أُسدل الستار، سهرة أمس الجمعة بالجزائر العاصمة، على فعاليات الطبعة الرابعة للمهرجان الولائي لأغنية الشعبي للشباب، حيث تم الإعلان عن الفائزين في مسابقة الغناء بعد عدة سهرات فنية تنافس خلالها عدد من الأصوات الشابة من مختلف بلديات الولاية. وجرت مراسم الاختتام بقاعة قاعة ابن زيدون التابعة لديوان رياض الفتح، بحضور مدير الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر محمد أمين سعد، ومديرة الثقافة لولاية الجزائر يمينة بن داود، إضافة إلى أعضاء من المجلس الأعلى للشباب وممثلي جمعيات ورابطات ولائية وعدد من مسؤولي المؤسسات الشبابية، إلى جانب جمهور من العائلات التي حضرت لتشجيع المتنافسين. وأوضح محمد أمين سعد أن هذه الطبعة عرفت مشاركة 81 مترشحاً خضعوا لمرحلة تصفيات أولية عبر 32 سهرة فنية تنافسية نُظمت في ساحات عمومية ومنتزهات، مؤكداً أن هذه المشاركة الواسعة تعكس تعلق الشباب الهاوي بطابع أغنية الشعبي وتمسكهم بالتراث الوطني. وأضاف أن مثل هذه التظاهرات الثقافية تسهم في اكتشاف المواهب الشابة ومنحها فضاءات للتعبير والإبداع، إلى جانب دورها في الحفاظ على طابع أغنية الشعبي الجزائرية وتثمينه لدى الأجيال الصاعدة. وفي نتائج المسابقة، توّج بالمرتبة الأولى أيمن سلاقجي من المركز الثقافي بن عكنون، فيما حلّ حسام زيتوني من دار الشباب القبة في المرتبة الثانية، بينما عادت المرتبة الثالثة إلى بلال عياد من دار الشباب باش جراح، في حين منحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى المتسابق فرحات آيت صالح من دار الشباب عين طاية. واستُهل الحفل بوصلة موسيقية قدمها الجوق الموسيقي تحت قيادة خالد أكبوج، حيث أدى المتأهلون للنهائي عروضا غنائية أمام لجنة تحكيم ضمت الفنانين عبد القادر بن دعماش والهادي العنقى وكمال لوناس. ونُظم هذا المهرجان تحت إشراف وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي، ووالي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي، بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر ورابطة النشاطات الثقافية، تحت شعار "مواهب واعدة وعلى التراث محافظة".