الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
عطاف يلتقي لامولا
الجيش بالمِرصاد لبارونات السموم
ندوة حول دور القيم في ترشيد السلوك وتعزيز المواطنة
400 مشروع بحثي جاهز للتجسيد
الإصلاحات والإنجازات وفاء لعهد الشهداء
صفحة جديدة في نضال الشعب الصحراوي
الجزائر في المستوى الرابع
قتلى في حوادث مرور
محطّتان جديدتان لتحلية المياه
سونلغاز تتأهّب لرمضان
المجمع الجزائري للغة العربية يطلق مشاريع رقمية
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة
الحكومة تدرس مشروعاً استراتيجياً رائدا لتعزيز السيادة الرقمية
بيان مجلس الوزراء يعكس أولويات كبرى للسلطات العليا في البلاد
الأهمية الكبيرة التي توليها الحكومة لعصرنة القطاع الفلاحي
النفط يستقر بارتفاع العقود الآجلة للخام
هبوب رياح وزوابع رملية
السيد بوغالي يستقبل سفير أوكرانيا لدى الجزائر
تأتي تجسيدا لإستراتيجية الدولة في النهوض بالفن السابع
تؤكد على وجود "علاقة قوية جدا بين البلدين والشعبين الشقيقين"
15 مليون مشترك وارتفاع ب 13% في إيرادات "أوريدو الجزائر"
توطيد التعاون القنصلي مع إسبانيا
التفجيرات النّووية الفرنسية برقان جريمة لا تسقط بالتقادم
اجتماع اللجنة الوطنية لتحضير موسم الاصطياف 2026
حملة وطنية لغرس 5 ملايين شجيرة هذا السبت
تدابير لضمان بيئة معيشية عالية الجودة للمواطنين
إشادة واسعة بالتزام الرئيس تبون مع المواطن
تخفيض خاص بتذكرة "ذهاب وإياب"عبر القطار
أوان وأكسسوارات تزين موائد الجزائريين
طهران ترحّب دائما بالدبلوماسية
تعزيز العمل التضامني وتأكيد على الوفرة والنوعية
قبال يفتح أبواب الرحيل عن باريس هذا الصيف
مازة يعود إلى الملاعب بعد شفائه من الإصابة
عوار يعلق على رحيل بن زيمة ويريح بيكوفيتش
ملتقى دولي بين الذاكرة والإبداع
فيلسوف الظلّ الذي صاغ وعي الثورة الجزائرية
إبراز دور الرواية في توثيق الذاكرة والتاريخ
النظر في إمكانيات تعزيز قدرات الجزائر وتوفير علاج آمن و متقدم
الكأس وسط الجزائريين
مجزرة الساقية.. محطة مفصلية
كلينسمان يُثني على مركز سيدي موسى
وزيرة الثقافة تقدم عرضا شاملا عن القطاع
غيبرييسوس يثمّن جهود تبّون
573 شهيد و1553 جريح في 1620 خرق صهيوني
فيضانات واسعة في سوريا
بوعمامة يشارك في ندوة تاريخية
الدعاء عبادة وسرّ القرب من الله وللاستجابة أسباب وآداب
حكم الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان
السفير الجديد لحاضرة الفاتيكان يبرز أهمية الزيارة المرتقبة للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر
ورشة عمل للتقييم الذاتي للنظام الوطني
الاستغفار.. كنز من السماء
دار الأرقم بن أبي الأرقم.. البيت المباركة
هذه حقوق المسلم على أخيه..
اختتام الصالون الدولي للصيدلة
وضع سياسة موحدة لاقتناء العتاد الطبي وصيانته
ارتقاء بالخدمة الصحية ندعم كل المبادرات الرامية إلى تثمين مهامها
الجولة 18 من الرابطة المحترفة الأولى: مواجهات قوية وحسابات متباينة في سباق الترتيب
بطولة الرابطة المحترفة: «النسر» السطايفي واتحاد خنشلة يواصلان التراجع
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الانضمام الى منظمة التجارة العالمية التزامات وقانون يجب احترامه
lotfi lotfi
نشر في
الشروق اليومي
يوم 12 - 07 - 2006
ستكون
الجزائر
قريبا، عضوا جديدا في منظمة التجارة العالمية، فهل يمكن الانضمام إلى المنظمة واقتصادنا لايزال يبحث عن طريق له، ويتردد في قبول إعادة الهيكلة ليصبح اقتصادا تنافسيا بإمكانه مواجهة المنافسة الأجنبية؟ لقد قيل الكثير حول هذه المسألة، ولكن ليس هذا موضوعنا اليوم، إنما نريد بالمناسبة أن نذكر ماهي الالتزامات التي يجب أن نقدمها قبل أن نصبح عضوا في المنظمة.
عبد المجيد بوزيدي
ترجمة: عبد الوهاب بوكروح
إن الاتفاق العام حول التعريفة الجمركية والتجارة هو الذي يحكم طبيعة عمل التجارة الدولية، والمبادئ الأساسية لهذا الاتفاق العام الذي ينظم التجارة تم تحديدها بواسطة اتفاقية 1947 المتممة عن طريق تعديلات 1994 التي تم بموجبها تحديد هدفين أجمالين من طرف الدول:
1 التفكير في مسار متواصل لتحرير متعدد الأطراف للتجارة الدولية.
2 تقديم شروط ممارسة تجارة قانونية بين الأمم.
شرطان تم الاحتفاظ بهما ومن الواجب احترامهما من قبل أعضاء المنظمة العالمية للتجارة، هذه الشروط تضمن توسع تحرير المبادلات التجارية وتحكمهما نصوص الاتفاقية، ويتعلق الأمر ب:
1 إلغاء حواجز (عراقيل) التجارة الدولية.
2- ضمان المنافسة القانونية.
ومن ناحية أخرى، تفرق الاتفاقية بين نوعين من الالتزامات السلمية: الالتزامات المركزية (بمعنى التزامات مطلقة)، و"قانون التعامل" في مجال التجارة الدولية لاستعادة التسمية المستعملة من طرف المختصين في العلاقات القانونية الدولية.
الالتزامات المركزية:
التزامان مركزيان يفرضان نفسيهما على الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للتجارة:
1 بند الدولة الأكثر تفضيلا (المادة الأولى من الاتفاقية) وحسب هذا البند فإن كل دولة عضو ملزمة بالسماح لكل الدول الأعضاء الاستفادة من الامتيازات الممنوحة لكل دولة.
2 تخفيض الرسوم الجمركية بطريقة مطلقة لا رجعة فيها لصالح الدول الأعضاء (المادة 02)، هذا الالتزام يجعل الانضمام إلى منظمة التجارة غير آلي.
صفة الدولة العضو لا يمكن تحصيلها إلا بواسطة الحصول على "تأشيرة دخول" تأشيرة قبول تضمن الحصول على تنازلات تعريفية، هذه التنازلات التعريفية تكون موضوع مفاوضات مشروطة للانضمام.
قانون التعامل:
دور القانون يتمثل في مواجهة السياسات التجارية التي تعتبر ممارسات غير قانونية، قد تؤثر على المنافسة الشرعية وتعيق مسار التجارة الدولية.
إن قانون التعامل وضع على خلفية مبدأين أساسيين هما:
1 الحقوق الجمركية تمثل آلية السياسات التجارية الأكثر ملاءمة مع متطلبات الإطار التنافسي، إنها أيضا الآلية التقنية المناسبة للتفاوض، واعتبار الحقوق الجمركية قابلة للقياس كميّا، فإنها تسهل الحصول على تنازلات متوازنة.
2 إجراءات التقليل الكمي تمثل عراقيل تؤثر سلبا على تنمية المبادلات التجارية الدولية.
عند منع سلعة من الدخول إلى السوق المحلية (حسب نظام حصص) فنحن نعرقل حرية التجارة الدولية.
*لهذا فإن أولى قواعد قانون التعامل هي منع كل تقليص كمي للتبادلات (المادة 11) إلا في حالات سَبَقَ الاتفاق بشأنها.
* القاعدة الثانية تتعلق بالتعامل الوطني مع السلع المستوردة: إلزام الدول الأعضاء في منظمة التجارة اعتماد نفس المعاملة للسلع المحلية والأجنبية المنافسة بخصوص مجمل شروط البيع والإنتاج.
*القاعدة الثالثة هي منع الإغراق؛ بمعنى بيع سلع مستوردة بسعر أقل من سعر البيع في السوق المحلية.
*القاعدة الرابعة والأخيرة هي تقنين المساعدات، وهنا يتم إلزام الدول الأعضاء بتبيان الدعم "المباشر وغير المباشر بغرض زيادة صادراتها أو تقليص وارداتها".
حاليا تفرق منظمة التجارة العالمية بين ثلاثة أنواع من الدعم: الدعم الممنوع، الدعم المقبول دون سابق إنذار بعقوبات، الدعم المسموح.
الاستثناءات من الالتزام:
وتعرف هذه الاستثناءات بالإجراءات الاحترازية وهي مفتوحة لكل الأعضاء دون استثناء، وتمثل سلسلة من الإجراءات الاستعجالية المؤقتة، كونها تمثل استثناء يسمح بتقليص الحصص، ويمكن تحصيلها في حالتين محددتين: في حالة حماية ميزان المدفوعات أو عند حماية المنتجين المحلين في حالة تسجيل استيراد كميات عالية من المواد المنافسة، بالنسبة للدول النامية فإن مدة العمل بهذه الإجراءات الحمائية مددت بعامين (من 8 إلى 10 سنوات).
الدول المتطورة لا يمكن أن تطبق الإجراءات الحمائية ضد الدول النامية إلا في حالة تجاوز إنتاج هذه الدولة نسبة 3 بالمائة من واردات الدولة المتطورة.
نظام الاستثناء بالنسبة للدول النامية:
في سنة 1971 تم الاعتراف بنظام تفضيلي لصالح الدول النامية، هذا النظام يسمى النظام المعمم للتفضيل.
المادة 18 من الاتفاقية العامية تسمح للدول النامية "باتخاذ إجراءات حمائية بهدف تنفيذ برامجها وسياساتها التنموية الاقتصادية"، لكن هذا النظام يخضع لشروط صارمة جعلت من تطبيقه شبه مستحيل من طرف الدول النامية.
وكما يمكن استنتاجه، فإن "قواعد اللعبة" بالنسبة لمنظمة التجارة العالمية قائمة على قيود كبيرة، ومن مصلحة الاقتصاد
الجزائري
أن يحسّن وبسرعة من تنافسيته.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الأخضر الإبراهيمي في حواره المطول للشروق اليومي (3)
المحافظ الأوروبي يكشف عن وجود عراقيل في مجال الطاقة والخدمات
ندعم مفاوضات انضمام الجزائر لمنظمة التجارة العالمية
شريف الوجاني يتحدث عن "الخضر" قبل أيام من المونديال
صانع اللقب القاري الوحيد للمنتخب الوطني ل "الشروق":
الأخضر الإبراهيمي في حواره المطول للشروق اليومي (4)
الجزائر لم تنضم إلى منظمة التجارة العالمية لحماية القدرة الشرائية لمواطنيها
الأستاذ والخبير في الشؤون الاقتصادية، صالح عريف، ل ”الفجر”
أبلغ عن إشهار غير لائق