اختتمت مصالح أمن ولاية الجزائر، أمس، فعاليات المرحلة الأولى من الحملة الوطنية التي أطلقتها المديرية العامة للأمن الوطني بحر الأسبوع الفارط، والممتدة من 11 إلى 20 سبتمبر، والتي استهدفت من خلالها سائقي الدراجات النارية بمختلف أصنافها والرامية إلى محاربة ظاهرة السلوكات السلبية الخطيرة وما ينجر عنها من أضرار لمستعملي الطريق العام والسكينة العامة. وجاء في بيان للمديرية العامة للأمن الوطني، أن خلية الاتصال والعلاقات العامة بأمن ولاية الجزائر أطرت على مدار 10 أيام، نشاطات مكثفة وحملات تحسيسية من خلال النزول إلى الميدان والاقتراب من سائقي الدراجات النارية بتقديم مجموعة من النصائح التي من شأنها المحافظة على الأرواح والتقليل من حوادث المرور. وتتمثل هذه النصائح في ضرورة احترام قانون المرور، على غرار ارتداء الخوذة، عدم استعمال السرعة المفرطة والسياقة دون وثائق، بالإضافة إلى تجنب المناورات الاستعراضية وخاصة قيادة الدراجات من قبل القصر والإزعاجات الصوتية، ناهيك عن بعض السلوكات التي لها علاقة مباشرة بأشكال الجريمة كالسرقة بالخطف وحمل بعض المحظورات. وأضاف البيان أن الخلية شاركت في أيام مفتوحة عبر وسائل الإعلام للتحسيس والتوعية من خطر الاستعمال السيئ للدراجات النارية لعدول سائقيها عن السلوكات السلبية والخطيرة، قبل اللجوء إلى الأساليب القانونية الردعية خاصة مع الدخول الاجتماعي. وبغرض غرس ثقافة التبليغ في هذا الشأن، ذكرت خلية الاتصال والعلاقات العامة بالأرقام الخضراء الخاصة بالمديرية العامة للأمن الوطني، 48/15 الخاص بالتبليغات، 17 خط النجدة و 104 الخاص بالاختفاء وكذا تطبيق «ألو شرطة».