هي كما يقال في عندنا سيدة تخرج «الروح من الروح» لتكون في كل مرة شاهدة على ولادة انسان، تسمع صرخته الأولى ليتجسد امام عينها السر الإلهي في خلقه، فاطمة بوعامر واحدة من حرائر الأوراس الأشم رفضت الرضوخ للواقع ومارست مهنتها كقابلة في احدى المناطق النائية (...)