نددت المنظمة غير الحكومية "محققون بلا حدود" يوم الخميس "باستغلال المغرب للعدالة ضد الصحفيين"، داعية الى اطلاق سراح الصحفي سليمان الريسوني الذي حكم عليه في الاستئناف بخمس سنوات سجنا نافذة، بتهمة "هتك العرض باستعمال العنف". وطلبت منظمة "محققون بلا حدود" على موقع تويتر "بالإطلاق الفوري" لسراح الريسوني، داعية النظام المغربي الى "التوقف عن استغلال العدالة ضد الصحفيين المستقلين". و نقلت وسائل اعلامية في هذا لصدد، ان محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قد ثبتت يوم امس الاربعاء حكما قاسيا بخمس سنوات سجنا نافذا ضد الصحفي سليمان الريسوني بتهمة "هتك العرض بالعنف". و قد تم النطق بهذا الحكم في شهر يوليو الاخير، لما كان هذا الاخير رهن الحبس المؤقت منذ شهر مايو 2020 الا ان هيئة الدفاع قررت استئناف الحكم. وردا على ذلك قررت هيئة الدفاع عن الصحفي، استئناف الحكم بعد جلسة دامت ثمان ساعات، و قد تلق الداعمون للسيد الريسوني هذا الحكم بغضب، حيث اطلقوا خلال جلسة المحاكمة شعار "محاكمة جائرة". وكان السيد الريسوني الصحفي البالغ من العمر 49 سنة و المعرف بكتاباته المنتقدة للنظام المغربي، قد اتهم "بالاعتداء الجنسي" و هي التهمة التي نفاها باستمرار امام المحكمة، حيث نددوا ب"الحكم الجائر"، و كان التحقيق الذي طاله قد تم فتحه على اثر منشور على موقع فايسبوك اتهم فيه المدعي باسم مستعار، السيد الريسوني بانه اعتدي عليه جنسيا. كما تمت ادانة صحفيين مغربيين اخرين هما عمر الراضي و توفيق بوعشرين وسلطت عليهما احكام قاسية بالسجن النافذ، بتهمة الاعتداء الجنسي التي فندوها، كما اتهم السيد الراضي "بالجوسسة".