أعدّت مديرية النقل لولاية البليدة مخططا خاصا بتدعيم خطوط النقل الريفية والحضرية، تماشيا مع احتياجات كل بلدية لاسيما مناطق الظل والأقطاب السكنية الجديدة، حسبما علم من هذه الهيئة. أوضح مدير القطاع، حواس محمد بن قارة، أن مصالحه أعدّت مخططا خاصا بتدعيم خطوط النقل الريفية والحضرية التي تسجل نقصا، والتي سيتم الإعلان عنها بمجرد الحصول على ترخيص من قبل الوزارة الوصية. وأضاف ذات المتحدث أن الولاية تحصلت هذه السنة على رخص استثنائية لفتح 17 خطا جديدا، 11 منها خطوطا ريفية مشيرا إلى أن النسبة الأكبر من مناطق الظل تسجل نقصا في وسائل النقل، خاصة تلك التي تتميز بتضاريس جبلية على غرار الشريعة والجبابرة وصوحان ومقطع الأزرق (شرق) وعين الرمانة (غرب)، بسبب نقص الإقبال عليها من طرف الناقلين الخواص. وتضاف هذه الخطوط الريفية الجديدة ل 46 خطا مماثلا فتح السنة المنصرمة، والمرتقب أن تتدعم بأخرى بهدف تسهيل تنقل قاطني مناطق الظل، وفقا لذات المصدر. بهدف توفير وسائل النقل لقاطني الأقطاب السكنية الجديدة، شهدت السنة الجارية فتح خطي نقل يربطان القطب السكني الجديد سيدي سرحان الواقع أعالي مدينة بوينان بهذه الأخيرة وبعمروصة، وخطين آخرين يربطان القطب السكني الصفصاف (أعالي مفتاح) بكل من محطة نقل المسافرين بمفتاح وبلدية البليدة، حسب مدير النقل. وبدوره، استفاد حي دريوش التابع لبلدية بوعرفة (غرب)، الذي يحصي هو الآخر مشاريع سكنية جديدة من صيغة البيع بالإيجار "عدل" والعمومي الإيجاري، من فتح خطي نقل جديدين يربطانه بمدينة البليدة والمرتقب أن يتدعم من خطوط جديدة مستقبلا. وفيما يتعلق بالمدينة الجديدة بوعينان، أكد بن قارة أنها استفادت منذ بداية توزيع السكنات من فتح عدة خطوط تربطها بالجزائر العاصمة وبالمدن المجاورة لها، على غرار بوفاريك والبليدة والتي تغطي حاليا احتياجات السكان، غير أنه لم يستبعد إمكانية تدعيمها بأخرى جديدة في حالة الضرورة.