أكد مصطفى حيداوي، وزير الشباب مكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، الإثنين ، على الأهمية البالغة للمشاركة السياسية بوصفها ركيزة أساسية لتعزيز المكاسب المحققة، مشددًا على أن الشباب يحظون اليوم بفرص حقيقية بفضل الإرادة السياسية العليا في البلاد، التي جعلت من تمكين الشباب خيارًا استراتيجيًا في مختلف المجالات، وعلى رأسها التمكين السياسي والاقتصادي. جاء ذلك في كلمته الافتتاحية لفعاليات المجموعات الشبابية المركزة في طبعتها الثانية، تحت شعار "المشاركة السياسية والتنمية المحلية"، بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بولاية المدية، وذلك بحضور والي ولاية المدية جيلالي دومي، إلى جانب نواب رئيس المجلس وأعضاء المجلس الأعلى للشباب عن ولاية المدية، وبمشاركة واسعة للشباب الفاعلين من مختلف بلديات الولاية. وتندرج هذه المبادرة في إطار رؤية المجلس الأعلى للشباب 2023–2033، لاسيما في شقها المتعلق ب تعزيز المشاركة السياسية للشباب وترقية دورهم في مسار التنمية المحلية، باعتبارهم فاعلًا أساسيًا في بناء السياسات العمومية وصناعة القرار على المستويين المحلي والوطني. وأبرز حيداوي أن المجلس الأعلى للشباب يعمل على مرافقة الشباب وتأطيرهم، وتوفير الآليات الكفيلة بإدماجهم الفعلي في الحياة السياسية، سواء من خلال المبادرات التكوينية، أو فضاءات الحوار والتشاور، أو دعم المبادرات المحلية الهادفة إلى تحقيق تنمية مستدامة قائمة على المشاركة المواطنة. ومن جهتهم، ثمّن المشاركون هذه المبادرة، معتبرين إياها خطوة عملية تعكس حرص مؤسسات الدولة على إسماع صوت الشباب، وفرصة حقيقية لتعزيز ثقافة الحوار والمشاركة، بما يخدم التنمية المحلية ويكرّس دور الشباب كشريك أساسي في رسم مستقبل الوطن.