فيما أحبط‮ ‬14‮ ‬محاولة ل الحرڤة‮ ‬بمناطق متفرقة‮ ‬    بالتنسيق بين وكالة‮ ‬كناك‮ ‬و أونساج‮ ‬    وضعها مجلس المحاسبة‮ ‬    نحو إستقلال جزيرة بوغانفيل عن‮ ‬غينيا الجديدة    لإيجاد حلول للمشاكل المالية    المنافسة تنطلق‮ ‬يوم‮ ‬21‮ ‬ديسمبر الجاري    خلال ال24‮ ‬ساعة الأخيرة‮ ‬    خلال تشييع جنازته    تقضي‮ ‬الاتفاقية بتسليم التحف القديمة    نظمت عدة أنشطة متنوعة في‮ ‬مختلف ولايات الوطن‮ ‬    الجزائر تفوز برئاسة برلمان طلبة الأزهر    ماكرون‮ ‬يعتمد سفير الجزائر    منطقة إستراحة بين الجزائر وتونس    محطة حاسمة لإخراج البلاد من الانسداد    دعم المؤسسات والاستثمار المنتج وإعادة الترخيص باستيراد السيارات المستعملة    البنوك مطالبة بالتمويل المستدام للاقتصاد الوطني    تحديد نص ورقة التصويت ومميزاتها التقنية    لافروف يؤكد على تطابق في وجهات النظر مع ترامب    تمكين ممثلي المترشحين من مرافقة نتائج الانتخابات    دعوة المواطنين للمشاركة بقوة في الاقتراع    «مصممون على الانتصار»    45 % من المشاريع المصغرة فاشلة لغياب المرافقة    شباب بني بوسعيد يستعجلون إطلاق مشاريع الصيد البحري المتأخرة    مثالية تيغنيف تستقبل شباب بلوزداد في الكأس    الساورة تستقبل تاجنانت في الكأس وفرحي يعود إلى التدريبات    وهران ثاني ولاية أكثر تمثيلا في الدور الوطني    2667 مستفيد من الإدماج المهني هذا الشهر    مليون و 53 ألف مواطن على موعد مع التصويت اليوم    سحب 235 رخصة سياقة    شاب يغرس خنجرا في قلبه محاولا الانتحار بحي سطاطوان    توزيع 593 مسكن وتدشين مرافق صحية    ترسيم الحدود و توزيع الأراضي الفلاحية ضمن الأولويات    توقيت ومكان تأدية المترشحين الخمسة لواجبهم الإنتخابي    احتفالات 11 ديسمبر تتحوّل إلى تجمّع شعبي مؤيد للانتخابات    شجاعة الثوار قهرت وحشية الاستعمار    اليوم الذي كُشف فيه الوجه الحقيقي للاستعمار    «استخدمت زوارق ورقية لتجسيد ظاهرة "الحرڤة" في لوحاتي»    بين ناري «الهجرة» وحب الوطن    ملحقة مكتبة "جاك بارك" بفرندة تحيي ذكرى 11 ديسمبر 1960    مقرة منافس الكأس والإصابات تقلق لافان    الحظ لم يسعفنا لكن نسعى إلى تحقيق التأهل    مظاهرات 11 ديسمبر نموذج لخرق فرنسا للحريات    أغلب ما يعرفه الروس عن الجزائر، بهتان وزور    توقع جني 18 ألف قنطار من الزيتون    مساعدات متنوّعة لعائلات معوّزة بأربع بلديات    28 جزائريا في أكاديمية مجمع أتاتورك للطيران    سوق لبيع المنتجات الفلاحية قيد الإنجاز    مدير "التركية للطيران" يعتبرالجزائر أكبر شريك إفريقيا    في‮ ‬ظل ارتفاع نسبة المصابين بالداء‮ ‬    تأجيل التسجيلات في قرعة الحج إلى 15 ديسمبر الجاري    سكان مستغانم ينتظرون تسليم مشروعي القرن «الترامواي» و «مستشفى خروبة»    وكالات السياحة والأسفار مدعوة لسحب دفتر الشروط الخاص بتنظيم الحج    مهنيو الصحة يدعون الى اعتماد الأدوية الجديدة للسكري    الشيخ عبد الكريم الدباغي يفتي بضرورة المشاركة بقوة في الرئاسيات    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    بن ڨرينة: سأنصب مفتي الجمهورية وتوحيد المرجعية الدينية في البلاد    زعلان لم استقبل دينار واحد وليقول انا شديت عليه مستعد انا نخلص    « الحداد »    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تحسين الإنتاجية لضمان الأمن الغذائي
نشر في الشعب يوم 16 - 11 - 2019

أبرز وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، شريف عماري، بالولاية المنتدبة المنيعة، أهمية تحسين الإنتاجية والمردودية ونوعية المنتجات الفلاحية لضمان الأمن الغذائي.
وأوضح الوزير خلال تفقده، أول أمس الجمعة، محيطات زراعة الحبوب بمنطقة المنيعة (270 كلم جنوب غرداية) في إطار الزيارة التي قام بها إلى ولاية غرداية « أنه يتعين على الفاعلين بقطاع الفلاحة رفع تحد كبير المتمثل في ضمان الأمن الغذائي مع المحافظة على قدراتنا الطبيعية سيما منها البذور المحلية المكيفة مع الخصائص المناخية للمنطقة».
وأكد عماري في ذات الشأن «أن استعمال البذور المنتقاة تشكل مقدمة تحسين الإنتاجية للحبوب وحماية أمننا الغذائي»، مشيرا أن التدابير التحفيزية قد اتخذت من قبل السلطات العمومية بغرض ترقية استعمال البذور المحلية المنتقاة والمعالجة.
وأكد أنه ينبغي على الفلاحين الجزائريين حتما الرفع من الإبتكار الفلاحي واستعمال التكنولوجيات للإستجابة إلى الطلب المتزايد بخصوص المواد الغذائية للتقليص من الإستيراد وبالتالي المحافظة على العملة الصعبة.
ودعا عماري الفاعلين الفلاحيين لإيجاد صيغ جديدة لتحسين المردودية من خلال اعتماد التكنولوجيات الحديثة والمهارات سيما الرقمنة لتعزيز الإنتاجية الزراعية وبالتالي استحداث الثروة ومناصب الشغل.
«وستسمح هذه المقاربة للفلاحين بالزيادة في المردودية وتسيير عوامل الإنتاج بشكل أفضل، واعتماد زراعات جديدة وأنظمة حديثة للإنتاج وتحسين نوعية منتجاتهم الزراعية والمحافظة على الموارد الطبيعية «، يضيف وزير القطاع .
وأشار وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري أن الزراعة الجزائرية تتوفر على قدرات هائلة، وتتطلب جهدا للتكييف والتأهيل لإدماجها في البيئة الإقتصادية، مذكرا في ذات السياق أن مساهمة الفلاحة في الناتج المحلي الإجمالي يفوق 12 بالمائة من القيمة المضافة .
واطلع عماري الذي كان مرفوقا بوزير التكوين والتعليم المهنيين بلخير دادة موسى، على إنجازات ميدانية لمستثمرين وعلى نسبة استعمال التقنية في قطاع الفلاحة بالمنطقة والتي تشكل محركا لتحسين الإنتاج الفلاحي.
وقد استهل الوفد الوزاري هذه الزيارة بمعية السلطات المحلية بعملية غرس بمدينة حاسي القارة أشجار ريفية في إطار الحملة الوطنية للتشجير التي تهدف إلى إعادة إحياء الغابات التي دمرتها الحرائق، واستحداث فضاءات خضراء وتدعيم السد الأخضر على مستوى شريط الهضاب العليا.
وفي هذا الصدد أفاد شريف عماري أنه ومنذ إطلاق هذه الحملة فإن نحو مليون شجيرة قد غرست عبر التراب الوطني.
كما تفقد الوزيران أيضا مركز التكوين المهني ببلدية حاسي القارة، حيث أشار دادة موسى أن قطاعه يعمل من أجل التأهيل اليد العاملة وعصرنة قطاع التكوين المهني قبل أن يعلن عن إنشاء «في القريب» دار المقاولاتية متعددة القطاعات والوظائف في مختلف معاهد ومراكز التكوين المهني بهدف إعداد شباب للتشغيل الذاتي من خلال استحداث مؤسساتهم.
وأكد الوزير أيضا أنه سيتم تزويد مراكز التكوين بولاية غرداية في القريب بعتاد بيداغوجي عصري وتحويل ملحقة التكوين بسبسب بدائرة متليلي إلى مركز تكوين مهني.
كما تفقد عضوا الحكومة بالولاية المنتدبة المنيعة نقطة بيع للمواد العلفية قبل إعطاء إشارة انطلاق إنجاز صومعة تخزين الحبوب بطاقة 300.000 قنطار بالمنيعة، وأخرى بمدينة حاسي لفحل.
واختتم الوفد الوزاري هذه الزيارة بإعطاء إشارة انطلاق حملة حصاد علف الذرة برسم حملة ذرة الخريف بمنطقة المنيعة، حيث ينتظر حصد أكثر من 753.000 قنطار على مساحة 2.150 هكتار موجهة لهذه الزراعة العلفية تحت الرش المحوري على مستوى مناطق المنيعة وحاسي لفحل وسبسب بجنوب ولاية غرداية.
كما أعطى الوزيران إشارة انطلاق حملة الحرث لمحاصيل الحبوب تحت الرش المحوري بالولاية، التي خصصت بها 7.417 هكتار لهذه الزراعة الإستراتيجية عبر ولاية غرداية برسم الموسم الفلاحي 2019/2020.
وأكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية بالمناسبة أن «الطفرة» التي تشهدها الفلاحة بمنطقة المنيعة تشكل فرصة ملائمة لتحقيق «قفزة نوعية « بخصوص الربط بين التكوين والتشغيل، مبرزا ضرورة اعتبار الفلاحة أداة لإستحداث مناصب الشغل مع الأخذ في الإعتبار أيضا خصوصيات وقدرات كل منطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.