فرنسا أول زبون للجزائر    إنتاج ليبيا النفطي بأعلى مستوى منذ 6 سنوات    طائرات ممنوعة من التحليق في أجواء الجزائر    تفاصيل جديدة عن منفذ هجوم أوتريخت    هكذا ستواجه فرنسا مظاهرات السترات الصفراء    الخضر يتجهزون لهزم غامبيا    عنتر يحيى ينفي الإشاعات    الاتحاد الجزائري يندد باتهامات ملال    برمجة توزيع 4300 سكن خلال جويلية بسكيكدة    ذوي الاحتياجات الخاصة والآلية التفعيلية لإعادة دمجهم في المجتمع المشكلة والحل    الإطاحة بشبكة إجرامية خطيرة بالشلف    جمع أكثر من 200 ساعة من الشهادات بتلمسان    النهي عن تناجي اثنين دون الثالث بغير إذنه    مثل الذي يعين قومه على غير الحق    ثمرات وفوائد الاستغفار    فتح تحقيق بشأن الحصبة برج بوعريريج    بوشارب يلتقي أمناء المحافظات ونواب الأفلان غدا    توقيف 9 تجار مخدرات بوهران وغليزان    قايد صالح يشرف على تنفيذ التمرين التكتيكي "النصر 2019" بالذخيرة الحية    قسنطينة: توقيف متهمين بحيازة وترويج المخدرات    تساقط الثلوج على المرتفعات الشرقية التي يفوق علوها 1000 متر ابتداء من مساء اليوم الثلاثاء    نحو تحديد موعد أخر لإياب ربع نهائي الكأس: ممول جديد للسنافر والرابطة تريح لافان    مسيرة للأطباء بالجزائر العاصمة من اجل المطالبة بالتغيير    الإبراهيمي: محادثاتي مع المواطنين أصبحت موضوعا للقذف    6 نقاط تفصل الشاطو عن البقاء: الابتعاد عن المنافسة أكبر هاجس قبل موعد الخروب    بطولة ما بين الجهات    بيلا حديد تبكي فلسطين: رأيت الحزن في عيون والدي    تسليم 252 شاحنة من صنع جزائري لفائدة وزارة الدفاع الوطني    ضل سعيهم في الحياة الدنيا    تنظيم معرض خاص للمنتجات الجزائرية قريبا بنيجيريا    مع “La Switch”… عودة الانترنت غير المحدودة    الأرندي "لا يدير ظهره للمطالب الشعبية"    المثقّف و الشارع    تبليغ عن 87 حالة اصابة بمرض الجرب في الوسط المدرسي    كريستوفر كيم للجزائريين: انتظرو المفاجآت في مجال الصحة الوقائية الأيضية    الرئيس بوتفليقة يقول إنه سيختم مسيرته بنقل سلس للسلطة إلى الجيل الجديد و يؤكد: البلاد مقبلة على تغيير نظام الحكم في الندوة الوطنية    إحباط محاولة تهريب 9200 أورو بمطار هواري بومدين الدولي    أستاذ التّاريخ رمضان بورغدة ينفي من قسنطينة: لا دليل علمي أو تاريخي على وجود بنود سرية في اتفاقيات إيفيان    وزير الخارجية الروسي يؤكد:    لافروف: ما يحدث في الجزائر ليس ربيع عربي والشعب سيتغلب عليه    الأطباء بالزّي الأبيض في الشوارع دعما للحراك الشعبي السلمي    فتح تحقيق بشأن الحصبة برج بوعريريج    22 ألف تذكرة مُخصصة لمواجهة “الجزائر – غامبيا” وهذه هي أسعارها    محطة مفصلية كرست نجاح الثورة التحريرية    أبو جرة لا‮ ‬يمثل حمس‮ ‬    يمتع عشاق أب الفنون من فئة الأطفال بباتنة    مدرب حسين داي‮ ‬مزيان إيغيل‮:‬    لضبط المنتجات الفلاحية واسعة الإستهلاك    أواخر جوان المقبل    نظم بمكتبة المطالعة بتيسمسيلت‮ ‬    « أرلوكان .. خادم السيّدين « ل كارلو غولدوني »    .. مملكة بن بونيا    المُعمٍّرون    فريدريش دورينمات ..مسرح السخرية الهادفة    نقلوا المخدرات ببشار مقابل 30 مليون المؤبد ضد المتورطين الثلاثة    القبض على سارقي المواشي    60 مكتتبا يدخلون شققهم اليوم    نحو تصنيف 7 مواقع ومعالم ثقافية بميلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وباء المجترات الصغيرة يواصل إبادة الماشية والموّالون يستغيثون
ندرة في اللقاح وتجاوزات في توزيعه

تواصل نفوق الماشية عبر عديد الولايات، جراء تفشي طاعون المجترات الصغيرة، والحمّى القلاعية، ما كبد الموالين خسائر معتبرة، ودفعهم إلى مناشدة السلطات اتخاذ تدابير ملائمة، لتطويق الوباء، ومن ذلك توفير كميات كافية من اللقاحات، واعتماد الشفافية في توزيعها، بعد تسجيل تجاوزات على هذا المستوى.
كشف رئيس غرفة الفلاحة بولاية الوادي، بكار غمام حامد، عن نفوق العشرات من رؤوس الماشية على الشريط الحدودي ببلديات دائرة الطالب العربي، المحاذية لولاية تبسة، وذلك في الخرجة الميدانية التي قادته إلى المنطقة، في إطار تنفيذ تعليمات الوزارة الوصية، بمتابعة بؤر الأمراض التي تفتك بالحيوانات الأليفة لاسيما منها مرض الحمى القلاعية.
وذكر ذات المتحدث، أنه تنقل رفقة مدير المصالح الفلاحية لولاية الوادي، ورئيس المفتشية الولائية للبياطرة، وعدد من طاقمه، حيث قاموا بتلقيح مئات الرؤوس من المواشي، وإجراء عمليات تشريح ميدانية لحيوانات هالكة خلال ال24 ساعة الماضية، وأخذ عينات منها، من أجل إجراء التحاليل المخبرية، لتحديد مُسببات الأمراض ونوعيتها وكمية الجرعة التي يجب أن تُستعمل لمكافحة هذا الداء.
وذكر رئيس الغرفة أنهم قاموا بمواساة الفلاحين ممن نفقت العشرات من مواشيهم، وإطلاعهم على الإجراءات القانونية التي يتوجب عليهم اتخاذها. وتجدر الإشارة، أن والي ولاية الوادي، قد أصدر نهاية الأسبوع قرارا بإغلاق الأسواق الأسبوعية للماشية، ومنع تنقل الحيوانات عبر تراب الولاية، لمدة شهر، وذلك من أجل عزل المواشي المصابة بمرض الحمى القلاعية واللسان الأزرق، وعدم السماح لها بنقل العدوى للمواشي السليمة.
وفي السياق ذاته، قرّرت السلطات الوصية بولاية الأغواط، غلق أسواق الماشية لمدة 30 يوما بسبب انتشار مرض طاعون المجترات الصغيرة والحمى القلاعية، بعد أن تم تسجيل حالات أدت إلى نفوق عدد من الخرفان حديثي الولادة بذات الولاية على مستوى بلديات سيدي مخلوف، الأغواط، قصر الحيران، الحويطة، بن ناصر بن شهرة، إلى جانب حاسي الدلاعة والخنق وحاسي الرمل وهو ما استدعى اتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية بينها أخذ عينات لتثبيت المرض والتأكد منه عبر 5 بلديات مختلفة. مع مطالبة الوزارة بمنح حصة من اللقاح الخاص بالمرض.
وغير بعيد عن الأغواط، طالب المربون بولاية الجلفة بضرورة التدخل العاجل لمصالح مديرية الفلاحة من أجل إنقاذ ماشيتهم، وقد أكد عدد من الموالين في حديثهم مع "الشروق" بأنهم فقدوا منذ بداية الشهر الجاري عشرات رؤوس المواشي خاصة الخرفان بسبب انتشار مرض وبائي من المحتمل أن يكون الطاعون حسب الحالات التي تم تسجيلها، وأضافوا أن هناك موالا فقد أكثر من 200 رأس من الماشية، وآخرين فقدوا ما بين 40 و80 رأسا بكل من بلديتي دلدول وسد رحال، فيما فقد موالون أكثر من 250 رأس ببلدية فيض البطمة، وأبدى مربو المواشي تخوفهم من انتشار الوباء كما طالبوا بضرورة التدخل وحماية ماشيتهم من خلال توفير الأدوية وتسخير عدد من البياطرة وخروجهم إلى المناطق التي تعرف انتشارا رهيبا لهذا الوباء قبل انتشاره.
وسائل النقل تساهم في انتشار العدوى
وفي ولاية النعامة، صدر الأسبوع الفارط، قرار ولائي يتم بموجبه غلق كل أسواق الماشية المنتشرة عبر كامل تراب الولاية، لا سيما أنه تم تسجيل نفوق عدد من صغار الأغنام، مباشرة بعد رضعها من ثدي النعاج المصابة بالحمى القلاعية التي تصيب الماشية وتظهر أعراضه بعدم قدرة النعجة على الحركة، والمشي أو كما يسميه موالو منطقة النعامة ب"ضلاع"، وحسب مصالح البيطرة بمديرية المصالح الفلاحية، فإن الحالات المصابة، اكتسبت الوباء من ماشية وافدة من ولايات شمالية، وسجلت نفوق أكبر عدد من الخرفان حديثة الولادة ببادية عاصمة الولاية النعامة، ونصحت ذات المصالح بعدم رضاعة الخرفان من النعاج المصابة واستبدال الحليب بالاصطناعي. وعن جهود تحديد بؤر انتشار الوباء فقد جندت مصالح البيطرة، أعوانها لحصر الوباء وتقديم المصل المضاد للمرض، وحسب مصادرنا، فإن ولاية النعامة استفادت من كمية قليلة من الدواء لا يغطي الكمية الكبيرة من النعاج وهي الأكثر عرضة للوباء، كما صرح لنا بعض الموالين بأن الحقن تم توزيعها بطرق مشبوهة واستفادة موالين دون غيرهم، هذا ويأمل مربو الماشية أن يتم إعادة فتح الأسواق، كونها مصدر رزقهم الوحيد، وفي السياق، فإن نفس الوباء ضرب المنطقة سنة و2014 وأدى إلى نفوق عدد كبير من رؤوس الماشية، لكنه عاد هذه السنة وبصفة أقل من سابقه.
كما كشفت مفتشية البيطرة لولاية تيارت عن ظهور ثلاث بؤر للحمى المالطية عبر بلديتي الفايجة وتوسنينة بمجموع 500 رأس ظهرت الأعراض على نحو 30 رأسا منها وقد تم اقتطاع عينات الدم منها لأجل التحاليل. وأضاف الدكتور المهدي قوادرية مفتش البيطرة لولاية تيارت أنه جرى اتخاذ إجراءات، تتعلق بالحد من انتقال العدوى عبر غلق أسواق المواشي ومنع تنقل القطعان، كاشفا عن اعتماد إجراء خاص للجزارين يتم بموجبه إصدار شهادة سلامة، للرؤوس التي يختارها الجزار من طرف بيطري على أن يتم الذبح في أقرب مذبح مراقب. إلى ذلكْ دعا ذات المسؤول إلى ضرورة التزام الموالين بالإجراءات الوقائية بمنع جميع أشكال العدوى، طالما أن الفيروس ينتقل حتى عبر عربات النقل التي تنقل قطيعا مريضا ثم تستعمل في نقل قطيع سليم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.