناعي الذي يعتبر من أفضل العلاجات موجه للخلايا المناعية المسؤولة عن مكافحة الخلايا السرطانية حتى لا تتراكم وتتحول إلى سرطان ينتشر في كامل الجسم.
وأكدت دراسة أمريكية حديثة، فعالية العلاج المناعي لعلاج سرطان الرئة، كما أن هذا النوع من العلاج يمكن أن يطيل الفترة العمرية للمريض ويمنحه فرصة أكبر للشفاء، و أوضح الباحثون أن الهدف الأساسي من هذا العلاج يكمن في تحفيز دفاعات الجسم الذاتية من أجل تحديد وتدمير الخلايا السرطانية، وفي نفس الوقت يساهم في المحافظة على الخلايا السليمة.
العلاج المناعي لا يسبب آثارا جانبية حسب المختصين، إلا في بعض الحالات التي تشكل من 1 إلى 2 بالمائة من المرضى، وهي خفيفة مثل التحسس والطفح الجلدي والحكة والإسهال وغيرها، كما أنّ الكثير من الأدوية المناعية تأخذ عن طريق الفم، وهو ما يخفف من معاناة المرضى اليومية وعبء تنقلاتهم نحو المستشفيات للخضوع لحصص العلاج الكيماوي، و سيسمح العلاج المناعي للمرضى بممارسة حياتهم الطبيعية مع أخذ العلاج اللازم، كما يمنحهم فرصة أطول للبقاء على قيد الحياة وإعطائهم أملا جديدا في الشفاء التام من السرطان.
مرضى يعانون مع العلاج الكيميائي
ويعلق العديد من مرضى السرطان آمالا كبيرة على العلاج المناعي للشفاء، والتخلص من المتاعب الكبيرة التي يسببها العلاج الكيماوي وآثاره الجانبية عليهم، فضلا عن مكوثهم في المستشفيات لمدة طويلة، حيث تقول السيدة وردية موظفة مصابة بسرطان الثدي، أنها سمعت بالعلاج المناعي منذ فترة واعتماده في أمريكا والبلدان الأوروبية وعن نتائجه الايجابية على المريض، متمنية بأن يكون سرطان الثدي من بين أنواع السرطانات التي يمكن علاجها بهذه التقنية الجديدة، لتخليصها من آلامها الشديدة التي تعاني منها بعد جلسات الكيماوي، حيث أنها لا تستعيد عافيتها إلا بعد أيام من العلاج، كما أنّ حالتها النفسية تكون سيئة جدا خاصة مع بُعد مسافة المستشفى وابتعادها عن عائلتها وبيتها لعدة أيام، وتأمل أن تعتمد الجزائر على هذا العلاج الحديث سريعا حتى يستفيد منه جميع المرضى.
أمّا صالح سائق سيارة أجرة، فقد أكد بأنه مصاب بسرطان الرئة بسبب التدخين الذي أدخله مستشفى بالوى في تيزي وزو، وأبدى تفاؤله الكبير بالعلاج المناعي الذي سيتم اعتماده في الجزائر قريبا، كما يأمل أن يكون من بين المرضى الذين سيستفيدون منه خاصة وأنه أحدث طفرة نوعية في علاج سرطان الرئة على حد تعبيره.
رئيس الجمعية الجزائرية لعلم الأورام الطبية البروفيسور كمال بوزيد
العلاج المناعي «ثورة» علمية وسنشرع في استخدامه في جانفي 2019
و أوضح رئيس الجمعية الجزائرية لعلم الأورام الطبية البروفيسور كمال بوزيد «للنصر» على هامش الأيام الوطنية السابعة للصيدلة التي نظمها المستشفى الجامعي نذير محمد بتيزي وزو نهاية الأسبوع، أن العلاج المناعي «ثورة» علمية لعلاج السرطان، وهو دواء حديث يعتمد على مناعة كل شخص لمحاربة الخلايا السرطانية والقضاء عليها دون أن تؤثر على الخلايا السليمة الموجودة بالجسم ، لافتا إلى أن هذا النوع من العلاج يختلف عن العلاج الكيميائي الذي يتطلب تدمير الخلايا السرطانية، و لذلك فهو أحد أكبر النجاحات التي تحققت في مجال الطب.
ويقول ذات المختص أن العلاج المناعي ظهر منذ نحو 10 سنوات في العالم وانتشر في أمريكا وأوروبا والصين، ولم يُسجّل في الجزائر إلا خلال شهر جانفي من السنة الجارية ولحد الآن لم يدخل قانونيا إلى بلدنا، مرجعا سبب ذلك إلى تكلفته الكبيرة، وأكّد من جهة أخرى أنّ النتائج التي سُجّلت في المؤتمرات الطبية والعلمية التي شارك فيها بيّنت أن هذه الطريقة العلاجية أفضل بكثير من العلاج الكيميائي ومختلف عنها تماما.
البروفيسور بوزيد، قال بأنه طلب من رئيس الجمهورية تخصيص أغلفة مالية للعلاج المناعي من أجل تطبيقه على مرضى السرطان بالجزائر ومساعدتهم على الشفاء.
وأكد المتحدث، أن سرطانات الرئة والجلد والكلى والجهاز البولي سجلت أدويتها لاستيرادها من الخارج منذ جانفي 2018، وسيتم الاعتماد على علاج سرطان الرئة الذي يعتبر الأكثر شيوعا في الجزائر خلال شهر جانفي من السنة المقبلة كخط أول للعلاج في مراكز مكافحة السرطان الموجودة عبر الوطن.
النظام الغذائي الجيد يقي من الإصابة بالسرطان
ودعا ذات المتحدث إلى الوقاية من الإصابة بالسرطان والعوامل المسببة له، وذلك بالعودة إلى النظام الغذائي التقليدي والابتعاد عن الوجبات الخفيفة التي توفرها مطاعم الأكل السريع، مع ضرورة تناول الحبوب والفواكه والخضروات التي تحتوي على مضادات الأكسدة والألياف والتقليل من السكريات والدهون واللحوم الحمراء ويفضل تناول السمك وزيت الزيتون مع ضرورة ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية.
سامية إخليف
طب نيوز
اكتشاف جديد يساهم في علاج سرطان الرئة
نجحت الجامعة الأمريكية في لبنان، في التوصل لاكتشاف جديد يمكن من الكشف المبكر عن سرطان الرئة عند الإنسان، كما يساعد في علاج هذا النوع من السرطانات الذي يعتبر أكثر الأنواع فتكا بالبشر.
حيث أعلنت الدكتورة، آثار خليل، التي أنهت مؤخرا أطروحة الدكتوراه في الكيمياء الحيوية و الجينات الوراثية بكلية الطب، عن اكتشاف 4 روابط بين 4 صبغيات جينية جديدة و سرطان الرئة، بعد اجرائها لبحوث بمشاركة أطباء و باحثين في الجامعة الأمريكية و مركز *إم، دي* أندرسون للسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية.
و يساهم الاكتشاف الجديد في بلورة آليات جديدة للكشف المبكر عن سرطان الرئة، كما يساهم في توجيه علاج مضاد لخلايا الرئة السرطانية، عبر استخدامه في تطوير أدوية جديدة يمكن أن تمثل المنهج العلاجي القادم لسرطان الرئة.
و قد أثبتت النتائج الأولية ، أن اكتشاف الدكتورة آثار الخليل ، يؤدي إلى قتل الخلايا السرطانية بالرئة، و يوقف تكاثرها، و تمثل هذه النتائج سابقة عالمية، إذ تعتبر أول تحليل علمي حول دور عائلة الصبغات الجينية (TBX2-5 و العلاقة بين أعضائها و سرطان الرئة. إ.ز
فيتامين
استخلص فيتاميناتك من غذائك
تعد الفيتامينات من أهم العناصر التي تساعد الجسم على القيام بوظائفه الحيوية، كما تعمل على تحفيز نشاط الدماغ، و تقوي بنية الجسم، غير أن الكثير من الأشخاص يعانون من نقص الفيتامينات، التي مردها بالدرجة الأولى إلى النمط الغذائي غير الصحي.و في مقابل توفر كافة الفيتامينات في شكل عقارات طبية تباع في الصيدليات، ينصح الأخصائيون بتجنبها و استبدالها بالمصادر الطبيعية للفيتامينات، و المتمثلة في الغذاء، خاصة البعض منها التي تجمع الكثير من الفيتامينات، مثل العشب البحري الذي يعد واحدا من أغنى الأطعمة، بفضل احتوائه على أكثر من خمسين عنصرا أساسيا يمد الجسم بما يحتاجه مثل البوتاسيوم، النياسين، أوب 3 الذي هو عبارة عن انزيم يساعد على عملية التمثيل الغذائي الأيض، فضلا عن الفوسفور، الحديد، الكالسيوم، الماغنيسيوم.كما تعد المكسرات وفي مقدمتها اللوز، من بين الأغذية الغنية بالفيتامينات، مثل فيتامين إ، الماغنيسيوم، الأحماض الذهنية، و يعمل مع حماية خلايا الجسم من التلف بفضل مضادات الأكسدة التي يحتويها، كما يعتبر من أغنى الأغذية بالدهون غير المشبعة المفيدة للجسم و التي تمد الشعور بالشبع. و يعتبر المحار أيضا غنيا بفيتامينات كثيرة، خاصة المعادن مثل الزنك و النحاس، الحديد، الماغنيسيوم، حمض الفوليك، و ينصح بتناوله بشكل يومي لكونه يساعد في تقوية الذاكرة و محاربة فقر الدم، و لتتبع مبدأ صحتك في غذائك. إ.ز
طبيب كوم
المختص في طب الأطفال الدكتور راشد عبد المحسن
ابني يبلغ من العمر 9 سنوات يعاني من التهاب اللوزتين والتعب وشحوب الوجه خاصة في هذا الفصل، بماذا تنصحني؟
التهاب اللوزتين حالة مرضية تصيب الأطفال الأكثر من 3 سنوات، خطورة هذا المرض تكون عندما يتعرض الطفل لنوبات متكررة خلال السنة، بحيث تتجاوز ست نوبات، وإن تجاوزت هذا العدد ، فهذا مؤشر آخر يستوجب أخذ الطفل عند المختص في الأذن والأنف والحنجرة لتشخيص حالته بشكل جيد، عندها يمكنه أن يقرر إن كان من الضروري استئصال اللوزتين، و للوقاية من تكرارهما يجب عليك حماية طفلك من البرد من خلال تجنب تغيير ملابسه مباشرة عندما يشعر بالحرارة و التعرّق وغير ذلك، كما يجب وقايته من العدوى المنتشرة بين الأطفال في المدارس، و فيما يخص شحوب الوجه ، فيمكن أن يكون ذلك ناجم عن تضخم اللوزتين أو أن يعاني من فقر الدم ، خاصة إذا كان طفلك لا يتناول غذاء متنوعا و متكاملا.
طفلي حديث الولادة ( ثلاثة أسابيع) يعاني من السعال ، هل هو زكام وهل يجب عرضه على طبيب الأطفال؟
بالطبع عليك عرض طفلك على الطبيب في أسرع وقت ليحدد سبب السعال ونوعه ، لأن الطفل حديث الولادة و يمكن لأي مرض ولو كان بسيطا أن يضره ويشكل خطورة عليه، خاصة و أن جهازه المناعي ضعيف جدا وأي مشكل له علاقة بالتنفس أو القلب أو الجهاز الهضمي وغيره يضره ويلزمه طبيب متخصص في طب الأطفال ، وضعية طفلك يمكن أن تكون بسيطة كما يمكن أن تكون خطيرة وتتطلب مكوثه في المستشفى للعلاج حتى لا تتطور حالته وتتعقد أكثر فأكثر.
ابنتي التي تبلغ من العمر 4 سنوات تعاني من آلام في البطن والحمى وتسارع دقات القلب بشكل متكرر كما تتحسس عيناها من الضوء ، عرضتها على الطبيب إلاّ أنّه أكّد بأنها سليمة بماذا تنصحني؟
تسارع دقات القلب يعود إلى الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم، أمّا آلام البطن فيمكن أن تكون بسبب التهاب اللوزتين أو لديها عدوى بولية والتهاب المثانة، أو بسبب سوء التغذية لأن الأطفال الصغار عادة نظامهم الغذائي غير متنوع حيث يكثرون من تناول الحلويات والعصائر والبسكويت والمشروبات الغازية، وفيما يخص تحسس عينيها من الضوء هناك عدة أسباب لهذا المشكل ومن الأحسن عرضها على أخصائي طب العيون.
سامية إخليف
تحت
المنظار
بعد 80 سنة من الخدمة
عيادة سيدي الشحمي بوهران مهددة بالغلق
كشف مدير الصحة والسكان بولاية وهران السيد بودا عبد الناصر الأسبوع المنصرم، أنه تم اختيار القطعة الأرضية التي ستحتضن مشروع المؤسسة الإستشفائية الجديدة للأمراض العقلية بمنطقة طافراوي جنوب وهران، ليتم غلق المستشفى الحالي بعد 80 سنة خدمة.
و أفاد ذات المسؤول، بأن الطاقة الاستيعابية للمستشفى الجديد تقدر ب 700 سرير، ينتظر أن تساهم في رفع الضغط عن المؤسسة الإستشفائية المتخصصة في الأمراض العقلية المعروفة بمستشفى سيدي الشحمي في وهران، و التي كانت قد أنجزت قبل الحرب العالمية الثانية في بداية سنوات الثلاثينات، و تعد أحد أربع مؤسسات إستشفائية من هذا النوع تم إنجازها بالجزائر خلال الفترة الإستعمارية ، حيث كانت تستقبل المرضى المصابين بالأمراض العقلية والعصبية منذ سنوات الخمسينات، لتغلق عليهم الأبواب، في محاولة لعزلهم عن الأشخاص العاديين، خاصة و أن الأدوية المعالجة وخاصة المهدئات لم تكن متوفرة في تلك الفترة لضبط الحالات.
و تعرف المؤسسة الإستشفائية المتخصصة في الأمراض العقلية بسيدي الشحمي اليوم وضعا كارثيا ، بعد مرور 80 سنة عن دخولها الخدمة ، بسبب إهتراء مختلف الأجنحة وتصدع قنوات مياه الشرب ومياه الصرف الصحي و غيرها ، غير أنها ما تزال تستقبل المرضى من 14 ولاية بالغرب والجنوب الغربي، بينما تتسع ل 450 سريرا، موزعين على 7 أجنحة في تخصصات مختلفة منها الجناح المغلق الذي يوضع فيه المرضى ذوو الحالات معقدة وكذا المحولين من المؤسسات العقابية وفق تراخيص.
و يعرف الجناح رقم 2 في المستشفى اكتظاظا كبيرا بحسب تصريحات مدير الصحة الذي قال بأنه يحتوي على 30 سريرا بينما يوجد به حوالي 70 مريضا. كما أن قنوات مياه الشرب التي يصل طولها 2 كم، لم يتم تغييرها منذ فتح المستشفى في الفترة الاستعمارية، و اقترح المدير غلقه نهائيا أو هدمه بعد إنجاز المؤسسة الجديدة.
و كان مستشفى سيدي الشحمي، قد شكل مؤخرا الحدث بعد إصابة مريضين به بوباء الكوليرا أحدهما يقبع في المؤسسة منذ 30 سنة، بينما الثاني نقل إليها مؤخرا في إطار التحويل العقابي وقد توفي متأثرا بمضاعفات صحية على مستوى القلب.
بن ودان خيرة
خطوات صحية
خطوات تخلصك من الدوالي دون جراحة
تعتبر الدوالي أو الأوردة الملتوية و المتسعة بالقرب من الجلد، من بين الأمراض المقلقة، و التي تستدعي علاجا طويلا قد يصل إلى الجراحة، غير أن الأخصائيين، ينصحون بالتخلص منها عبر اتباع خطوات لخصوها في تحسين الدورة الدموية عبر ممارسة التمارين الرياضية، أو التحرك من مكان لآخر و تفادي الوقوف أو الجلوس مطولا.
العمل على تقليل الوزن بالقدر الكافي، الذي ينهي معاناة الأقدام من حمل كيلوغرامات كثيرة ترهقها، بالإضافة إلى الاعتماد دائما على الجوارب الضاغطة الموجودة بالصيدليات، مع الاعتماد على مضادات الأكسدة في النظام الغذائي لفعاليتها في تقوية أوردة الساقين و هي التي نجدها بكثرة في الفواكه و الخضروات ذات الألوان مثل الزبيب، الثوم، البروكلي، البرتقال، الفلفل الأحمر، الكرز، الباذنجان.
و ينصح الأطباء بممارسة تمارين تقوية الساقين، كالمشي و قيادة الدراجة، مع استخدام خل التفاح المفيد للتخفيف من ظهور الدوالي بعد دهن الساقين بها و تركها لتجف مدة 30 دقيقة، و اعتماد الأطعمة الغنية بالتوابل كالزنجبيل، الثوم، و غيرها من المنكهات التي تساعد في تفكيك مادة الفيبرين، التي تتسرب إلى جدران الأوردة التي تزيد من حدة المشكلة. إ.ز
نافذة أمل
80 بالمائة من الأطفال المصابين بالإلتهاب الجلدي المزمن يتعافون
أكد أطباء مختصون في الأمراض الجلدية أن 80 بالمائة من الأطفال المصابين بمرض الالتهاب الجلدي المزمن، وهو نوع من «الإكزيما» ، يمكن أن يتعافوا بشكل نهائي في حال التزموا بالعلاج كاملا.
و أوضح البروفيسور «أوعمر عمار خوجة» من مصلحة الأمراض الجلدية بمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة، أن الالتزام بنصائح الطبيب المعالج، أو الابتعاد عن المناطق التي يكثر فيها تلوث المحيط ، من بين أنجع الأسباب في شفاء المريض، حيث أظهرت بعض التجارب العالمية أن الابتعاد عن المدن الكبرى أين يكثر التلوث، يسمح بتعافي الأطفال المصابين بالالتهاب الجلدي المزمن، حيث يصيب هذا المرض الجلدي الوراثي ما بين 10 إلى 25 بالمائة من المواليد ويمكن اكتشافه في الأشهر الأولى بعد الولادة.
كما أشار البروفيسور إلى وجود ما أسماه بروتوكول علاجي معين يتكون من مراهم مختلفة بحسب درجة الالتهاب، و يمكنه تحقيق نتائج إيجابية بعد بلوغ الطفل المصاب سن السادسة، غير أن هذا لا يمنع احتمال عودة النوبة الالتهابية في سن متقدم بفعل العوامل البيئية.
و يتمثل مرض الالتهاب الجلدي المزمن في جفاف شديد للبشرة كدرجة أولى ، مع ظهور احمرار بعدة مناطق من أطراف الجسم مصحوبة بحكة شديدة قد تؤدي لإحداث خدوش وسيلان الدم، أما المرحلة الخطيرة ، فتكون بظهور بقع تعفنية في الجسم قد تسمح بتسرب بعض الميكروبات ، غير أن لكل مرحلة طرق علاجية إستباقية لتفادي وصول المرض عند الطفل للمرحلة الأخيرة بالبقع التعفنية الخطيرة.
وقد خص الأطفال المرضى وأولياؤهم بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران، بجلسة علاجية تربوية كانت افتتاحية للمدرسة العلاجية لهذا المرض، وتعد ثالث مدرسة من نوعها بالجزائر بعد مدرستي العاصمة و قسنطينة، في انتظار مدرسة تلمسان، علما أن هذه الجلسة العلاجية التكوينية قد تمت تحت إشراف ممثلين عن المخبر الصيدلاني المنتج للأدوية الخاصة بهذا المرض وكذا ممثلين عن المؤسسة الدولية للالتهاب الجلدي المزمن «الأتوبي» . خيرة بن ودان


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.