امتحانات نهاية الطور الابتدائي : نسبة النجاح بلغت 83،31 بالمئة    عبد الغني هامل أمام العدالة مجددا    بونجاح: “لا يهم من يلعب المهم فوز الخضر”    في خطوة مفاجئة.. بوقرة مدربا للفجيرة الإماراتي    القسنطينيون في حملة نظافة واسعة تحت شعار البيئة أولا    فعاليات المجتمع المدني تقترح مبادرة للخروج من الأزمة    وزير العدل يقول إن العدالة أمام مسؤولية تاريخية ويؤكد: القضاء سيحاسب كل المتورّطين في قضايا فساد    مالي ستشارك رسميا في "الكان"    من أجل تحقيق الأمن الغذائي وتقليص فاتورة الاستيراد    أمطار وموجة حر على بعض الولايات        أربعة أحزاب تدخل في أزمة قيادة بعد حبس رؤسائها    الفريق ڤايد صالح في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار    توقف الطلبيات بمجمع "سوفاك" و العلامات الفرنسية تستثمر في الوضع: ركود في سوق السيارات والتهاب في الأسعار بقسنطينة    العمل على استرجاع الأموال المنهوبة يتطلب سنوات    بريطانيا ترسل قواتها إلى مياه الخليج لحماية سفنها    ترامب ينفي تفعيل بلاده لهجمات إلكترونية ضد روسيا    القل    "ايتوزا" في إضراب مفتوح بغليزان    الهناني يؤكد أن استقالته من رئاسة مجلس الإدارة «لا رجعة فيها»    وفاة جزائري بعد سقوطه من الطابق الثالث بألمانيا..!    “توزيع 4 آلاف مسكن بالعاصمة يوم 4 جويلية”    بسبب حيازته للكوكايين    فيما تم تسجيل‮ ‬91‮ ‬ألف نازح    المجلس العسكري‮ ‬الإنتقالي‮ ‬بالسودان‮ ‬يؤكد‮: ‬    الوادي‮ ‬    سيحضر كأس إفريقيا بمصر    إدارة مولودية العاصمة طلب خدماته    للتكفل الأمثل بالمرضى‮ ‬    عبر مختلف المراكز الإستشفائية بالجلفة‮ ‬    خلال حفل بأوبرا الجزائر    طائرة‮ ‬إير ألجيري‮ ‬تعود أدراجها    أمر بالحرص على التطبيق الصارم لقوانين الجمهورية    قوري‮ ‬يطيح بعمر بن عمر    مطلع الأسبوع المقبل    إلى مستويات أعلى وأكبر    لوكال يبرز التزام الجزائر بالاندماج الإقليمي لإفريقيا    على اللجنة المختلطة الجزائرية - الصربية وضع تصور لمشاريع ملموسة    انطلاق عملية الحجز الإلكتروني لتذاكر السفر    كيف تدخل الجنة؟    إبادة في حق الإنسانية    تتويج مدرسة سيدي محمد الشريف بالمركز الأول    « الفنان الجزائري دعم الحراك وخرج إلى الشارع منددا ب «الحقرة» والتهميش    بصمات حذاء تقود سارق جاره بكنستال إلى السجن    المكتتبون تائهون و يطالبون بتدخل الوالي    «الآبار" ستتفاوض مع اللاعبين وعبيد باق    صور وسير ذاتية لفناني الأندلسي    وزارة الصحة تؤكد توفر لاموتريجين    يفتح باب الطوارئ في طائرة ظناً أنه مرحاض    الجراد يغزو مزارع سردينيا    شجرة مثمرة يقطفها الجزائريون بكلّ حب    أمشي من دون حذاء… هي معاناتك مع التقاعد    أتبّع خطى سيد الخلق… تسير على نهج رسول الله    الحجاج بالزغاريد بعد سجن أويحيى    حكم من توفي خلال أداء مناسك الحج أو العمرة    اللهم ابسط علينا رحماتك وفضلك ورزقك وبركاتك    200 دواء ضروري مفقود بصيادلة تيارت    مجلس نقابة شبه الطبي بمستغانم يُعلق الوقفة الاحتجاجية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ورشات الترميم تؤجل الصلاة فيها مرة أخرى
نشر في النصر يوم 19 - 05 - 2019

أبواب موصدة على التاريخ بمساجد قسنطينة المغلقة
عاد شهر رمضان دون أن يعيد معه صوت الآذان بعدة أحياء من المدينة القديمة بقسنطينة، بعد بقاء المساجد مغلقة للعام الخامس على التوالي نتيجة لأعمال ترميم لم تكتمل، حيث لم يجد السكان غير الحسرة للتعبير عن تأسفهم من الأمر، في وقت تتوقع فيه مديرية الشؤون الدينية استلام خمسة مساجد بعد حوالي أربعة أشهر.
روبورتاج : سامي حباطي
وانطلقنا في جولة عبر أحياء المدينة القديمة للاطلاع على وضعية المساجد الخاضعة للترميم، حيث كانت البداية من حي «ربعين شريف» الذي يوجد به مسجد قديم يحمل نفس الاسم. وقد وجدنا بوّابة المَسجد مغلقةً بعد أن اختفى شكل المسجد بسبب نزع السقف وتهديم جدران داخلية لولا المئذنة القائمة نحو السماء، في حين لاحظنا وجود نعوش على جانب البناء تحمل اسم المسجد. وتمكنا من الاطلاع على جزء من المشهد الداخلي عبر نافذة جانبية للمسجد، الذي ظهرت لبنات جدرانه الحجرية نتيجة نزع التلبيس في المراحل الأولى من عملية الترميم، فيما لا ينذر المشهد الداخلي بقرب موعد اكتمال عملية «إعادة الاعتبار» المستمرة منذ ما قبل تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية.
مساجد المدينة القديمة خزان للذكريات بالنسبة للسكان
وسعينا إلى الدخول إلى المسجد لكن دون جدوى، في وقت أكد لنا أحد المواطنين القاطنين بالحي أن المصلين يضطرون إلى التنقل إلى مساجد أخرى، ومنهم حتى من يتوجه إلى حي باب القنطرة من أجل أداء صلاة التراويح والجمعة، فيما يمثل «ربعين شريف» أكثر من مسجد بالنسبة إليهم، فهو يحمل الكثير من ذكريات الطفولة لعدة أجيال منهم، مثلما قالوا، فضلا عن أن سكانا قدماء كانوا يترددون على المكان للصلاة فيه رغم انتقالهم إلى مناطق سكنية أخرى قبل غلقه.
وقد عبر سكان الأحياء الأخرى التي شملتها جولتنا عبر المدينة القديمة عن نفس الأمر تقريبا في علاقتهم مع المساجد القديمة الخاضعة للترميم، ففي حي سوق العصر مر بنا شاب ونحن نقوم بالتقاط الصور لمسجد سيدي الكتاني المغلق أيضا جراء عملية الترميم، فبادرَنا بالحديث مؤكدا على أن السكان يحنّون إلى انبعاث صوت الآذان من هذا المسجد القديم، في حين قال سكان من حي رحبة الصوف أنهم متشوقون لأداء الصلاة في جامع سيدي لخضر، كما أشار أحد المارة توقف للحديث معنا، أنه أمضى طفولته في حي رحبة الصوف ثم رحل عنها منذ أكثر من ثلاثين سنة، لكنه ظل يعود إلى حيه القديم كلما وجد الفرصة لأداء الصلاة في الجامع المذكور. وقال سكان من رحبة الصوف أيضا أن زاوية «زنقة باش تارزي» المغلقة بغرض الترميم كانت المكان الذي تعلم كثير منهم فيه القرآن في صباهم، بينما توقف القائمون عليها عن ذلك خلال الثمانينيات. وأوضح أحد السكان أنه يتمنى أن تفتح مجددا ليتمكن أطفاله من الاستفادة من التلقين فيها مثلما فعل هو عندما كان صغيرا.
عمليات ترميم بوتيرة بطيئة
وتواصلت جولتنا عبر المساجد، حيث كان جامع سيدي لخضر التاريخي المحطة الثانية، وبلغناه من بوابته الجانبية التي يعلو جانبها الأيمن لوح رخامي دونت فيه معلومات عن حادثة الاعتداء اليهودي على المسجد في سنة 1934 بقيام أحدهم بالتبول على جداره، وما تبع ذلك من أحداث دموية جراء انتفاضة الجزائريين المسلمين على اليهود، فيما استطعنا الدخول إلى البناء بعدما تصادف حضورنا مع مجموعة من العمال التابعين للمؤسسة المشرفة على عملية الترميم، كانوا يهمون بالمغادرة «بعد يوم شاق من العمل»، بحسب ما أخبرونا به.
ورغم أننا لم نتمكن من التصوير من داخل المسجد، إلا أننا لاحظنا أن لبنات الجدران الداخلية ظاهرة بعد أن نزع تلبيسها، باستثناء الجدران الواقعة في المدخل على الجهة السفلى، في حين استعملت الخرسانة في فرش الأرضية التي تضم قبر الباي العثماني حسن بن حسين المعروف باسم «أبي حنك»، وهو من قام ببناء المسجد في القرن الثامن عشر بالإضافة إلى قبرين آخرين. أما على الجانب الأيمن من الأرضية التي حددت فيها القبور بألواح، أخبرنا العمال أن تحتها ترابًا ما يزال مكشوفا، فقد وضعت على جانب الشواهد والهياكل الرخامية المنقوشة بإتقان رغم سماكتها بحسب ما لاحظنا، فيما لم نتمكن من قراءة ما دوّن عليها لضيق المكان وقلة الإنارة.
ويبدو من مظهر الورشة أن عملية الترميم تسير بوتيرة بطيئة جدا، فقد انطلقت في سنة 2014، خلال التحضيرات لتظاهرة عاصمة الثقافة العربية وكان من المفترض أن تكتمل في السنة الموالية التي احتضنت فيها قسنطينة التظاهرة، لكن ذلك لم يحدث إلى غاية اليوم، في وقت أطلعنا فيه أحد الساكنين مقابل الجهة الخلفية من المسجد على جزء من الجدار الخلفي الذي يكاد يقع على رؤوس السكان، ما دفع إلى دعمه بألواح خشبية، كما حدثنا نفس المصدر عن الخوف اليومي الذي يعانيه القاطنون بالبناية من وقوع حجارة على رؤوس أطفالهم.
اكتظاظ بالمساجد المفتوحة لصلاة التراويح
وما يزال جامع سيدي لخضر محافظا على لون جدرانه الخارجية الخضراء ومئذنته المشرئبة إلى السماء والمطلة على المسالك الضيقة للأحياء المحيطة به على غرار الجزارين، رغم كل ما طاله من عوامل الزمن، في حين لاحظنا أن إحدى الدور الملاصقة لجهته الخلفية قد انهارت ولم تبق منها إلا كومة من الخراب. أما الطريق إلى زاوية «زنقة باش تارزي» فتتوسطه بناية نقشت على الإطار العلوي لبوابتها كتابة باللغة العربية لم نستطع تبين فحواها، في حين أخبرنا أحد السكان القدماء أنها منزل «بشتارزي» مرجحا أن تكون الكتابة مُحدِّدة لتاريخ بنائه. ورغم ما يحمله هذا المكان من تاريخ، فقد وجدنا بوابته مغلقة، كما كتبت عليها شعارات رياضية، على غرار عبارة «الموك» بالحروف اللاتينية، وغيرها من الكلمات. وقد وجدنا الزاوية الرحمانية، المسماة «جامع باش تارزي» في وضع مشابه، فرغم أنها ما زالت محافظة على مظهرها العام، إلا أنها مغلقة بداعي الترميم، في وقت يعاني فيه سكان الأحياء المحيطة بالمساجد المغلقة من الاكتظاظ في أماكن الصلاة المفتوحة على غرار مسجد سيدي ميمون ومسجد الباي الذي يقصده المُصلّون من مختلف أرجاء المدينة القديمة، لكن محدثينا أكدوا لنا أن المشكلة ليست مُسجّلة خارج شهر رمضان. وأكد مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية قسنطينة أن مصالحه ستستلم كلا من مسجد سيدي لخضر وسيدي الكتاني وجامع باش تارزي والزاوية العليا والزاوية السفلى بعد حوالي أربعة أشهر، فيما يوضح لنا السكان أن أزمة غياب مساحات الصلاة قد خفّت مقارنة بما كانت عليه سابقا بعد إعادة فتح بعض المساجد التي كانت مغلقة على غرار الجامع الكبير بطريق جديدة. س.ح
دردشة
الممثل الكوميدي علاوة زرماني للنصر
لم أجدد عقد "الرايس قورصو" رغم إغراءات شركة الإنتاج الأمريكية
اشتقت إلى المائدة القسنطينية وحاليا أفطر على وجبات باردة
كشف الممثل الكوميدي أنه رفض عدة أعمال لرمضان الجاري ، بسبب ضعف السيناريو، مشيرا إلى أنه رفض تجديد عقد مسلسل «الرايس قورصو» ، رغم إغراءات شركة الإنتاج الأمريكية، و أكد في هذه الدردشة مع النصر، أنه يحن كثيرا لأجواء رمضان في مسقط رأسه قسنطينة ، و لمائدة الإفطار المزينة بالأطباق التقليدية القسنطينية، و أعرب عن أسفه لأنه يضطر للإفطار بوجبات باردة ، لأنه يقيم بمفرده في شقة بالعاشور بالعاصمة ، بعيدا عن أهله و أصدقائه.
دردشة/حميد بن مرابط
*النصر: قمت بأداء مناسك العمرة قبل الشهر الفضيل، هل يمكن اعتباره نقطة تحول في حياة الفنان علاوة زرماني؟
علاوة زرماني: حقيقة أدائي لمناسك العمرة قبل ستة أيام من بداية شهر رمضان ، يمكن اعتباره نقطة تحول في حياة علاوة زرماني الإنسان، و هذا شيء طبيعي، حسب رأيي، لكن هذا ليس معناه القطيعة مع حياة الفنان، رغم أنني حاليا فنان متقاعد.
*على ذكر علاوة الفنان، هل لديك أعمال معينة أو مشاريع في مجال التمثيل السينمائي و المسرحي؟
بكل صراحة أنا الذي أرفض العمل، و سأظل أرفض كل العروض التي تقدم لي، ما دمت لم أجد الإنتاج الذي يليق بسمعتي و مستواي كفنان محترف، قد أكون الكوميدي الوحيد، أو ربما من بين اثنين إلى ثلاثة كوميديين، الذين يرفضون العروض التي تقدم لهم، و هذا ليس بسبب المال، بل بسبب ضعف السيناريو و نوعيته الرديئة..
* ما هو سبب رفضك مواصلة المشاركة في مسلسل «الرايس قورصو»، بعدما باشرت العمل مع الفريق، و سجلت حوالي 10 حلقات؟
للتذكير شرعنا في تصوير مسلسل «الرايس قورصو» بتركيا سنة 2018، إلا أن هذا المسلسل أثار ضجة كبيرة هنا و على مختلف المستويات، و بعد تصويرنا لعشر حلقات غير مكتملة، طلب منّا العودة إلى أرض الوطن، بحجة منحنا راحة، لكننا تعرضنا بعد عودتنا من تركيا إلى بعض الضغوطات و التهديدات، و عندما طالبنا بحقوقنا بخصوص الحلقات التي تم تصويرها، قيل لنا بأنه سيتم منحنا تسبيقا قبل شهر رمضان، ووعدونا بالبقية بعد العيد، و هو ما جعلني أغادر دون رجعة...
*لكن علاوة زرماني تلقى عرضا جديدا لنفس المسلسل هذه السنة، و مرة أخرى رفضت العمل؟.
حقيقة بعد أن اشترت مؤسسة إنتاج أمريكية حقوق نشر المسلسل، تم الاتصال بي و اقترحت عليّ عقدا جديدا، مع تسوية المستحقات القديمة، لكن و رغم محاولاتهم إقناعي بقبول العرض عن طريق بعض الممثلين المقربين، و حتى الشبان الذين احترمهم و أفتخر بهم كفنانين هواة، على غرار أحد الشبان من القليعة، إلا أنني رفضت، خاصة بعد أن علمت بأنهم يريدونني أن أتنقل إلى تركيا، من أجل تصوير 10 حلقات في ظرف 20 يوما، ناهيك عن اكتشافي تقليص قائمة الممثلين الهاوين الذين شاركوا التصوير في العام الفارط، حيث تم الاحتفاظ ب 5 ممثلين فقط من مجموع 10. رغم محاولات مدير شركة الإنتاج الأمريكية، خلال لقائنا بفندق الشيراطون بالجزائر العاصمة، الذي وعدني بتسوية كل مستحقاتي.
*هل كان هذا العرض الوحيد الذي تلقيته سنة 2019؟.
قبل ذلك تلقيت عرضا للمشاركة في تصوير فيلم سينمائي، إلا أنني رفضته جملة و تفصيلا، و هذا بسبب السيناريو الكارثي الذي قدم إلي، ففضلت البقاء بدون عمل، على قبول أدوار لا تليق بي و لا بسمعتي الفنية.
أما بخصوص العمل المسرحي فلا جديد يذكر، و هذا ينطبق على كل المسارح، سواء بالعاصمة أو بقسنطينة، أو غيرها من المسارح الجهوية الأخرى.
*وماذا عن علاوة في شهر رمضان؟.
بالنسبة لي لم يعد لرمضان نكهة و لا «بنّة» منذ مدة طويلة، خاصة منذ غادرت مدينتي قسنطينة، و أقمت بمنطقة العاشور بالجزائر العاصمة، فأنا أعيش لوحدي منذ 26 سنة تقريبا، و لكم أن تتصوروا حالتي خاصة خلال شهر رمضان.. في بعض الأحيان اضطر للإفطار بوجبة باردة.. لا أخفي عليك، اشتقت كثيرا إلى المائدة القسنطينية، فرمضان بدون «جاري» قسنطينة، لا طعم له، ناهيك عن طبق «الشخشوخة» و «النعمة» بمختلف الخضر (يضحك) و ختامها الفواكه.. الأطباق التقليدية كانت تحضرها لي أختي عندما كنت بمدينة قسنطينة.
اشتقت إلى قسنطينة والمدينة العتيقة «السويقة» خلال رمضان، و الجولة التي تبدأ من الجزارين إلى غاية الشط، كما اشتقت للجلوس على سلالم المسرح، وهو ما جعلني، كلما أسافر إلى إيطاليا، أتوجه إلى ساحة الجمهورية بمدينة روما، لأن بها سلالم مشابهة لسلالم مسرح قسنطينة، و نفس نسيم أزقة قسنطينة..
ما يزيد الطين بلة، عدم اتصال زملائي الفنانين القسنطينيين بي، خاصة منذ إحالتي على التقاعد ، رغم أنني أتذكرهم و أسأل عنهم بمناسبة أو بغير مناسبة. تأثرت لذلك كثيرا، خاصة بعد حادثة سقوطي داخل الحمام، حيث أغمي عليّ لمدة 15 دقيقة، وهنا تساءلت ماذا لو قدر الله لي أن أموت وأنا وحدي بالمنزل؟ ح/ب
من الشاشة
اتهامات بفبركة مقالب فائقة الخطورة
انتقادات لاذعة تطال برنامج «رامز في الشلال»
عاد الجدل مرة أخرى حول مصداقية برنامج المقالب للنجم رامز جلال والذي جاء تحت إسم "رامز في الشلال" الذي يبث على قنوات" أم بي سي"، و حقيقة المقالب التي يوقع بها رامز جلال ضيوفه، حيث يؤكد الكثيرون أنها "مفبركة"، ومجرد تمثيل، لما تحمله من خطورة يصعب توقع نتائجها دون ترتيب .
وصلت نسبة متابعة "البرومو" الإشهاري للبرنامج قبيل رمضان، إلى مليوني مشاهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منها مليون و 700 مشاهدة على منصة فايسبوك ، و انطلقت التعليقات عن مدى حقيقة اللقطات الترويجية للحلقات، و التي ظهر خلالها عدد من النجوم في مقالب رفع معها سقف الرعب مقارنة بمواسم ماضية.
و صبت أغلب التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول الاتفاق المسبق بين رامز جلال و ضيوفه، لتصوير المشاهد مقابل مبالغ مالية، و أثار البطل الرياضي السابق رضا عبد العال تساؤلات كثيرة، حول الحلقات المفبركة، عندما غرد أنه سيشارك في برنامج رامز جلال الذي سيحمل عنوان "رامز في الشلال".
و علق عديد متابعي الحلقات أن هناك استخفاف كبير بعقولهم في هذا البرنامج الذي يوقع بنجوم في شتى المجالات ، بطريقة مرعبة قد تكون مميتة أحيانا، فيما انتقد كثيرون درجة العنف الموجودة بالبرنامج، و ما يصدر عن النجوم من كلام بذيء و سب و شتم ، ما أنقص من قيمة و مكانة الكثير منهم لدى جمهورهم .
و أثارت الأخبار المتداولة كل موسم عن قضايا رفعها بعض الضيوف على رامز جلال، جدلا جديدا و تأكيدا أن الحلقات مفبركة ، حيث تساءل البعض كيف للضيف أن يعطي موافقته لبث الحلقة، ثم يقرر بعدها مقاضاة مقدم البرنامج ، ما اعتبره كثيرون بأنه در للرماد في العيون و نوع من الحيلة لتشتيت انتباه المشاهدين عن حقيقة وجود اتفاق مسبق بين الضيف و رامز جلال.
ويستضيف رامز جلال هذه السنة في برنامج "رامز في الشلال" عددا كبيرا من النجوم في التمثيل ، الرياضة ، و غيرها، على غرار شيماء سيف ، رضا عبد العال ، سلوى خطاب ، أحمد رزق ،ندى بسيوني و حلا شحاتة وغيرهم.
و تم تصوير الحلقات بإحدى شلالات جزيرة بالي بأندونيسيا، و يستدرج الضيف حتى يسقط من أعلى الشلال و يبذل قصارى جهده للنجاة عن طريق السباحة، و يصل أخيرا للجزيرة ، فيجد صدمة أخرى بانتظاره، عندما يتعرض لهجوم شرس من غوريلا ضخمة. هيبة عزيون
صوموا تصحوا
الأخصائية في أمراض القلب و الشرايين الدكتورة ذهبية عميروش
بعض مرضى القلب يُمنع عليهم الصيام
تنصح الدكتورة ذهبية عميروش أخصائية في أمراض القلب و الشرايين، المرضى المصابين حديثا بالذبحة الصدرية غير المستقرة أو المتطورة عدم الصيام لتفادي المضاعفات الصحية، كما يُمنع من الصيام المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية على مستوى القلب منذ أقل من ستة أشهر، لاسيما الذين يستخدمون مضادات تخثر الدم.
و أضافت الأخصائية أن المرضى الذين يعانون من عدم انتظام ضربات القلب و يتناولون الأدوية عدة مرات في اليوم، و المصابين بقصور القلب الحاد الذين يعانون من التعب الشديد و ضيق في التنفس يمنعون أيضا من الصيام، موضحة أن هذه الفئة من المرضى، بحاجة إلى تناول أدوية مدرة للبول باستمرار وتنصحهم بعدم الإكثار من شرب السوائل، و شددت أنهم إذا أصروا على الصيام، فإن وضعهم الصحي لن يكون مستقرا وهو ما يشكل خطرا عليهم، ويمكن أن يتعرضوا إلى الفشل الكلوي.
كما يُمنع الصيام على المرضى الذين تعرضوا إلى جلطة قلبية (قبل حوالي ستة أسابيع قبل بداية شهر رمضان) ، موضحة أن هؤلاء المرضى يمكن أن يتعرضوا إلى الجفاف خلال النهار، لأن ساعات الصيام طويلة وهو ما يمكن أن يسبب لهم الفشل الكلوي، وتنصحهم بالتقليل من تناول الأطعمة الدسمة و المقلية التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون المشبعة.
و تنصح الدكتورة عميروش المرضى، بتناول الأسماك الغنية بدهون أوميغا 3 و والخضر والفواكه و البقوليات المتكاملة، كما تدعوهم إلى التقليل من اللحوم الحمراء، مع التركيز على اللحوم البيضاء، وضرورة المحافظة على وزن مثالي، مع ممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين والابتعاد عن كل ما يثير قلقهم ويوترهم، لتجنب حدوث الجلطة مجددا ولتفادي المضاعفات الصحية التي يمكن أن يتعرضوا لها نتيجة ذلك.
بالمقابل ترخص الطبيبة بالصيام لمرضى القلب الذين لا يعانون من أعراض متكررة ، مثل آلام الصدر أو صعوبة التنفس و يتمتعون بوضع صحي مستقر، مثل المصابين بروماتيزم القلب المستقر و كذا الذين خضعوا لعمليات جراحية على مستوى القلب منذ أكثر من ستة أشهر، ولا يشتكون من مضاعفات.
و تنصح هؤلاء المرضى بتجنب الإرهاق الجسدي وعدم التعرض لأشعة الشمس الحارقة والابتعاد عن الأماكن الحارة، لكي لا يصابوا بالجفاف بسبب التعرق. كما تنصحهم بتقليص كمية الملح في الطعام و المنبهات مثل القهوة والشاي، وعدم الإكثار من تناول الحلويات و المشروبات الغازية، لأنها تحتوي على نسبة عالية من السكر.
و تدعو المتحدثة المرضى إلى تناول وجبة صحية و خفيفة بين الإفطار و السحور، مع الحرص على تناول الخضروات الطازجة و السلطات الخضراء و الفواكه ، كما تنصحهم بعدم تناول كميات كبيرة من الطعام في موعد السحور.
و تشدد الدكتورة عميروش، على استشارة مرضى القلب عند الطبيب المعالج، قبل و بعد حلول شهر رمضان، ليحدد لهم مواعيد أخذ الأدوية، حتى لا يتعرضوا إلى تعقيدات، نتيجة التغيير في المواعيد من تلقاء أنفسهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.