الجزائر تسلم معارضا تركيا إلى أنقرة    عملية إيريني الأوروبية توتر العلاقات بين تركيا وألمانيا    شباب بلوزداد يواصل تحضيراته لمواجهة النصر الليبي    خطة مانشستر سيتي لخطف ميسي.. عقد مدته عشر سنوات بشروط خاصة    أم البواقي: توقيف شخص بحوزته أسلحة بيضاء محظورة    تيارت.. أساتذة ثانوية بلهواري يتوقفون عن العمل بسبب الإكتظاظ    مباحثات بنواكشوط بين وزيري الخارجية الموريتاني والصحراوي    وزير المالية: سيتم إعداد مشروع قانون ينضم الشراكة بين القطاع العمومي والخاص    تسليم 389 مركبة مرسيدس لهيئات عسكرية ومدنية    الفلاحون يعرقلون انطلاق مشروع المولودية لبناء مركز التحضير    الرابطة الأولى (2020-2021): صعوبة تطبيق البروتوكول الصحي يضاعف متاعب الأندية    الوزير السابق عبد الرشيد بوكرزازة يوارى الثرى وسط جمع غفير    بعد ثبوت فعاليته بنسبة 95%.. تعرف على تكلفة اللقاح الروسي "سبوتنيك V "    الصحة العالمية: يوجد الآن أمل حقيقي لإنهاء كوفيد-19 باللقاحات    الحكومة تستنفر الولاة لمواجهة تصاعد كورونا    اتفاقية تعاون بين المسرح الوطني وبلدية القصبة    الحظيرة الثقافية الطاسيلي ناجر: إحصاء أزيد من 17690 موقعا أثريا خلال الأربع سنوات الأخيرة    قنصل الجزائر بسانت إيتيان في ذمة الله    أسعار النفط تصعد أكثر من 2% بدعم من أنباء لقاح لكوفيد-19    حوادث المرور: وفاة شخصين واصابة 163 آخرين خلال ال 24 ساعة الأخيرة    كوفيد- 19 : مصالح الشرطة تضع أزيد من 4 ألاف مركبة بالمحشر بسبب مخالفة قواعد الحجر الصحي خلال الاسبوع المنصرم    درك زرالدة يوقف 29 شخص بوكر للدعارة وممارسة الفسق    تبسة: وفاة شخصين وإنقاذ عائلة بسبب الغاز    وزير الصناعة يستقبل سفير البرتغال بالجزائر    أقشيش خير الدين….أول جزائري، إفريقي وعربي يتوج ببطولة العالم "للكونغ فو"    هزة ارتدادية بقوة 3 درجات بالحروش بولاية سكيكدة    فرنسا: دعوى قضائية ضد تطبيق "مسلم برو"    برمجة محاكمة جميعي يوم 07 ديسمبر المقبل    المديرية العامة للأمن الوطني تردّ : ارتداء الكمامة داخل السيارة "اجباري"    شباب بلوزداد: المصادقة على التقرير المالي    ثلاث إصدارات جديدة لمنشورات "البرزخ" في المكتبات    الصين تدعو دول العالم إلى المشاركة في مشروعها القمري    مجلس الأمة يواصل أشغاله في جلسة علنية غدا    موظفات في الستر راغبات    وزارة التربية تستعجل عملية ربط المؤسسات بالانترنت    هذا هو موقف وزير الخارجية الأمريكي الجديد من الأوضاع في مصر    إيقاف محمد رمضان عن مزاولة مهنة التمثيل وإلغاء مسلسله الرمضاني    ميناء "جن جن": تصدير 2 مليون طن من الكلينكر منذ بداية السنة    غرس 10 آلاف شجيرة بغابات ولاية باتنة    وكالة عدل: اطلاق 14 الف مسكن نهاية نوفمبر    ترامب يعلن رسميا بأنه سينقل السلطة الإنتقالية لجو بايدن    قرابة مليون مخالفة ونحو 350 ألف إجراء قضائي بسبب خرق تدابير الحجر الصحي    40 مداخلة في ندوة دولية هذا الخميس بوهران    الوزارة بصدد إعداد مشروع قانون للإشهار    الحفاظ على أساسيات الإقتصاد في ظل الجائحة    ال"فيفا" توقف أحمد أحمد بتهمة الفساد والرشوة    الدراسة عن بعد ونظام التفويج لتدارك التأخر    ضبط تواريخ الجولات الستة الأولى    100 إصابة ب"كورونا"    دليلة دالياس بوزار تقدّم "الأميرات"    لولو في القائمة الطويلة لفرع المؤلف الشاب    جهيدة هوادف تبيع لوحتها بالمزاد    نشاط تجاري هام من شأنه وقف الاستيراد    .. وتستمرّ معركتنا ضدّ السفاهة الفرنسية    ظَمَأٌ عَلَى ضِفَافِ الْأَلَمِ    مني إلي    الله يجيب الخير    إسلام بطلة الملاكمة الهولندية الملقبة بالسيدة تايسون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أويحيي: الحكومة وضعت "استراتيجية وطنية استباقية" للحيلولة دون تدفق الكفاءات الوطنية نحو الخارج
نشر في الشعب يوم 31 - 01 - 2019

أكد الوزير الأول, أحمد أويحيى, ان الحكومة وضعت "استراتيجية وطنية استباقية" ترتكز على جملة من التدابير من بينها التشغيل وتعزيز التكوين للحيلولة دون تدفق الكفاءات الوطنية نحو الخارج.
وفي رده على سؤال للنائب بالمجلس الشعبي الوطني, فاطمة سعيدي, حول "استمرار هجرة الكفاءات الوطنية الى الخارج", قرأه نيابة عنه وزير العلاقات مع البرلمان, محجوب بدة, خلال جلسة علنية اليوم الخميس بمقر المجلس خصصت لطرح الأسئلة الشفوية, أكد أويحيى أن الحكومة "بادرت بوضع استراتيجية وطنية استباقية من أجل الحيلولة دون تدفق الكفاءات الوطنية نحو الخارج وتشجيع عودة الخبرات المتواجدة في الخارج".
وبعد أن ذكر بأن هذه الاستراتيجية جاءت "استباقية ومتعددة الابعاد", أشار اويحيى الى أن "الجهود المبذولة من طرف الجهات المختصة في مجال التكفل بالمنتوج الداخلي الوطني, أي الكفاءات العلمية التي تم تكوينها على مستوى اقليم التراب الوطني, تعتمد اساسا على وضع منظومة وطنية متجانسة ومتناسقة لإدماج حاملي الشهادات الجامعية والمدارس والمعاهد العليا ومؤسسات التكوين المهني في عالم الشغل".
وفي هذا السياق, أبرز الوزير الاول "الاجراءات المتخذة, من بينها إنشاء دور للمقاولاتية على مستوى مختلف المعاهد الجامعية بهدف زرع وترقية ثقافة المقاولات لدى فئة الشباب الحاملين للشهادات الجامعية وذلك قصد تأهيلهم لاكتساب الكفاءات والخبرة المطلوبة من أجل انشاء مشاريعهم الخاصة, وبالتالي الانتقال من موقع الباحثين عن الشغل الى منشئ مناصب الشغل".
ومن بين الاجراءات الاخرى, تم اللجوء الى"التوظيف المباشر على مستوى الادارات والمؤسسات العمومية بالنسبة لحاملي الشهادات الذين استفادوا من تكوين متخصص لدى مؤسسات التكوين المؤهلة, كما هو الحال بالنسبة لخريجي المدرسة الوطنية للإدارة والمدرسة العليا للصحة ومدرسة الضمان الاجتماعي وغيرها من المدارس والمعاهد الوطنية الاخرى".
وبخصوص التكفل بمنتوج مؤسسات التكوين المهني,أكد اويحيى ان السلطات العمومية "أقدمت على اتخاذ تدابير منها تسهيل وتبسيط الاجراءات الادارية الواجب اتباعها من طرف الشباب ذوي المشاريع لدى الجهاز الوطني للمساعدة على العمل (الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب والوكالة الوطنية للتشغيل) وذلك قصد منحهم الفرصة من أجل تجسيد مشاريعهم في افضل الظروف".
كما تم اللجوء الى "توفير جو عمل مشجع لصالح الشباب المقاولين وذلك من خلال دعمهم ماليا عن طرق تمكينهم من مختلف صيغ الامتيازات المالية المقررة في التنظيم ساري المفعول من طرف والممنوحة من طرف الصندوق الوطني لدعم تشغيل الشباب والتي تأخذ اشكالات متعددة".
وتتمثل هذه الابعاد --يضيف أويحيى-- في "قروض غير مكافأة (مربحة), تخفيض معدل الفائدة بالنسبة للقروض البنكية التي تم الاستفادة منها, التكفل بالمصاريف المحتملة ذات الصلة بالدراسات والخبرات الي تنجزها وتطلبها الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب, الى جانب منح علاوة لفائدة المشاريع التي تتسم بخصوصية تكنولوجية قيمة".
وعلى المستوى التقني, أكد اويحيى ان هذه الفئة من الشباب "تستفيد, في اطار هذه الجهود, من الاستشارة والمتابعة والتوجيه المستمر من طرف الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب في مختلف مراحل انجاز مشاريعهم الخاصة".

=اجراءات للتكفل بالكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج=

وبخصوص التكفل بمنتوج التكوين في الخارج, أكد الوزير الاول أن الحكومة "تبنت خيار التكوين في الخارج كمسعى استراتيجي أسند تنفيذه في بداية الامر الى اللجنة الوطنية للتكوين في الخارج ليتم تحويله فيما بعد الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي تعد المكلف الرئيسي بالإشراف على عمليات التكوين في الخارج ومتابعتها".
وفي هذا الشأن, قامت الحكومة بإجراءات اخرى من بينها "تثمين البرنامج الوطني للتكوين بالخارج الذي يلعب دورا اساسيا في تعميق معارف المؤطرين والطلبة" وكذا "انشاء بنك للمعلومات حول الكفاءات الوطنية في الخارج عن طريق انشاء شبكة لتحديد هوية هذه الكفاءات وذلك تحت اشراف مركز الدراسات والبحث في المعلومات العلمية والتقنية".
وفي ذات المسعى, "تم الاخذ بعين الاعتبار الخبرات الدولية في معالجة خريطة التكوين الوطني قصد تكييفها مع متطلبات سوق العمل الوطني عن طريق الانخراط في جملة من المشاريع الدولية وهذا بالتعاون مع المكتب الدولي للعمل".
وعلاوة على هذه التدابير, اشار اويحيى الى "الجهود المبذولة من طرف الدولة لصالح الجالية الوطني المقيمة بالخارج التي من شأنها تشجيع عودتها الى ارض الوطن من بينها تخصيص حصة من سكنات الترقوي العمومي المدعم (حوالي 2.000 وحدة سكنية) تم توزيعها على 24 ولاية وكذا منح امتيازات وحوافز في مختلف المجالات لصالح الكفاءات المقيمة بالخارج من خلال فروع البنوك الجزائرية وممثلي الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة والممثليات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية من اجل تعبئة مساهمتهم الطوعية في التنمية الاقتصادية للبلد".
ولفت الوزير الاول الى أن "هذه الجهود ترمي الى الحيلولة دون تدفق الكفاءات والادمغة الوطنية نحو الخارج", مبرزا ان هذا المسعى "ينصب على مكافحة هجرة الادمغة وليس حركية الكفاءات" التي تعد -- كما قال-- "عنصرا اساسيا لنقل الخبرات والمعارف بين الدول وتكوين رأس مال بشري ذو خبرة وكفاءة نوعية قادر على المساهمة الفعالة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية".
وذكر في هذا الشأن بأن الجزائر "بذلت جهودا معتبرة من أجل تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والبشرية, حيث جعلت الحكومة من تحسين فعالية منظومة التعليم العالي وانفتاحها على المحيط الوطني والدولي أولوية من أولوياتها", كما عمدت الى "مواصلة تعزيز منظومة التعليم والتكوين المهنيين لتكون اكثر فعالية ونجاعة".
وخلص اويحيى الى التأكيد على أن هجرة الكفاءات الى الخارج "ظاهرة معقدة لا تعني الجزائر فقط, بل تواجهها كذلك دول أخرى أكثر نموا من بلادنا", لافتتا الى أن المعطيات التي تناولتها الصحافة "مبالغ فيها جدا".
واعتبر ان هذه الظاهرة تعد "نسبية" بالنسبة للجزائر, وهذا "بفضل الاستقرار السياسي والامني والاجتماعي الذي تعرفه بلادنا طيلة عقدين من الزمن, منذ اعتلاء رئيس الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة, سدة الحكم".
كما ذكر في هذا الاطار بالبرامج التنموية المسطرة في مختلف ميادين التعليم العالي والبحث العلمي وكذا التكوين والتعليم المهنيين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.