انتهت مساء السبت الزيارة "السرية" التي دامت ليومين قام بها 20 أوروبيا أغلبهم ذوو جنسيات فرنسية، حسبما علمته "الشروق" من مصادر مقربة من الكنيسة، بمنطقة تيبحيرين الواقعة ببلدية ذراع السمار أعالي المدية. وحسب مصادر متطابقة ل"الشروق"، فإن عائلات الرهبان السبعة المغتالين آنذاك على يد ما يسمى "الجماعة الإسلامية المسلحة" (الجيا) في شهر ماي 1996 أقامت طقوسها بداخل كنيسة "سيدة الأطلس" بتيبحيرين إحياء للذكرى العشرين لاغتيالهم، وتم ذلك حسبما رصدته "الشروق" في جو مغلق وحراسة أمنية مشددة على طول المحيط الغابي للكنيسة من طرف مصالح الشرطة وعناصر الدرك الوطني المرفوقين بعناصر من الحرس البلدي خاصة على طول الطريق الرابط مابين بلدية ذراع السمار وتيبحرين على مسافة تقدر بنحو5كلم. كما تم حضور بعض ممثلي وسائل إعلام وطنية شوهدت بالمكان، حيث منعوا من التصوير أو الدخول، باستثناء الحائزين على دعوات رسمية من طرف الوافدين الأجانب تمكنهم من دخول الدير. وتتوقع مصادر محلية قدوم وفود أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة، غير أنه لم يتم لحد الآن تحديد وقت مجيئهم أو عدد الوفود القادمة وجنسياتهم أو حتى مدة إقامتهم، علما أن شهري أفريل وماي من كل سنة يكونان بمثابة مناسبة لإحياء ذكرى اغتيال الرهبان السبعة والوقوف على قبورهم وممارسة الطقوس الكنسية بسيدة الأطلس.