ثمن رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، النتائج التي أحرزها حزبه في انتخابات تجديد المجالس الشعبية الولائية والبلدية التي جرت يوم 27 نوفمبر الماضي، معتبرا أنها "جد مرضية" ومكنت الحزب من أن يصبح "رقما مهما" في المعادلة السياسية الوطنية. وأوضح السيد عصماني، خلال ندوة صحفية نشطها بمقر الحزب، أن النتائج التي تحصل عليها حزب صوت الشعب "جد مرضية والأرقام تدل على ذلك"، مبرزا أن الحزب "استطاع في ظرف وجيز، بفضل جهود مناضليه، أن يتحول إلى رقم مهم في المعادلة السياسية الوطنية". وأضاف أن الحزب "حقق نتائج حسنة، خاصة في ولايات ذات رمزية وثقل شعبي وسياسي، على غرار الجزائر العاصمة التي شارك فيها ب15 قائمة"، مشيرا إلى أن حزبه "كان قادرا على تحقيق نتائج أفضل لولا إسقاط 290 مترشح". ودعا الى ضرورة "تغيير الذهنيات لتحقيق قفزة نوعية في مستوى العمل السياسي للأحزاب"، مبرزا أن الجزائر "بحاجة إلى طبقة سياسية تقدم بدائل عملية للإسهام في تحسين مستوى وظروف عيش المواطن وبناء دولة عصرية بسلوكات وأفكار جديدة". وبخصوص التحالفات، أوضح السيد عصماني أن الأمر سيترك للهياكل القاعدية للحزب على المستوى المحلي، شريطة --كما قال-- أن تتوفر "بعض الشروط" في الأعضاء المنتخبين مثل "النزاهة والكفاءة وقدرة الحفاظ على توازن المجالس".