يواجهون الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس إفريقيا الخضر في أفضل رواق لبلوغ ربع النهائي ب. محمد يدخل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم صلب الموضوع عندما يواجه نظيره من جمهورية الكونغو الديمقراطية هذا الثلاثاء على (17.00) لحساب الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025 بطموح جلي يتمثل في اقتطاع تأشيرة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وبعد تجاوزهم عقبة الدور الأول بنجاح محققا ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات يعتزم زملاء القائد رياض محرز مواصلة المهمة أمام منافس من عيار مختلف وهم في أفضل رواق لإنجاز المهمة بنجاح. وبات لاعبو المنتخب الوطني واعون بالرهان الذي ينتظرهم حيث سيكونون مطالبين برفع مستوى الأداء من أجل تجاوز عقبة منتخب كونغولي أبان عن إمكانيات معتبرة خلال مرحلة المجموعات. وبقيادة مدربه الفرنسي سيباستيان دوسابر بلغ منتخب الكونغو الديمقراطية هذا الدور دون تلقي أي هزيمة بعد تحقيقه انتصارين وتعادل واحد مصنفا نفسه كخصم عنيد قادر على فرض ضغط عال واستغلال قوته البدنية في الصراعات الثنائية. ويعيش منتخب الفهود منذ أكثر من شهرين فترة جيدة ميزتها سلسلة ثماني مقابلات من أي خسارة في مختلف المنافسات. وتأتي هذه المواجهة الحاسمة محملة بجملة من التحديات بالنسبة للمنتخب الوطني حيث سيضطر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إلى خوض اللقاء من دون ثلاثة مدافعين ويتعلق الأمر بكل من سمير شرقي وجوان حجام الغائبين بداعي الإصابة بالإضافة إلى ريان آيت نوري الذي لم يصبح جاهزا بسبب معاناته من زكام حاد. وعلى الرغم من الغيابات التي ستطغى على الخيارات التكتيكية للطاقم الفني تحسبا لهذه الموقعة إلا أنها لم تنل من عزيمة اللاعبين المصممون على رفع التحدي وتجاوز هذا المنعرج الهام. وقبل ساعات من هذا اللقاء الهام أمام الكونغو الديمقراطية تعيش التشكيلة الجزائرية حالة من الهدوء والتركيز موجهة أنظارها نحو الهدف المنشود في أجواء عمل يسودها الإحساس بالمسؤولية والثقة. وبالنظر إلى وعيهم الكبير بأهمية هذه المباراة تدرك العناصر الوطنية ما يتطلبه هذا الموعد حيث أبدت جاهزيتها للقاء معززين بإرادة جماعية لتخطي هذا الدور ومواصلة المشوار القاري. وأسندت إدارة هذه المباراة إلى طاقم تحكيم مصري بقيادة الحكم الرئيسي محمد معروف عيد منصور بمساعدة مواطنيه محمود أحمد كامل أبو الرجال (مساعد أول) وأحمد حسام طه إبراهيم (مساعد ثاني) فيما سيكون أمين محمد عمر حكما رابعا. خيارات تكتيكية متعددة لا يُستبعد إجراء تعديل تكتيكي أمام الفهود مع احتمال الاعتماد على دفاع بثلاثة عناصر في وسطه والذي قد يضم الثلاثي رامي بن سبعيني عيسى ماندي وزين الدين بلعيد هذا الأخير الذي تألق بشكل لافت في المباراة الأخيرة لمرحلة المجموعات أمام غينيا الاستوائية (3-1) بتسجيله هدفا وتأكيد قدرته على حضور المواعيد الهامة. وبإمكان بن سبعيني اللاعب المتعدد المناصب التحول للرواق الأيسر عندما تقتضي الظروف في حين يمكن الاستنجاد بمهدي دورفال لتعويض آيت نوري عند الضرورة. أما الفرضية الأخرى المتاحة لبيتكوفيتش فتتمثل في الاعتماد على لاعبين اثنين في وسط الدفاع (بن سبعيني-ماندي) وظهيرين حقيقيين لتدعيم هذا الخط (بلغالي-دورفال). كل هذه الخيارات تمنح الناخب بيتكوفيتش إمكانية تكييف خطته دون التأثير على التوازن الجماعي آخذا بعين الاعتبار نقاط قوة المنافس.