حذرت الأممالمتحدة اليوم الثلاثاء من تداعيات خطيرة لازمة نفاد الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في المرافق الصحية في قطاع غزة. وقال مكتب الأممالمتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأراضي الفلسطينية، في بيان له اليوم، إن "الوقود الطارئ المخصص للمنشآت الحيوية في قطاع غزة خاصة المرافق الصحية "سينفد خلال الأيام العشرة المقبلة" نهائيا". وشدد البيان على "الحاجة الملحة إلى دعم الدول المانحة بغرض تجنب كارثة إنسانية بسبب أزمة الطاقة" في قطاع غزة. وذكر أن الأممالمتحدة "تنسّق بدعم من الدول المانحة لتوفير الوقود الطارئ لتشغيل المولدات الاحتياطية والمركبات، لضمان توفير أدنى مستوى من الخدمات الصحية والمياه والصرف الصحي المنقذة للحياة في ظل النقص الحاد في الكهرباء الذي يواجه قطاع غزة المحاصر إسرائيليا منذ عام 2007". وأشار إلى أنه في الوقت الحالي يحصل حوالي مليوني فلسطيني في غزة أكثر من نصفهم من الأطفال على الكهرباء، لما لا يزيد عن ثماني ساعات باليوم. ويأتي ذلك، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة عن توقف عمل المولدات الكهربائية في ثلاث مستشفيات و16 مركزا صحيا في القطاع ، جراء نفاد الوقود مع دخول الأزمة أسبوعها الثالث. وحسب وزارة الصحة في غزة ، فإن مرافقها تحتاج 450 ألف لتر من السولار شهريًا وفقًا لانقطاع التيار الكهربائي (من 8 إلى 12 ساعة) يوميا. وتهدد أزمة الوقود (702) مريض في المستشفيات ممن يحتاجون إلى غسيل كلى من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياًي و(100) مريض من قسم العناية المركزية، و(113) من الأطفال حديثي الولادة في حال عدم القدرة على تشغيل مصادر الطاقة البديلة.