سد النهضة: ماهي النقاط الخلافية بين مصر وإثيوبيا؟    أعضاء لجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني يقترحون بعض التعديلات على الضريبة على الممتلكات    كرة القدم داخل القاعة / تصفيات كأس افريقيا-2020 - الجزائر: "لسنا مرشحين أمام ليبيا"    الألعاب العالمية العسكرية: المنتخب الوطني العسكري يفوز على ايرلندا ب(3-0) ويبلغ الدور نصف النهائي    تدمير 06 مخابئ للإرهابيين وقنبلة تقليدية بكل من عين الدفلى والمدية    قمة روسيا-افريقيا الأولى: انطلاق أشغال المنتدى الاقتصادي بحضور السيد بن صالح    عز الدين ميهوبي يودع ملف ترشحه بمقر السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات    زيادة ب 11 بالمائة في إنتاج البطاطا الموسمية في قسنطينة    اختتام مهرجان الشعر النسوي: دعوة إلى إنشاء وخلق مقتطفات من الشعر المغاربي    وتيرة صناعة الدواء بالجزائر في تطور خلال السنوات الأخيرة    بحث طبي يكتشف دور أحد أدوية أمراض القلب في مكافحة السرطان    قيس سعيد لا مجال للمساس بحقوق المرأة التونسية    20 مليار دينار لتجسيد مئات المشاريع التنموية عبر بلديات ولاية خنشلة    كشف وتدمير ستة مخابئ للإرهابيين بكل من عين الدفلى والمدية    عمال و موظفو الديوان الوطني للسقي يشنون حركة احتجاجية بقالمة    عطار : قانون المحروقات لايمس بالسيادة الوطنية    الجائزة الثالثة للصحفي المحترف لصحفية “الحوار”    لندن: العثور على 39 جثة داخل حاوية    الكلاسيكو رسميا يوم ..    بورقعة يرفض الرد على أسئلة قاضي التحقيق ويطالب بالإفراج عن معتقلي الحراك    الشروع في اسقبال ملفات الراغبين في الترشح للرئاسيات هذا الاربعاء    غضب الطلبة يتواصل للأسبوع ال 35 على التوالي    إيداع مندوبة الفرع البلدي أحمد درايعية و ثلاثة موظفين الحبس بسوق أهراس    توقيف شخصين بحوزتهما أسلحة نارية تقليدية الصنع وذخيرة    النفط ينزل مع زيادة المخزونات الأمريكية وتوقعات خفض الإنتاج تقدم دعما    في ولاية باتنة وبمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للصحافة    في رسالة له بمناسبة اليوم الوطني للصحافة، رئيس الدولة    في يوم دراسي حول المنازعات في الضمان الاجتماعي،زغماتي    فتح 20 فرعا جامعيا مختصا في السياحة    سفير الجزائر بالأمم المتحدة‮ ‬يؤكد‮:‬    بعد فوز موراليس في‮ ‬الإنتخابات الرئاسية    الجولة الثامنة من الرابطة الأولى    حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي    القائمة ضمت ثلاثين لاعباً    إحصائيات كبيرة لمهاجم الخضر    في‮ ‬الأيام الوطنية للسينما والفيلم القصير    خلال ورشة عمل حول التنوع البيولوجي    تزامناً‮ ‬وذكرى الإنتفاضة الشعبية ضد النظام العسكري    في‮ ‬حين تم تسجيل تذبذب في‮ ‬الأسعار    زيتوني يشيد بإنجاز رجال الإعلام إبان الثورة    أهمية استراتيجيات الاتصال السياسي    النسور تتحدى الغيابات وتصر على نقاط مقرة    محافظة مهرجان الراي لبلعباس تكرّم صحفية جريدة الجمهورية    تكريم عائلة الفقيد الصحفي بن عودة فقيه    ثلاثيني مهدد بالسجن 10 سنوات في قضية قتل خطأ بالسانية    أمر عسكري باعتقال خليفة حفتر    أسراب «البعوض» تجتاح أحياء وقصور تيميمون    تأخر انطلاق حملة التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية    السعودية تستثني الجزائر من الدفع الإلكتروني الخاص بالعمرة    رفض السكان مغادرة الشقق يؤخّر العملية    سنرافق اتحاد الجزائر لإيجاد الحلول    لوحات ترفع سقفها للأمل    تسليم شهادات التخصيص قبل نهاية العام    لا عذر لمن يرفض المشورة    الإحسان إلى الأيتام من هدي خير الأنام    انتشار جرائم القتل في المجتمع.. أسبابها وكيفية مواجهتها    اثعلمنت الحرفث وخدمنت ثمورا انسنت وتفوكانت اخامن انسنت    دعاء اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مواجهات عروشية دامية بالسواطير والخناجر في العلمة وأم البواقي
خلفت قتيلا وعشرات الجرحى
نشر في الشروق اليومي يوم 09 - 08 - 2009


صورة من الأرشيف
عادت في اليومين الأخيرين بقوة صراعات "الأرض" ونزاعات تجدّدت في غياب حلول قانونية ترضي جميع الأطراف، وأودت للأسف إلى سقوط قتلى وجرحى زادت من تأزم الوضع، وكان السبب فيها "قطعة أرض" يزعم كل طرف بأنه المالك الشرعي لها، وبينما تعجز البلديات عن الخوض في هذه المشكلات التي تعود إلى القرن الماضي والعهد الإستعماري، ترفض بعض الأعراش قرارات المحكمة وتطالب بما تسميه "حقها" الموروث، وللأسف ما حدث في العلمة بولاية سطيف وبريش بولاية أم البواقي جاوز الحدود، حيث سقط قتيل وعشرات الجرحى وتورط في الشجار بالسواطير والعصي المئات.
*
*
المواجهات شارك فيها أزيد من 150 شخص وحالة استنفار في صفوف عناصر الدرك
*
مواجهات دامية بين عرشين تخلف عشرات الجرحى في حالة خطرة بأم البواقي
*
عاشت بلدية بريش بولاية أم البواقي مساء أول أمس، على وقع مواجهات دامية وعنيفة بين عرشين، شارك فيها بحسب مصادرنا أكثر من 150 شخص، استعمل خلالها أفراد العرشين المتناحرين مختلف الأسلحة البيضاء، والتي وصلت إلى حدّ استعمال الأسلحة النارية من بنادق صيد، ما أدى إلى وقوع إصابة العشرات من الجرحى ومن مختلف الأعمار، من بينهم 5 أشخاص، وصفت حالتهم بالحرجة ومتفاوتة الخطورة، لايزالون تحت العناية الطبية الفائقة بمستشفى زرداني بعين البيضاء.
*
وذكرت مصادرنا أن المواجهات بين أفراد العرشين والتي وصفت بالعنيفة، استدعت تدخل وبعدد أكبر لعناصر الدرك الوطني التي قامت من خلالها بجملة من الإعتقالات ومن كلا طرفي العرشين المتناحرين، الأمر الذي مكّن من السيطرة والتحكم في الأوضاع والتي كادت أن تنتهي أطوارها بما لا يحمد عقباه.
*
وحول أسباب نشوب فتيل المواجهات، فقد أرجعتها مصادرنا لخلافات قديمة، مصدرها ؟؟؟؟؟؟؟//؟؟؟؟؟؟؟ عبور قطيع من الماشية للقطعة المتنازع عليها، والتي بدأت أطوارها بعدما انهالوا بالضرب على شاب كان يرعى الغنم، أصيب خلالها بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى لتتطور بعدها الأمور إلى أفراد العرشين.
*
*
مواجهات دامية بين عرشين بالعلمة بسبب قطعة أرض
*
معركة بالخناجر والسواطير تخلف قتيلا وجرحى وحرق لمختلف الممتلكات
*
وشهدت صبيحة أمس منطقة جرمان بالعلمة مواجهات دامية بين عرشين خلفت قتيلا وعدة جرحى مع عمليات حرق وتخريب تخللتها "معركة" حامية استعملت فيها السيوف والخناجر والسواطير.
*
المواجهات وقعت بين عائلتين تقطنان جنبا إلى جنب بمنطقة جرمان أين نشب بينهما خلاف بسبب الأرض الفلاحية الكائنة بالجهة والتي كانت محل نزاع بين الطرفين مع العلم أن القطعة الأرضية تابعة للدولة ورغم ذلك ظلت كل عائلة تدعي أحقيتها في استغلالها، حيث سبق للعائلتين أن دخلتا بسببها في شجار منذ أشهر خلف جرحى وكان وراء معاقبة شابين بالحبس لمدة 3 أشهر، مما يعني أن الضغينة ظلت ملتهبة بين الطرفين، ليقوم يوم الخميس الماضي أحد أفراد العائلة الأولى بدهس فرد من العائلة الثانية بسيارته نقل على إثرها إلى مستشفى العلمة، أين تبين أنه مصاب بجروح خطيرة أحيل على إثرها على غرفة الإنعاش وشاءت الأقدار أن يلفظ أنفاسه الأخيرة صبيحة أمس، وهي الحادثة التي أشعلت نار الفتنة بين الطرفين، فقام أهل الضحية بشن هجوم كاسح على دوار العائلة الثانية، استعملت فيه الخناجر والسواطير والقضبان الحديدية، مما تسبب في سقوط جرحى من الطرفين، كما تم خلال هذه المعركة حرق منازل العائلة الثانية وإضرام النيران في اسطبلات الماشية، حيث أتت النار على مختلف الممتلكات واضطر أهل المنطقة إلى فتح الأبواب للأبقار والأغنام التي فرت من الحريق في الوقت الذي ظلت المواجهة مستمرة بين الطرفين قرابة نصف الساعة، ليضطر بعدها أفراد العائلة الثانية إلى مغادرة المكان وهجر الدوار ليتدخل بعدها رجال الحماية المدنية الذين وجدوا صعوبة في إطفاء النيران التي أتت على الأخضر واليابس. ومن جهتها تنقلت سيارات الدرك الوطني بقوة إلى عين المكان لفض النزاع بين الطرفين مع فتح تحقيق في هذه القضية التي تعتبر الأولى من نوعها بمدينة العلمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.