حجم التبادلات التجارية ارتفع من 8 إلى 16 مليار دولار مشروع الأنبوب الجديد للغاز والكهرباء والهيدروجين والأمونياك قريبا جدّد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، حرص الجزائر على تعزيز مكانتها كشريك استراتيجي لإيطاليا في المجال الطاقوي، والتزامها بدورها كممون موثوق إقليميا ودوليا، منوها بمستوى ونوعية العلاقات بين البلدين، خصوصا خلال السنوات الأخيرة. قال رئيس الجمهورية، في تصريح صحفي مشترك رفقة رئيسة مجلس وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، «أنوه بمستوى العلاقات الإستراتيجية بين الجزائروإيطاليا، وكذا الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة لتعزيز الشراكة ودعمها من خلال دفع المبادلات التجارية التي حققت في مدة قصيرة نتائج مميزة». وأفاد الرئيس تبون - في هذا الصدد - أن حجم التبادلات التجارية بين الجزائروإيطاليا ارتفع من 8 ملايير دولار سنة 2021 الى 16 مليار دولار، وهو ما يعتبر «مؤشرا للتقارب والمقاربات التي اعتمدناها لبلوغ ديناميكية متصاعدة في مجالات التعاون المتعددة». وأضاف رئيس الجمهورية، أن مباحثاته مع ميلوني سمحت له بتجديد حرص الجزائر على تعزيز مكانتها كشريك استراتيجي لإيطاليا في المجال الطاقوي، والتزامها بدورها كممون موثوق على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذلك الأمر في الاستثمار الصناعي الإيطالي في الجزائر. كما أبرز الرئيس تبون أيضا، أن زيارة رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي الى الجزائر تكتسي أهمية خاصة، وتأتي بمناسبة الذكرى العشرين لتوقيع البلدين على معاهدة الصداقة وحسن الجوار. تصنيع سيارات «فيات».. مارس القادم أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عن الانطلاق بالجزائر في تصنيع سيارات العلامة الإيطالية «فيات»، التابعة لمجمع ستيلانتيس، في مارس القادم. وقال رئيس الجمهورية، إن «شركة فيات بدأت في فتح ورشاتها وعن قريب جدا، في مارس، يبدأ تصنيع وتسويق سيارات فيات بما فيها الكهربائية وغيرها». وكان مجمع ستيلانتيس قد وقع في 13 أكتوبر الماضي، مع وزارة الصناعة، على اتفاقية- إطار، تنص على تطوير نشاطات صناعية للسيارات وخدمات ما بعد البيع وقطع الغيار لشركة «فيات». ويتربع مصنع السيارات فيات الكائن في بلدية طفراوي بولاية وهران، على وعاء عقاري مساحته 40 هكتارا، وآخر مجاور ب80 هكتارا يخصص لتوطين الموردين المحليين وشركات المناولة، بطاقة إنتاجية أولية تقدر ب60 ألف سيارة سنويا، اعتبارا من العام الأول، لتصل إلى 90 ألف مركبة سنويا فيما بعد. كما ينتظر الانطلاق أيضا - يضيف الرئيس تبون - في تصنيع الدراجات النارية من علامة «فيسبا» في قالمة قبل «المرور الى مراحل أخرى» من الشراكة الثنائية، مؤكدا أن البلدين يسعيان «لتوسيع تعاونهما الى أوسع ما يمكن»، مذكرا برمزية أحياء الذكرى 20 لتوقيع معاهدة الشراكة والصداقة وحسن الجوار بين البلدين. وأوضح رئيس الجمهورية، أن الجزائر تطمح لأن تصبح إيطاليا «محطة لتوزيع الطاقة (الجزائرية) في أوروبا، سواء الكهرباء أو الغاز، ليس فقط الغاز الطبيعي، بل حتى الهيدروجين والأمونياك وغيرها». وعن الاستثمارات الإيطالية بالجزائر، ذكّر رئيس الجمهورية ب «التجربة الكبيرة» للجزائر مع الصناعة الإيطالية، معتبرا أنه «تقريبا كل الجزائريين الذين استثمروا في هذه الصناعة مرتاحون، لأن ايطاليا، حسب تحليلنا قد اختارت طريقا سليما لتصبح قوة صناعية، في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وهي نموذج يقتدى به».