الشهيد الحافظ (مخيمات اللاجئين الصحراويين) - نددت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان بجرائم الاحتلال المغربي المستمرة بحق الشعب الصحراوي, مطالبة العدالة الدولية بمتابعة ومحاسبة المسؤولين في الدولة المغربية عن انتهاكاتهم الجسيمة لحقوق الإنسان بحق المدنيين الصحراويين العزل. ودعت اللجنة، في بيان لها بمناسبة اليوم الدولي للإختفاء القسري, الذي يوافق 30 أغسطس من كل عام, المنظمات العالمية المدافعة عن حقوق الإنسان وكل اللجان والآليات المتخصصة وفرق العمل التابعة للأمم المتحدة المختصة في مجال حقوق الإنسان "بالعمل من أجل ارغام المغرب على تقديم معلومات عن المفقودين والمختفين قسرا من الصحراويين". كما طالبت --حسب ما اوردته وكالة الانباء الصحراوية (واص) اليوم الاحد-- بالتحقيق في جرائم التعذيب والقتل والاختطاف وغيرها من الجرائم المرتكبة من طرف الدولة المغربية بحق المدنيين الصحراويين العزل في الأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية. وندد البيان بالمناسبة بجرائم الاحتلال المغربي المستمرة بحق الشعب الصحراوي, مطالبا بالكشف عن مصير اكثر من 400 مفقود صحراوي مصيرهم مجهول الى اليوم. وناشدت اللجنة, المنظمات والجمعيات الحقوقية والإنسانية الدولية بالضغط على الدولة المغربية لاحترام حقوق الإنسان وفتح الأرض المحتلة من الجمهورية الصحراوية أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين والشخصيات والوفود البرلمانية الدولية, منددة ب"تقاعس" اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن حماية المواطنين الصحراويين و أراضيهم وممتلكاتهم وفق مجال اختصاصها المبني على مقتضيات اتفاقيات جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين في مناطق الحرب. كما ذكرت اللجنة بالمناسبة, الدولة الإسبانية, بصفتها القوة المديرة للإقليم, بمسؤولياتها القانونية تجاه تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية التي تبقى قائمة ولا تسقط بالتقادم.