شهدت الطبعة الأولى لصالون التبادلات الاستثمارية الجزائرية التركية الذي اختتمت فعالياتها اليوم الثلاثاء بمركز الاتفاقيات محمد بن أحمد لوهران حضور حوالي 2.000 زائر مهني من مختلف ولايات غرب الوطن. وأبرز المنظمون أن هذه الطبعة التي شهدت إقبالا كبيرا للمهنيين ناهز عددهم ال 2.000 قد شهدت ربط اتصالات تجارية بين متعاملين اقتصاديين جزائريين وآخرين أتراك في مجال البناء وتهيئة المساحات الخضراء عبر تنظيم لقاءات ثنائية بهدف تشجيع الشراكة. إقرأ أيضا: التبادلات الاستثمارية الجزائرية-التركية: تسهيلات جمركية للمتعاملين الاقتصاديين وقد شارك في هذا الموعد الاقتصادي الأول زهاء 50 متعاملا اقتصاديا عارضا يمثلون شركات وطنية و تركية و أخرى مشتركة في قطاعات مختلفة، على غرار الصحة وصناعة الأدوية و الفلاحة والطاقة والتجارة والنقل والبناء وغيرها. كما تم تقديم بالمناسبة أيضا محاضرات حول قطاعات الفلاحة و الجمارك و التجارة في الجزائر. وقد نظم هذا الصالون على مدار أربعة أيام من طرف مؤسسة "أس أو أس ايفنت" بالتعاون مع الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية برعاية وزارة التجارة وترقية الصادرات وقد جاء في إطار ديناميكية إنعاش الأنشطة الاقتصادية وتطوير التبادل الاستثماري والتجاري بين الجزائر وتركيا، وفق المنظمين. وترمي التظاهرة إلى "تشجيع الاستثمار عن طريق تقليص الاستيراد ومضاعفة عملية التصدير وخلق شراكات ثنائية مستدامة وتوفير مزيد من فرص التعاون على أساس مبدأ المنفعة المتبادلة بين المستثمرين في مختلف القطاعات"، مثلما أشير إليه. كما يهدف أيضا إلى ترقية تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة بين البلدين والتعريف باحتياجات مختلف القطاعات والعمل على المساهمة في إنشاء توأمة في شتى القطاعات. إقرأ أيضا: وهران: مؤسسة جزائرية تقترح نظام معالجة للمياه المستعملة مائة بالمائة طبيعي وقد عرفت هذه التظاهرة تطبيق بروتوكول صحي بالنسبة للمشاركين والزوار للوقاية من فيروس كورونا، بما في ذلك إجبارية وضع الأقنعة الواقية والتباعد الاجتماعي وتوفير وسائل التعقيم وغيرها.