رئيس الدولة عبد القادر بن صالح يؤدي واجبه الانتخابي    اختتام الاقتراع الخاص برئاسيات 2019 وانطلاق عملية الفرز    رئاسيات 2019: انطلاق عملية فرز أصوات الجالية الجزائرية المقيمة بتونس    شرفي: الاقتراع نال نسبة مشاركة "مرضية" تتناسب وطموحات الشعب الجزائري للخروج من الأزمة    رئاسيات: نسب المشاركة في ولايات الوطن المعلن عنها على الساعة الثالثة زوالا    عطال سيغيب لبضعة أشهر    نجم تشيلسي يقطع الطريق أمام برشلونة    شرفي: نسبة مشاركة لدى الجالية الجزائرية بالخارج ارتفعت بشكل ملحوظ    بن فليس: "أتمنى الخير للجزائر وأنا ملتزم بواجب الصمت الانتخابي"    مورينيو يدلي بتصريح جد مثير    الصحراء الغربية: نحو استحقاقات إضافية للتصدي ل"دسائس ومؤامرات الاحتلال" ومن يتواطئ معه    تنديد بالاعتداءات التي تعرض لها عدد من أفراد الجالية بالخارج لدى تأديتهم لواجبهم الانتخابي    تيزي وزو: حريق مهول بمصنع للحليب    تيزي وزو: توقيف ثلاثة أشخاص بحوزتهم "كوكتيل مولوتوف"    الدولة وفت بالتزاماتها لتمكين الشعب من اختيار رئيسه    ضبط 3480 قرص مهلوس لدى مروجَين بوهران    الاتفاق على إنشاء منطقة ترفيهية على الحدود المشتركة    وضعها مجلس المحاسبة‮ ‬    بالتنسيق بين وكالة‮ ‬كناك‮ ‬و أونساج‮ ‬    لإيجاد حلول للمشاكل المالية    المنافسة تنطلق‮ ‬يوم‮ ‬21‮ ‬ديسمبر الجاري    خلال تشييع جنازته    تقضي‮ ‬الاتفاقية بتسليم التحف القديمة    نظمت عدة أنشطة متنوعة في‮ ‬مختلف ولايات الوطن‮ ‬    الجزائر تفوز برئاسة برلمان طلبة الأزهر    البنوك مطالبة بالتمويل المستدام للاقتصاد الوطني    دعم المؤسسات والاستثمار المنتج وإعادة الترخيص باستيراد السيارات المستعملة    لافروف يؤكد على تطابق في وجهات النظر مع ترامب    دعوة المواطنين للمشاركة بقوة في الاقتراع    شباب بني بوسعيد يستعجلون إطلاق مشاريع الصيد البحري المتأخرة    2667 مستفيد من الإدماج المهني هذا الشهر    شجاعة الثوار قهرت وحشية الاستعمار    سحب 235 رخصة سياقة    شاب يغرس خنجرا في قلبه محاولا الانتحار بحي سطاطوان    اليوم الذي كُشف فيه الوجه الحقيقي للاستعمار    «مصممون على الانتصار»    مولودية وهران ومستقبل شبيبة أرزيو في لقاء خاص لمدرب الحراس    45 % من المشاريع المصغرة فاشلة لغياب المرافقة    «استخدمت زوارق ورقية لتجسيد ظاهرة "الحرڤة" في لوحاتي»    بين ناري «الهجرة» وحب الوطن    ملحقة مكتبة "جاك بارك" بفرندة تحيي ذكرى 11 ديسمبر 1960    الحظ لم يسعفنا لكن نسعى إلى تحقيق التأهل    مظاهرات 11 ديسمبر نموذج لخرق فرنسا للحريات    أغلب ما يعرفه الروس عن الجزائر، بهتان وزور    سوق لبيع المنتجات الفلاحية قيد الإنجاز    28 جزائريا في أكاديمية مجمع أتاتورك للطيران    توقع جني 18 ألف قنطار من الزيتون    مساعدات متنوّعة لعائلات معوّزة بأربع بلديات    في‮ ‬ظل ارتفاع نسبة المصابين بالداء‮ ‬    تأجيل التسجيلات في قرعة الحج إلى 15 ديسمبر الجاري    سكان مستغانم ينتظرون تسليم مشروعي القرن «الترامواي» و «مستشفى خروبة»    وكالات السياحة والأسفار مدعوة لسحب دفتر الشروط الخاص بتنظيم الحج    مهنيو الصحة يدعون الى اعتماد الأدوية الجديدة للسكري    الشيخ عبد الكريم الدباغي يفتي بضرورة المشاركة بقوة في الرئاسيات    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    بن ڨرينة: سأنصب مفتي الجمهورية وتوحيد المرجعية الدينية في البلاد    زعلان لم استقبل دينار واحد وليقول انا شديت عليه مستعد انا نخلص    « الحداد »    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطاب الملك محمد السادس "يعكس حالة القلق الشديد بشأن الوضع الداخلي في المغرب"

أوضح المنسق الصحراوي مع بعثة المينورسو، السيد أمحمد خداد، أن قرارات مجلس الأمن هي مرجع لإحترام حقوق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، بما في ذلك القرار الأخير رقم 2494، مبرزا أن ما جاء به عاهل المغرب في خطابه والقول أن الرباط ترفض بشكل قاطع أي إقتراح قديم لخطة التسوية على المعايير المحددة في عام 1991، يشكل تناقضا كبيرا مع النصوص التي اعتمدتها الهيئة الأممية.
واعتبر السيد خدادا، رئيس لجنة العلاقات الدولية لجبهة البوليساريو والمنسق الصحراوي مع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، خطاب عاهل المغرب "عقيم ويعكس حالة القلق الشديد بشأن الوضع الداخلي في المغرب، وتطرقه لقضية الصحراء الغربية غايته اللعب على مشاعر المغاربة ولتشجيع الوطنية المزعومة التي يمسها البؤس وغياب وجود آفاق ومستقبل داخل هذا البلد المنهار، في الوقت الذي يعيش فيه نظام الإحتلال خوفا رهيبا كلما أثيرت مسألة إنهاء الإستعمار في الصحراء الغربية ويسخر مقابل ذلك أموال طائلة من موارد الشعب المغربي من أجل فرض الأمر الواقع وإستمرار الوضع الحالي الذي أعربنا عشية إعتماد قرار مجلس الأمن الأخير عن رفضنا القاطع لهذا الأمر، كما سيتم طرح هذا الموضوع للنقاش أمام المؤتمر العام للجبهة".
و أكد السيد خداد في تصريح للموقع الاسباني "الكونفيدونثيال" أن "ملك المغرب وعلى الرغم من الدعاية المغرضة التي تتكرر على مسامع المغاربة منذ سنوات، إعترف أخيرا أن قضية الصحراء الغربية لا تزال مشكلا عالقا"،مشيرا إلى أن"هذا الإعتراف جاء نتيجة فشله في الحصول على أي إعتراف بالسيادة المزعومة على أراضي الصحراء الغربية، كما يعكس كذلك حجم الإحباط والثمن الباهظ الذي يدفعه النظام المغربي لمواصلة احتلاله غير الشرعي لأجزاء من أراضينا''.
ومن جهة أخرى، يرى السيد أمحمد خداد أن اللغة المستعملة في هذا الخطاب العقيم ''محاولة للتلاعب بالرأي العام، وتجاهل الوضع الحقيقي الذي يمر به المغرب، وهو على وشك إنفجار إجتماعي وسياسي، لذلك لجأ عاهل المغرب إلى التعنت فيما يخص قضية الصحراء الغربية'' وهي السياسة التي دأبت عليها الأنظمة الإستعمارية باللعب على وتر الوطنية لإلهاء الشعوب وإيجاد حجج للتغطية على فشل سياستها في تنمية بلدانها وتوفير الحقوق الأساسية لمواطنيها.
و اعتبرت جبهة البوليساريو في بيان لها عقب تبني مجلس الامن الدولي القرار رقم 2494 (2019) "دون أي إجراءات ملموسة للدفع قدما بعملية السلام" بأنه "يعد رجوعا مؤسفا للغاية وغير مقبول إلى سياسة ترك الأمور على حالها المعهود" فيما يخص الصحراء الغربية، كما أنه "نكسة خطيرة للزخم السياسي الذي خلقه مجلس الامن وحافظ عليه على مدى ال 18 شهرا الماضية".
و قالت جبهة البوليساريو في بيانها: "لقد ضيع مجلس الأمن فرصة أخرى للحيلولة دون انهيار عملية السلام بسبب فشله في المضي قدما في التزامه بوضع حد للوضع القائم ومطالبة المغرب بإنهاء احتلاله غير الشرعي للصحراء الغربية".
وتطرقت جبهة البوليساريو الى سياسة الليونة و "ضبط النفس" التي اتبعتها "باستمرار على الرغم من التعنت والعرقلة وسياسة الابتزاز التي ينتهجها المغرب"، مشيرة الى أنها قامت "على مر السنين بتقديم تنازلات هائلة من أجل تقدم ونجاح عملية السلام "الاممية" الا أن "تقاعس مجلس الأمن عن الرد بصرامة على عرقلة المغرب ومحاولاته السافرة لتحويل بعثة المينورسو الى أداة لتطبيع احتلاله غير الشرعي لأجزاء من ترابنا الوطني قد قوض نزاهة ومصداقية عملية السلام في الصحراء الغربية في أعين شعبنا".
كما أبدت جبهة البوليساريو في بيانها رفضها ل" تساهل" الأمانة العامة للأمم المتحدة تجاه خضوع بعثة المينورسو "المخجل لقواعد وإملاءات" المغرب ولخروقات هذا الأخير المستمرة لوقف إطلاق النار، مبدية احتفاظها ب"حق الرد المشروع على كل الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها دولة الاحتلال المغربية".
و مدد مجلس الأمن الدولي الأربعاء الماضي عهدة المينورسو لعام آخر في تصويت نال تأييد 13 صوتا فيما امتنعت روسيا وجنوب افريقيا عن التصويت.
و دعت اللائحة التي تقدمت بها الولايات المتحدة طرفي النزاع، جبهة البوليساريو و المغرب، إلى استئناف المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة " دون شروط مسبقة" بهدف التوصل إلى حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.