أكد وزير الشباب و الرياضة محمد حطاب اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة إلى ضرورة مرافقة الشباب وترشيد استعمالهم لتكنولوجيات الإعلام والاتصال، و حثهم على ضرورة الابتعاد عن المواقع المنتجة للعنف . و أوضح الوزير في للقاء العربي حول "استخدام المحتويات الرقمية و الوقاية من السلوكيات المنتجة للعنف في أوساط الشباب " أن الثورة التي أنتجتها تكنولوجيات الإعلام و الاتصال الحديثة و الرقمنة ، هي في صميم التغيرات العميقة التي تشهدها المجتمعات في العالم داعيا إلى ضرورة "ترشيد استعمال هذه التكنولوجيا وولوج عالم الإعلام والحداثة بتبصر" . كما دعا إلى استثمار الطاقات الشبانية و توجيهها في سياق يخدم التنمية المستدامة في الوطن العربي والاستفادة بأقصى ما يمكن أن توفره هذه الثورة التكنولوجية من خدمات و منافع مواكبة للتطورات مع حتمية احتواء سلبياتها. كم أشار إلى الدراسة التي أنجزتها منظمة الأممالمتحدة للطفولة "يونيسف" سنة 2017 حول علاقة الأطفال و الشباب بعالم الرقمنة على عينة مكونة من 24 بلدا عبر العالم كانت الجزائر من ضمنها، حيث أوضحت هذه الدراسة أن الشباب البالغ أعمارهم ما بين 15و 24 سنة هم الأكثر ولوجا للانترنت ،حيث قدرت نسبتهم ب 70 بالمائة أي ما يعادل 48 بالمائة من مجموع السكان. أما الأطفال المراهقون الذي تقل أعمارهم عن 18 سنة فيمثلون نحو ثلثي مستخدمي الانترنت في مختلف أنحاء العالم. و بالمناسبة دعا الوزير المشاركون في هذا الملتقى إلى تظافر الجهود و تبادل التجارب المختلفة و التنسيق الدائم بترشيد الدخول الجريء للشباب العربي في عالم الرقمنة و الوسائط التكنولوجية حتى "لا يقع في مصيدة من يتربصون بنا من دوائر" . كما دعا إلى وضع الخطط و الأدوات و الوسائل المناسبة للوصول إلى مجتمع معلومات يتلاءم مع ثقافات وخصوصيات المجتمعات العربية ضمن مسار التنمية المستدامة للأوطان. للإشارة فقد تم اليوم تكريم رئيس الجمهورية نظير جهوده لصالح ترقية الشباب . و أشار الوزير بالمناسبة انه سيتم إنشاء المجلس الأعلى للشباب قريبا كما أكد أن الجزائر ستحتضن في شهر جويلية المقبل الألعاب الإفريقية للشباب في طبعتها الثالثة. و في رده عن سؤال حول أشغال الجمعية العامة للاتحادية الوطنية لكرة القدم التي تميزت بحضور عدة شخصيات من بينها الرئيس السابق للاتحادية محمد روراوة قال الوزير أن " اللقاء كان بمثابة عرس ديمقراطي حضره كل الفاعلين في كرة القدم" . ودعا إلى تبني انطلاقة جديدة يكون فيها النقاش ممكن بين الجميع و هذا يصب في صالح الرياضة الجزائرية ûكما قال--.كما شدد على ضرورة" التواصل و التفاهم اكثر". للإشارة فان هذه الندوة التي تجري بالتعاون مع جامعة الدول العربية ستستمر إلى غاية 27 ابريل الجاري و ستتوج بتوصيات.