الافراج عن نتائج السانكيام اليوم على هذا الموقع    أبو جرة في ذكرى وفاة نحناح : زرع الكثير فحصدنا القليل من زرعه    الإسبان يكشفون سبب رحيل ماندي عن بيتيس    تسجيل درجات حرارة قياسية في الجنوب مع هبوب رياح قوية    الرابطة الأولى لكرة القدم: شباب قسنطينة يفوز بداربي الشرق و أولمبي الشلف يتعثر بميدانه    الجيش الصحراوي يواصل قصفه لمواقع تخندقات قوات الاحتلال المغربي    أوناس لن يعود لنابولي ويتلقى عرضا من هذا النادي الكبير    إتحاد كونفدرالية النقابات الأنغولية يدعو لإنهاء الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية    تفعيل مجلس الإحصاء خطوة ضرورية للتوصل إلى معلومات دقيقة    ارتياح لسهولة مواضيع الفرنسية والعلوم الطبيعية    بحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين    الجزائر تدعو إلى إنشاء معهد دولي للدراسات الوقفية    إنهاء مهام والي بشار بسبب التقصير والإخلال المسجلين في أداء مهامه    استقبال 6 شحنات من الذهب الخام بكمية تتعدى 100 طن    برنامج وطني لاستغلال المساحات الزراعية لإنتاج بطاطا آخر الموسم    فرنسا تريد مواجهة الخضر ودياً بالجزائر    فتح صفحة جديدة بين "الفاف" و الاتحاد العربي لكرة القدم    الجزائر تسير قدما نحو الانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة    العثور على أب وابنه تاها في منطقة جبلية بالشريعة    إيداع وزير الموارد المائية الأسبق أرزقي براقي الحبس المؤقت    ثعبان يهاجم عائلة بحي الاستقلال    جوائز لمن يتلقى لقاح كورونا في هذه الدول..    إيداع وزير الموارد المائية السابق أرزقي براقي الحبس المؤقت    برنامج استراتيجي لتثمين الجهد العلمي والابتكار    14 قتيلا و401 جريح في أسبوع    قتيلان في اصطدام سيارة بدراجة نارية    المجلس الدستوري استقبل 400 طعن بشأن التشريعيات    10 وفيات.. 379 إصابة جديدة وشفاء 262 مريض    الوادي: أمن قمار يوقف شخص تطاول على الشهيد حمه لخضر    انتفاضة "الزملة التاريخية".. تاريخ الأحرار يُعيد نفسه    شجاعة الثوار التي أذهلت قضاة المحاكم الاستعمارية    فرنسا متورطة في استمرار الاستعمار بإفريقيا    فرنسا تقترح "خطة" لإخراج جميع المرتزقة من ليبيا !    فيروس كورونا .. تسجيل 379 إصابة و10 وفيات في آخر 24 ساعة    انطلاق "البصمة" على أرضية "أرتسي" العالمية    أشكر بوقرة والكوكي وزملائي على مساعدتي    "الخضر" يكتسحون وعمورة ينصّب نفسه نجما    عملان جزائريان في المسابقة الرسمية الدولية    10 حالات إعتداء متبوعة بسرقات    ترقية الشركات المختلطة    نظرة الجزائر ورؤيتها لحلّ النزاعات    موسم آخر.. بعيد عن الأهداف    ندوة علمية حول كتابة البحوث العلمية الأكاديمية    منتجات إبداعية في التجميل والحلويات والألبسة التقليدية    «انتظروني في فيديو كليب لقصيدة «صالح باي» التراثية»    «عمورة خارق للعادة و بلومي فاجأني وأرضية الميدان رائعة»    نجاعة طاقوية..    ضبط 30 كلغ مخدرات ونصف مليار سنتيم    ثلاثة أسباب تكتب لك التوفيق والنجاح في عملك    عائلة الأمير عبد القادر تقاضي آيت حمودة    عاقبة الفساد والطغيان    كيف كان يسبح النبي بدون إذن أو تعقيد؟    طفل يحرج الرئيس أمام ماكرون بخصوص "الصفعة" التي تلقاها !    الفنانة أحلام تستغني عن تاج "الملكة" ل"شريهان"    ملهاق: الوضعية الوبائية في الجزائر مقلقة وقد تصبح خطرة    عدد وفيات كورونا يتخطى عتبة 4 ملايين في العالم    أنا كيفك    السعودية.. روبوت ذكي لخدمة الحجاج و المعتمرين في الحرمين الشريفين (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المغرب يخشى دعم الشخصيات السياسية الامريكية للقضية الصحراوية

يخشى المغرب من وصول شخصية أمريكية غير مؤيدة لسياسته التوسعية إلى منصب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء الغربية, بالنظر إلى "تجربته السيئة" مع المبعوثين السابقين جيمس بيكر وكريستوفر روس, الذين بذلا جهودا كبيرة لحل القضية الصحراوية, وفقا للأستاذ الجامعي الامريكي, جاكوب موندي, الذي كان ضيفا على مؤتمر جمعية الصحافة الأجنبية بالولايات المتحدة والذي خصص للعدوان العسكري المغربي في الكركرات.
وأكد الأستاذ الجامعي جاكوب موندي, متحدثا في المؤتمر الافتراضي لجمعية الصحافة الأجنبية بالولايات المتحدة, بخصوص شغور منصب المبعوث الشخصي للأمين العام الاممي الى الصحراء الغربية, على أن المغرب يعتبر ولايتي الشخصيتين الأمريكيتين, جيمس بيكر وكريستوفر روس, "تجارب سيئة", مع العلم أن الأخيران قد بذلا جهودا كبيرة لحل النزاع وفقا للشرعية الدولية.
وتناول المؤتمر الذي عرف مشاركة حوالي 30 شخصية, نشأة النزاع بالصحراء الغربية والجهود المبذولة لتسويته, ووضع اتفاق وقف إطلاق النار بعد العدوان المغربي في الكركرات, والدور الذي لعبته الأمم المتحدة والموقف الأمريكي من النزاع.
وأوضح الاستاد موندي (المحرر المشارك في تأليف كتاب ''الصحراء الغربية: الحرب والقومية وحل النزاعات"), أن اعلان جبهة البوليساريو, الحركة التحريرية في الصحراء الغربية, عن انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار وقيامها بعمليات عسكرية ضد المواقع العسكرية للاحتلال المغربي, كان نتيجة للهجوم الذي شنته القوات العسكرية المغربية على المتظاهرين الصحراويين المسالمين في المنطقة العازلة بالكركرات.
وأوضح أن المتظاهرين طالبوا بوضع حد للاستغلال غير المشروع من قبل المغرب للموارد الطبيعية للصحراء الغربية وكذلك وضع حد لحركة التجارة والأشخاص عبر الأراضي الصحراوية باتجاه أفريقيا الغربية. التي تعد انتهاكا للقانون الدولي الذي يؤسس لسيادة الشعب الصحراوي على أراضي الصحراء الغربية.
واعتبر المظاهرات السلمية التي نظمها الصحراويون بالكركرات وغلقهم للثغرة غير القانونية التي فتحها الاحتلال بالمنطقة, بمثابة "نهج قام به المحتجون وصرخة استغاثة للمساعدة بعد صدور التقرير الفارغ للأمين العام للأمم المتحدة والقرار التافه لمجلس الأمن بشأن الوضع في الصحراء الغربية".
وبحسبه فإن الشعب الصحراوي يرغب في لفت انتباه المجتمع الدولي لتعيين مبعوث شخصي, وهو منصب شاغر منذ مايو 2019, واستمرار المفاوضات السياسية كما انها كانت احتجاجات "للتنديد بالانتهاكات الجسيمة لاتفاق وقف إطلاق النار", مؤكدا ان جبهة البوليساريو أبعد ما تكون عن الرغبة في شن حرب على المغرب.
وتناول مودي لدى مشاركته في المؤتمر وبإسهاب تاريخ النزاع بالصحراء الغربية والغزو المغربي للأراضي الصحراوية عام 1975.
اقرأ أيضا : الحكومة البريطانية تدعو إلى الإستئناف الفوري للعملية السياسية للتوصل إلى حل عادل لصالح الشعب الصحراوي
وقف اطلاق النار خطوة نحو تنظيم استفتاء تقرير المصير
وأوضح جاكوب موندي, ان وقف إطلاق النار ليس غاية في حد ذاتها بل هو خطوة ينبغي أن تسمح بتنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي, معربا عن أسفه لأن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية "انتهى بها الأمر تحت وصاية قسم عمليات حفظ السلام التي يشرف عليها الفرنسيون منذ عدة سنوات, واقتصرت مهمتها على احترام وقف إطلاق النار".
من جانبه, أشار السيد إيان ويليامز, رئيس جمعية الصحافة الأجنبية بالولايات المتحدة, الذي أدار المؤتمر, إلى أن "قضية الصحراء الغربية تحظى بتأييد ثنائي في المجال السياسي الأمريكي", مستشهدا بالالتزام الذي اظهره جون بولتون, عندما كان مستشارا للأمن القومي للولايات المتحدة لتنفيذ تفويض بعثة الأمم المتحدة لاستفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية (مينورسو).
هذا الالتزام تم التأكيد عليه من قبل السناتور الجمهوري جيمس اينوف في 10 نوفمبر, خلال مداخلة أمام مجلس الشيوخ الامريكي للتحذير من الأعمال الاستفزازية للمغرب في المنطقة العازلة وايضا بمحاولة الولايات المتحدة في ظل إدارة أوباما توسيع تفويض المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان مثل باقي عمليات حفظ السلام.
ووفق وجهة نظر ويليامز, فإن مستشار الأمن القومي السابق, السيد جون بولتون هو المرشح المثالي لهذا الدور, نظرا لمعرفته وتحكمه بالملف و رغبته الشديدة في إيجاد حل سريع للصراع, غير ان الاستاد موندي, يرى ان مثل هذا الاقتراح ليس له فرصة للموافقة عليه من قبل المغرب.
وأوضح الاستاد موندي أن اعلان جبهة البوليساريو, الحركة التحريرية في الصحراء الغربية, عن انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار وقيامها بعمليات عسكرية ضد المواقع العسكرية للاحتلال المغربي, كان نتيجة للهجوم الذي شنته القوات العسكرية المغربية على المتظاهرين الصحراويين المسالمين في المنطقة العازلة بالكركرات.
وبخصوص دور الأمم المتحدة في حل هذا القضية الصحراوية, ندد السيد ويليامز "بصمت المنظمة المتواطئ في مواجهة تصرفات القوة المحتلة" وهو كما اوضح " تشهد عليه التقارير الرسمية المسربة حول ارشاء المغرب لمسؤولي الأمم قصد رفع تقارير في صالح المغرب حول الوضع في الصحراء الغربية".
واكد ان استئناف الأعمال العدائية في الصحراء الغربية هو "مثال على فشل الأمم المتحدة في الوفاء بولايتها في الصحراء الغربية" . وتأسف لكون "الأمم المتحدة أصبحت جزء من المشكلة عوضا أن تكون جزء من الحل" .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.