المسيرات السلمية تعود الى شوارع العاصمة    وزير الخارجية يؤكد على أهمية تعزيز التشاور مع الاتحاد الأوربي لبلورة أولويات اتفاق الشراكة    دراسة مشروعين تمهيديين لقانون الانتخابات والدوائر الانتخابية    دعوة لجعل الاستحقاقات المقبلة فرصة للتغيير الحقيقي    صلاحيات المحكمة الدستورية تضمن استقرار المؤسسات    «غولدمان» يرفع توقّعه لسعر «برنت»    أسعار الأغذية تقفز عالميا ب 26.5 %    الجزائر تسجّل بارتياح إعلان الرّئيس الفرنسي    الصحراء الغربية: هل أحبطت ألمانيا تحركات إسرائيلية-مغربية؟    زطشي:"الفيفا لن تعترف بالرئيس الجديد للفاف في حال عدم تكييف القوانين"    بوداوي يتعرض لإصابة ويغيب شهرين    محرز يعزّز حظوظه للتتويج بالكرة الذهبية الإفريقية    دوري أبطال إفريقيا (الجولة الثالثة) المولودية.. لرد الاعتبار واستعادة ثقة الأنصار    ليفربول وميلان يتنافسان على خدمات ماندي    قمة عاصمية مثيرة بين الإتحاد ونادي بارادو    السّمنة، السكري و «الكوفيد»..ثلاثي قاتل    اضطراب في الحالة بداية من يوم الأحد.    أمطار غزيرة على هذه الولايات    السلطات الولائية تتحرّك لملأ الفراغ بالبلديات    216 دار نشر تشارك في معرض الجزائر للكتاب    صانع للوعي الثّوري وملهم لأجيال الحاضر والمستقبل    الإفراج عن قائمة الأفلام الفائزة في البوابة الرقمية    فرنسا: تسجيل 23507 إصابة مؤكدة و493 وفاة بفيروس كورونا    تفاؤل صحراوي بقرارات محكمة العدل الأوروبية    نهاية صراع    توقيف شخص قام بسرقة مبلغ مالي معتبر من داخل سيارة بقالمة    مخطط لترقية المنتجات غير الخشبية    أسعار الذهب تنخفض إلى أدنى مستوى منذ 9 أشهر    شبيبة القبائل تواصل "ديناميكية" الإنتصارات وغليزان تحقق الأهم    السلطة تنفتح على أحزاب التحالف الرئاسي سابقا    حكم بالسجن المؤبد لأولطاش    بعد خضوعه لعملية جراحية.. الأمير فيليب يُنقل إلى مستشفى آخر    تعويض الأئمة والموظفين عن الساعات الإضافية    المغرب يعلق رحلاته الجوية مع الجزائر    بن ناصر مع العشرة الأفضل عالميا والأوّل في إيطاليا    مخالفة الهوى طريقك إلى الجنة    وزارة الشؤون الدينية والأوقاف: مسألة صلاة التراويح قيد الدراسة    أسعار الأدوية: وزارة الصناعة الصيدلانية تصدر هذا القرار    إنقاذ خمسة بحارة تعرض مركبهم للحريق    الأوبك+: الإبقاء على مستويات الإنتاج ما عدا بالنسبة لروسيا وكازخستان وتمديد السعودية لتخفيضها    فاو": ارتفاع أسعار الغذاء العالمية    وزارة الثقافة: 10 مارس آخر أجل للمشاركة في منتدى الاقتصاد الثقافي    لخميسي بزار: نحن بصدد إعداد بروتوكول صحي دقيق تحضيرا لشهر رمضان بما فيها صلاة التراويح    بن دودة تعقد جلسات تقييمية للمؤسسات الثقافية وتطالب باحترام خصوصية المناطق والمناسبات    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. قراءة مشهدية ل"بنات برناردا" بالمسرح الوطني    الناخبون في كوت ديفوار على موعد مع انتخابات تشريعية يوم السبت    المخول والمالك الوحيد لتقنية الكشف عن السلالة المتحورة من كورونا" هو معهد باستور    مختصون يطالبون بفتح تحقيق علمي وميداني حول ندرة الأسماك    الصالون الوطني للكتاب من 11 الى 20 مارس الجاري بقصر المعارض    "مراكز مكافحة السرطان بالجزائر تنقصها الكفاءات ليس الأجهزة"    الجزائر مدعوة للمشاركة في معرض تركيا الدولي للإستثمار والتنمية    هذه هي حقيقة وفاة الفنان الكبير صباح فخري    فكر مولود فرعون كان ضحية لرقابة السلطات الاستعمارية    الجيش الصحراوي يستهدف من جديد معاقل قوات جيش الإحتلال المغربي    دستور دولة المدينة: وثيقة قانونية رسخت مفاهيم إسلامية وكونية    شفاء للأرواح والأبدان درر الطب النبوي    بِرُّ الوالدين في مِشكاة النبوة    قالوا من خلال استقدام مفتين أكفاء ومؤهلين،سامية قطوش: مهام الفتوى تبقى حصرية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نقص التحضير انعكس سلبا على مستوى منتخب كرة اليد
نشر في الشعب يوم 27 - 01 - 2021

اكتفى المنتخب الوطني لكرة اليد بالوصول إلى الدور الثاني من بطولة العالم التي تجري بمصر بعد أن خسر في كل مبارياته وفاز بمواجهة وحيدة أمام المنتخب المغربي، وكان واضحا على اللاعبين نقص التحضير وعدم الجاهزية الكاملة لهذا الحدث المهم مقارنة بالمنتخبات الأخرى التي أبدت جاهزية كبيرة للمشاركة في هذا الحدث العالمي لتحقيق أهدافها.
خرج أشبال المدرب ألان بورت من الدور الثاني لمونديال مصر وسط تساؤلات حول المشاركة هل كانت إيجابية أم سلبية، إلا أن المتتبع للحدث العالمي يتأكد أن المنتخب ذهب ضحية نقص التحضير رغم تواجد مجموعة مميزة من اللاعبين ومدرب له خبرة كبيرة في هذه المواعيد الكبرى.
ليس من السهل مجاراة منتخبات كبيرة مثل إيسلندا أو النرويج وفرنسا بتحضير ناقص، حيث يتوجب عليك أن تكون في كامل الجاهزية البدنية والفنية من أجل الظهور بشكل مشرف أمام منتخبات جاءت لبطولة العالم للوصول على الأقل إلى المربع الذهبي وليس المشاركة من أجل المشاركة.
هناك العديد من العوامل التي أثرت على تحضيرات النخبة الوطنية لمونديال مصر أبرزها فيروس كورونا وتوقف المنافسة لفترة طويلة، علما أن عددا كبيرا من اللاعبين ينشطون في البطولة الوطنية دون نسيان المحترفين الذين لم يكونوا يشاركون مع أنديتهم بسبب توقف النشاط الرياضي.
وأثرت هذه العوامل بشكل كبير على المستوى الفني للمنتخب الوطني الذي لعب بروح عالية وإرادة كبيرة لتحقيق نتائج مشرفة، إلا أنه على هذا المستوى الإرادة والعزيمة والروح عوامل مهمة لكنها غير كافية لتحقيق الأهداف المسطرة قبل المشاركة في المونديال بالنظر إلى صعوبة المنافسة.
عوامل معاكسة ساهمت في تراجع الأداء
يواجه كل مدرب خلال التحضير للأحداث الرياضية الكبرى عوامل مساعدة وأخرى معاكسة ومن العوامل المساعدة هي غياب الإصابات وجاهزية اللاعبين من الناحية البدنية، إضافة إلى عامل الوقت وهو أخذ الوقت الكافي للتحضير وترقية المستوى وتقليل الأخطاء، لكن المدرب ألان بورت واجهته عوامل معاكسة ولم تساعده على تطبيق البرنامج المسطر.
من العوامل المعاكسة التي أثرت على عمل المدرب هي نقص المنافسة وتأثر اللاعبين من الناحية البدنية بسبب التوقف الطويل والإبتعاد عن المباريات والتحضيرات وهذه العوامل تؤثر لا محالة على الجاهزية البدنية للاعبين وحتى تؤثر عليهم من الناحية الفنية بسبب الإبتعاد على الملاعب.
حاول المدرب تسطير برنامج يغطي به الإحتياجات الموجودة المتمثلة في تراجع المردود البدني للاعبين، إلا أن عامل الوقت خانه بسبب تأثير فيروس كورونا على الحياة الرياضية في الجزائر
وكان من الصعب الإنطلاق في عملية التحضير منذ 4 أو 5 أشهر مثلما قامت به منتخبات أخرى.
من الصعب على أي مدرب تجهيز تشكيلة متكاملة كانت بعيدة عن المنافسة في ظرف قصير وهو الأمر الذي يجب وضعه في الحسبان، حيث وجد المدرب نفسه أمام عوامل كثيرة ساهمت في التأثير السلبي على التحضير لمونديال مصر ولم يكن من السهل تجاوزها لأنها على إرتباك وثيق بحالة اللاعبين الفنية والبدنية.
تشكيلة متوازنة تحتاج إلى دعم
الحديث عن الحالة البدنية للاعبين يقودنا للحديث عن الحالة الفنية حيث ظهرت العديد من الفرديات الجيدة التي استطاعت فرض نفسها، إلا أن هذا الأمر لا يغفل أن المنتخب يحتاج إلى دعم في بعض المراكز التي ظهر عليها النقص خلال مونديال مصر وعلى المدرب إيجاد البدائل اللازمة.
تتوفر الجزائر على العديد من الفرديات المميزة في بعض الأندية
وحتى هناك من هو محترف في أوروبا ولكن المدرب هو المسؤول الأول عن عملية الإختيار حتى لا يؤثر على توازن المجموعة، حيث قد يساهم إنضمام بعض العناصر الجديدة إلى المنتخب في الرفع من المستوى الفني للمنتخب.
ومن بين المراكز التي تحتاج إلى دعم حقيقي هو منصب حراسة المرمى، حيث كانت الجزائر تمتلك دائما حراس مرمى في المستوى إلا أن المونديال الأخير أكد أن هناك نقص كبير في هذا المنصب بما أن الحراس الذين شاركوا في المباريات لم يقدموا الإضافة اللازمة وأثروا بشكل سلبي على نتائج المنتخب.
ويتوجب على المديرية الفنية إيجاد البدائل اللازمة من الآن ومباشرة البحث عن حراس موهوبين يستطيعون تقديم الإضافة خلال المواعيد الرياضية الكبرى التي سيشارك فيها المنتخب الوطني لكرة اليد من أجل مفاجأة ما حدث في مونديال مصر، خاصة أن تأثير حارس المرمى في نتائج المنتخب كبيرة جدا.
الإستقرار تحسبا للمواعيد المقبلة
عقب خروج المنتخب الوطني لكرة اليد من مونديال مصر توقع الجميع أن تقوم الإتحادية بإنهاء مهام مدرب المنتخب ألان بورت بحكم أنه فشل في تأهيل المنتخب إلى أدوار متقدمة، إلا أن الاتحادية تعلم جيدا كفاءة المدرب وتدرك أن النتائج المحققة هي انعكاس للنقص في التحضير ولا علاقة له بكفاءة المدرب.
الحفاظ على الإستقرار الفني دفع الإتحادية إلى تجديد الثقة في المدرب ألان بورت وأعضاء جهازه الفني وسيكون على عاتقهم التحضير للمشاركة في ألعاب البحر المتوسط التي ستجري في وهران صيف 2022، وهو الحدث الذي سيعرف مشاركة منتخبات كبيرة على المستوى العالمي.
الإنطلاق في عملية التحضير لألعاب البحر المتوسط يجب أن تنطلق من اليوم من أجل تفادي تأثير عامل ضيق الوقت مثلما حدث قبل المشاركة في المونديال، عندما لم يمتلك المدرب ألان بورت الوقت اللازم لإنهاء برنامجه التحضيري وهو ما يجعل الجهاز الفني بالتنسيق مع الإتحادية مطالبون بمباشرة العمل من الآن.
إحتضان الجزائر لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستجري في وهران عامل محفز للاعبين من أجل الظهور بشكل مميز في هذه الدورة رغم صعوبة المأمورية التي تنتظرهم في ظل مشاركة منتخبات كبيرة في صورة فرنسا وإسبانيا وحتى منتخب مصر الذي تطور مستواه كثيرا من الناحية الفنية وأصبح من أقوى المنتخبات على مستوى العالم.
المدرب ألان بورت يمتلك خبرة كبيرة لتحضير المنتخب للمشاركة في ألعاب البحر المتوسط، وهو ما يجعل المختصين متفائلين بإمكانية تحقيق نتائج باهرة وغير متوقعة بالنظر إلى صعوبة المأمورية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.