اجتماع الجزائر حول ليبيا: رفض التدخل الأجنبي وتأكيد على حضر الأسلحة    محمد شرفي : "النخبة الوطنية مدعوة الى الإسهام في بناء الجزائر الجديدة"    الرئيس التونسي يمنح وسام الجمهورية التونسية للمجاهدة جميلة بوحيرد    الوزير الاول يبرز حرص الحكومة على ايجاد حلول للصعوبات التي تواجه المواطن    ترقية 206 مفتش شرطة إلى سلك ضباط برتبة ملازم أول للشرطة    توقيف ثلاثة عناصر دعم للجماعات الإرهابية بسكيكدة وخنشلة    خداد: تمادي المغرب في سياسته التوسعية في الصحراء الغربية نتيجة لتقاعس إسبانيا    بولمرقة تستنكر إقدام المغرب على تنظيم منافسات رياضية في المناطق الصحراوية المحتلة    وزير الخارجية الألماني:ألمانيا ستدعم كل الدول التي تسعى إلى حل سياسي في ليبيا.    أردوغان بالجزائر في أول زيارة لرئيس دولة بعد انتخاب الرئيس تبون    كاس العالم 2022: الحكم الجزائري مصطفى غربال في تربص تكويني بالدوحة    حظوظ انتقال سليماني إلى توتنهام تتقلص    حوادث المرور: وفاة 4 أشخاص واصابة 02 آخرين بجروح خلال ال24 ساعة الأخيرة    السيد تبون يؤكد على ضرورة بناء اقتصاد وطني قائم على الانتاج و المؤسسات الناشئة    بدء تصوير الجزء الرابع من المسلسل العربي الشهير الهيبة    تبسة: اكتشاف لوحة فسيفسائية جديدة ببلدية نقرين    الجزائر ستتوقف نهائيا عن إستيراد بذور البطاطا بحلول عام 2022    بعد تأخر تأشيرته لدخول المغرب..مؤيد اللافي: جئت لألعب الكرة وليس للحرب!    الحراك الشعبي يرفع الجزائر في مؤشر الديمقراطية    إحياء الذكرى ال60 لإنشاء قيادة أركان جيش التحرير الوطني        احتياطيات الجزائر من الذهب لسنة 2020        الإطاحة بشبكة وطنية لتزوير و ترويج الأوراق النقدية تنشط بشرق البلاد    تواصل عملية الترحيل في العاصمة    ثغرة مالية بأكثر من مليار و نصف ببريد عين طابية بتمالوس    رئيس الجمهورية يتسلم أوراق اعتماد سفراء ثلاث دول    الجوية الجزائرية: إصلاح العطب في الربط بشبكة الأنترنت    سباحة (سباق 50 م على الظهر): بن بارة يتألق ويحطم الرقم القياسي الوطني    صدور المرسوم الرئاسي المتعلق بإنشاء لجنة الخبراء المكلفة بصياغة اقتراحات لمراجعة الدستور    الصين: ارتفاع حصيلة ضحايا"كورونا" والسلطات تغلق مدينة "ووهان"    كاس إفريقيا للأمم لكرة اليد : فوز تونس على الجزائر (26-22)    الإيمان بالغيب في زمن الماديّة القاسي    الجولة الخامسة لرابطة الأبطال الإفريقية    يهدف لخلق ثقافة تربوية بيئية للتلاميذ    تأكيد أول إصابة    يهدف لإبراز مؤهلات القطاع‮ ‬    منتدى الكفاءات الجزائرية‮ ‬يدق ناقوس الخطر ويكشف‮:‬    القابلات‮ ‬ينتفضن ضد‮ ‬الحڤرة‮ !‬    إحصاء 22 ألف مؤسسة فاشلة    الجمعيات الحقوقية قلقة من تدهور حرية التعبير    (فيديو)... بن ناصر يكشف لأول مرة أمورا مثيرة في حياته    توقيف حامل سلاح أبيض محظور    صناعة الأدوية قادرة على التوجه نحو التصدير    «ثقتي كبيرة في اللاعبين لتحقيق الصعود»    صغير بمواصفات كبير    4 سنوات حبسا نافذا لمروج 200 قرص مهلوس أمام ثانوية بقديل    « أدعو الشباب للالتحاق بالمدرسة »    «على الوزارة الوصية دعمنا بالتجهيزات»    نثمن الهبة التضامنية للجزائر مع الشعب الليبي    إعلان نتائج المسابقة    عن الحب والخيانة والاستغلال في مجتمع مأزوم    هياكل جوارية لتحسين الخدمات    ولاة في عين الإعصار    17 أخصائيا في العيادة متعددة الخدمات    ثواب الله خير    الشباب و موازين التغيير    مدير مستشفى بأدرار يستقيل مستندا لآية قرآنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جنايات أم البواقي أدانته ب 3 سنوات سجنا
نشر في النصر يوم 27 - 03 - 2019

يمازح جاره ببندقية فيرديه قتيلا في خنشلة
قضت، عشية أمس، محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء أم البواقي، بإدانة الكهل المسمى (ح.ن) 60 سنة بعقوبة 3 سنوات سجنا نافذا، بعد أن تمت متابعته بجرم جناية القتل العمدي وجنحة حيازة سلاح ناري من الصنف الخامس دون رخصة من السلطات المؤهلة قانونا، فيما التمس ممثل النيابة العامة تسليط عقوبة الإعدام، مع مصادرة السلاح الناري المستعمل في الجريمة والحجر القانوني على المتهم.
القضية ترجع إلى تاريخ التاسع من شهر ديسمبر من سنة 2013، عندما اهتز دوار المنشار بمدينة الحامة بولاية خنشلة، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها الشاب (ب.أمين) 19 سنة، بعد طريق تلقيه طلقة نارية أصابته جهة القلب و سببت نزيفا حادا أدى لوفاته في عين المكان، ليتم تبليغ عناصر فرقة الدرك الإقليمية، التي سارعت للتحقيق في القضية.
تحقيقات عناصر الدرك ، بينت بأن الجريمة ارتكبها الكهل الذي استعمل بندقية صيد ذات ماسورتين من الصنف الخامس وعيار 16 ملم والتي يطلق عليها تسمية "سانتيتيان" ، و اتضح بأن الفاعل تقدم منه ابنه وثلاثة شبان جيرانه و أصدقاء ابنه و بحوزتهم وجبة عشاء ، حيث أن الكهل الذي كان يحرس ليلا قطيع أغنامه بالدوار، سحب بندقيته من درج خزانة بيته الخشبية وراح يمازح الشبان الأربعة ومن بينهم ابنه، واضعا ماسورة البندقية على صدر كل واحد منهم، متسائلا "ما رأيك لو أقتلك في الحين؟" إلى أن حان دور الشاب الضحية، أين وضع الكهل ماسورة البندقية ناحية صدره، ليطلق العيار الناري الوحيد من البندقية، ليتبين بأن ابنه (ح.ع) هو من قام في غفلة منه بوضع خرطوشة داخل إحدى ماسورتي البندقية.
وبينت شهادات الشبان الذين حضروا الحادثة، بأن الجاني الذي توجه مباشرة لمنزل ابنته (ح.ر) و هو في حالة هلع، كان يمازحهم بالبندقية التي كانت على ظهره، و أكد ابنه للمحققين على أن والده الذي يملك بندقية جده منذ نحو 30 سنة، معتاد على إخفاء البندقية في درج الخزانة دون أن يضع بها خراطيش، غير أنه وضع هو خرطوشة ليستعملها في غفلة من والده، دون أن تحين الفرصة لذلك ولم يكن يدر والده بأن البندقية مزودة بخرطوشة.
ممثل النيابة العامة، أشار في مرافعته إلى أن النيابة وطيلة مراحل التحقيق، لم تتمكن من معرفة الدافع الحقيقي للجريمة، على أساس أن جريمة القتل العمدي وجب أن تثبت بوقائع مادية ثابتة، والمتهم صرح بأنه كان يمازح الشبان الأربعة، غير أن المبدأ المعروف لدى كل شخص يحوز سلاحا ناريا هو اتخاذ الاحتياطات الأمنية، حتى ولو وجه سلاحا فارغا من دون خراطيش نحو شخص آخر.
و قال ممثل النيابة متسائلا، بأن الجاني يقر بامتلاكه السلاح لنحو 30 سنة، فكيف لم يعلم بأنه كان غير مؤمن لحظة الجريمة، مضيفا بأن السلاح مزود بماسورتين وكيف للجاني أن يضغط على زناد ماسورة تحوي خرطوشة دون أن يضغط على زناد الماسورة الثانية، من جهته دفاع الجاني، بين بأن موكله توبع بداية بجنحة وأدين بمحكمة خنشلة بعقوبة 15 شهرا نافذا والمحكمة العليا أعادت الملف لغرفة الاتهام بعد طعن النيابة العامة وأمرت بإعادة التحقيق على الشكل الجنائي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.