أبرز مشاركون في الورشات الوطنية للاتصال المؤسساتي، أمس، بالجزائر العاصمة، أهمية الاتصال المؤسساتي في تسيير وترقية الخدمات الجامعية، من خلال مرافقة الإصلاحات في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي. أكد المشاركون من أساتذة جامعيين وباحثين، أن الورشات الوطنية للاتصال المؤسساتي، التي نظمها الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين، بالتنسيق مع الديوان الوطني للخدمات الجامعية، تحت شعار «الاتصال المؤسساتي: رهان استراتيجي لتسيير المؤسسات»، على أهمية الاتصال المؤسساتي في تسيير المؤسسات الجامعية، لاسيما ما تعلق بالخدمات الجامعية. في هذا الصدد، ثمنت ممثلة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، آسيا صحراوي، تكوين المكلفين بالإعلام على مستوى الخدمات الجامعية قصد «تعزيز وتطوير أدائهم الاتصالي والإعلامي مع المحيط الخارجي». من جهته، تطرق المكلف بتسيير شؤون الديوان الوطني للخدمات الجامعية، فيصل هنين، الى أهمية مثل هذه الأيام التكوينية من أجل الخروج -كما قال- ب»خارطة طريق واضحة وتوحيد طريقة التعامل في مجال الخدمات المقدمة على مستوى 66 مديرية خدمات جامعية عبر الوطن». وفي مداخلة له، أوضح رئيس الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين، قديري مصباح، أن اختيار الاتصال المؤسساتي كمحور لهذه الورشات الوطنية، يأتي بالنظر الى «أهميته القصوى، باعتباره العمود الفقري لنجاح أي مؤسسة في تحقيق أهدافها الإستراتيجية وتحسين صورتها وتسويق خدماتها أو منتوجاتها على أحسن وجه». في ذات السياق، أكد الأستاذ محمد الطيب، من جامعة الجزائر، أنه يتعين على خلايا الاتصال بالمؤسسات ربط جسور للتواصل وبناء علاقة ثقة مع الجمهور الخارجي، مشددا على ضرورة إيلاء أهمية أكبر للاتصال المؤسساتي وبذل الكثير من الجهود لتحقيق الأهداف المنشودة في هذا المجال.