اقترحت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك فتح نقاط بيع مباشرة بين المستهلك والمتعاملين المنتجين لمادة زيت المائدة دون وساطة، مؤكدة أن رفع الدعم عن المنتوجات بتوجيهه للمستهلكين مباشرة، يبقى الحل الأمثل والنهائي لمثل هكذا اختلالات. كشفت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك في منشور على صفحتها الرسمية فيسبوك تلقيها العديد من الشكاوى المتعلقة بالتذبذب الحاصل في توزيع مادة زيت المائدة في بعض المناطق وانعدامها في مناطق أخرى مما خلق أزمة في السوق، ورحلة بحث لدى المستهلك الجزائري. وأوضحت المنظمة أن أبرز أسباب هذه الأزمة تتلخص في فوضى التوزيع وغياب هذه المادة من على رفوف المتاجر مما أدى بالمستهلك إلى التهافت عليها، إضافة إلى التكديس والاحتكار وخلق جو من المضاربة لأجل التلاعب في الأسعار رغم تقنينها في هذه المادة. وشارت المنظمة في منشورها أن التهريب نحو الدول المجاورة يبقى أحد أسباب هذه الندرة، إضافة إلى تمرد بعض التجار على التعامل بالفوترة لهامش الربح الضئيل والبيع المشروط بإدراج مواد ثانوية في العملية من بعض المصنعين وتجار الجملة. واقترحت المنظمة فتح نقاط بيع مباشرة بين المستهلك والمتعاملين المنتجين لهذه المادة دون وساطة، حتى استقرار السوق ضمانا لتتبع المنتوج والتأكد من وصوله للمستهلكين، فيما يبقى رفع الدعم عن المنتوجات بتوجيهه للمستهلكين مباشرة، الحل الأمثل والنهائي لمثل هكذا اختلالات. ويذكر أن وزارة التجارة نشرت صورا لمديريات التجارة على مستوى الولايات، تظهر بيع كميات معتبرة من زيت المائدة مباشرة للمواطنين تنفيذا لتعليمات وزير التجارة. كما أكدت أن مادة الزيت متوفرة لدى الممونين وتجار الجملة ومن مختلف الأحجام وأيضا لدى محلات المساحات الكبرى وبعض محلات التجزئة وبكميات كافية، داعية إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات وتفنيدها واقتناء هذه المادة بعقلانية لأن عملية التموين تتم بصفة طبيعية ومنتظمة.