تسجل فعاليات الدورة الثانية لمهرجان “منارات” للسينما المتوسطية المرتقبة من 1 إلى 7 جويلية الداخل، مشاركة 10 أفلام طويلة داخل المنافسة الرسمية وسط غياب الجزائر التي تكون ممثلة في لجنة التحكيم بالكاتب كمال داود. وتضم المسابقة أفلام “ملجأ بين الغيوم” لروبار بودينا من ألبانيا، “نقطة توقف” لطونيا ميشالي من قبرص، “بترا” لخايمي روزالوس من إسبانيا، “شاحنه” لسارة ماركس من فرنسا، “شفقة” لبابيس ماكريديس من اليونان، “يوما ما”.. لسيرو ديميليو من إيطاليا، “المرجوحة” لسيريل أريس من لبنان، “امباركة” لمحمد زين دان من المغرب، “في عينيا” لنجيب بالقاضي من تونس، “الإعلان” لمحمود فاضل كوشكون من تركيا وفق ما كشفته مديرة المهرجان درة بوشوشة. وكشفت الأربعاء خلال الندوة الصحفية كل من درة بوشوشة، مديرة المهرجان، شيراز العتيري، المديرة العامة للمركز الوطني للسينما والصورة، صوفي رونو، مديرة المعهد الفرنسي بتونس، خنساء بوعصيدة، مديرة الاتصال المؤسسي، وليلى تقية، المديرة المركزية للديوان الوطني التونسي للسياحة، بحضور مجموعة من الصحفيين والفاعلين في الميدان تفاصيل الدورة الثانية لمهرجان “منارات”. وتعرض الأفلام العشرة أمام لجنة تحكيم تتكون من 5 أعضاء تعنى باختيار الفائز بالمنار الذهبي لأحسن فيلم وبجائزة أفضل أداء. وتتشكل لجنة التحكيم من الكاتب والصحفي الجزائري كمال داود، الممثلة المصرية سلوى علي ميشال لوكلير كاتب ومخرج سينمائي فرنسي، سهير بن عمارة ممثلة تونسية والممثلة والمنتجة التركية داملا صونماز. ووفق المنظمين تستقبل الطبعة الثانية لمهرجان “منارات” ضيوف شرف من المتوسط منهم عبد الماليك من فرنسا، إلهام شاهين من مصر، حلمي الدريدي من تونس، محمود حميدة من مصر، نيلي كريم من مصر، يسري نصر الله من مصر والأخوان داردين من بلجيكيا. وبتخصيص مجال لمحترفي السينما، مكّن مهرجان منارات من بعث هيئة مراكز السينما العربية في 2018 تضمّ 7 دول وهي الجزائر، تونس، المغرب، فلسطين، مصر، لبنان والأردن التي قامت بدورها ببعث مبادرة جديدة في 2019 ألا وهي منصّة الفيلم العربي. التوجه العام لتظاهرة منارات يكمن بالأساس في تجميع مختلف أطراف سينما البحر الأبيض المتوسط وذلك من خلال لم شمل الجمهور حول قيم مشتركة، والجمع بين المؤسسات حول مشاريع مشتركة، وتشريك مختلف مناطق البلاد في برمجة عروض سينمائية مجانية ومفتوحة للجميع على الشواطئ. يشمل برنامج هذه الدّورة أفلاما طويلة وأخرى وثائقية لأكثر من عشرين بلدا من المتوسط مع تكريم للسينما المصرية والإيطالية بالإضافة إلى نقاشات بين مختلف الشخصيات البارزة لعالم السينما ولقاءات بين أبناء القطاع والمؤسسات حول بعض الإشكاليات المتعلقة بتوزيع الأفلام العربية. وتستعد 9 شواطئ من الساحل التونسي لاستقبال الجمهور مجانا وانطلاقا من العاشرة ليلا طيلة مدّة المهرجان وهي: المرسى، خير الدّين، حمام الأنف، قربة، بنزرت، قابس، المنستير، صفاقس وجربة. ويتم على هامش المسابقة الرسمية تقديم عروضا سينمائية خاصة بحضور المخرجين أو الممثلين، منهم يسري نصر الله، مخرج مصري في محادثة مع مشكاة كريفة، نيلي كريم، ممثلة مصرية، في محادثة مع رملة العياري، الأخوان داردين، مخرجان من بلجيكيا في محادثة مع رجا العماري، ومحمود حميدة، ممثل مصري في محادثة مع رملة العياري). ويقيم المهرجان ورشات سينمائية ينشطها السيناريست المصري مدحت العدل، ومجموعة من المخرجين والكتاب والممثلين.