أعطت السلطات الولائية لسيدي بلعباس إشارة انطلاق أشغال تهيئة منطقة التوسعة للمنطقة الصناعية لمدينة سيدي بلعباس، والتي تتربّع على مساحة 54.75 هكتار. تشمل العملية إنجاز الشبكات المختلفة للماء الصالحة للشرب والتطهير، الكهرباء والغاز الطبيعي وأيضا تهيئة الطرق وتعبيدها، وتدعيم الإنارة العمومية وإنجاز المرافق الضرورية مع تحديد القطع الأرضية لتوزيعها على المستثمرين لخلق مشاريعهم. وأكد المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي، على ضرورة إنهاء الأشغال قبل نهاية السنة الجارية لاستدراك التأخير، موضحا أن مشروع توسعة المنطقة الصناعية لمدينة سيدي بلعباس قد تمّ تسجيله سنة 2017، ولم يتمّ انجازه بسبب عدد من المعوقات التي تمّ رفعها بعد اتصالات حثيثة مع الإدارات المركزية. وشدّد الوالي بالمناسبة على ضرورة إنجاز أشغال تستجيب للمقاييس العالمية وتوفير الظروف الملائمة لخلق مشاريع استثمارية ذات قيمة مضافة للولاية وجالبة للثروة ومناصب شغل للشباب البطال. كما طالب مدير الصناعة بسحب القطع الأرضية من المتعاملين الاقتصاديين الذين تأخروا في إطلاق مشاريعهم وتسليمها لأصحابها، خاصة ما تعلّق منها بالمشاريع الإنتاجية التي بإمكانها إنعاش المنطقة الصناعية لمدينة سيدي بلعباس. هذه الأخيرة التي تتربّع على مساحة 434 هكتار إضافة إلى 3 مناطق صناعية أخرى و4 مناطق نشاط، تنشط بها 130 مؤسسة اقتصادية منها 8 ذات طابع اقتصادي. يذكر أن مشروع تهيئة منطقة التوسعة للمنطقة الصناعية، عند تسجيله خصص له غلافا ماليا ب 60 مليار سنتيم لإنجاز الأشغال اللازمة وكشف المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي خلال تصريحه، أن مديرية الصناعة قد استقبلت 785 ملف لخلق مشاريع استثمارية يتمّ دراستها تدريجيا لاختيار تلك الخلاقة للثروة واليد العاملة. أما بخصوص المنطقة الصناعية لبلدية رأس الماء الواقعة بجنوب ولاية سيدي بلعباس، فقد أكد الوالي أن تأخر دخولها حيز النشاط سببه صعوبة إيصال الكهرباء إليها والذي يتطلّب شبكة ضغط عالي إليها وهو ما تسعى مديرية توزيع الكهرباء والغاز تسويته مع الإدارة المركزية.