شرعت جمعية المتعاملين الاقتصاديين الناشطين على مستوى المنطقة الصناعية بسيدي بلعباس هذه الأيام في تجسيد خطة عمل أعدتها بالتنسيق مع مدير مؤسسة تسيير المنطقة الصناعية لأجل تخليص هذا الفضاء الصناعي الممتد على مساحة 450 هكتارا من الوضعية الكارثية التي يتخبط فيها منذ سنين من خلال توفير الضروريات للصناعيين و البالغ عددهم 150 بغرض مزاولة نشاطاتهم الاقتصادية المتنوعة في ظروف مريحة .علي خنتر رئيس الجمعية يلخص خطة العمل هذه في 3 مراحل يراها ضرورية وذات أولوية لإنهاء غبن المتعاملين . والبداية بتكفل أعوان مؤسسة تسيير المنطقة الصناعية بأشغال التنظيف وغلق البالوعات وردم الحفر وحرق النفايات والتخلص منها وهي أعمال لا تتطلب رصد أموال وبالفعل تم البدء في تنظيف حواف الطرق ونزع الحشائش. أما المرحلتان الثانية والثالثة فتقتضي تجديد شبكة الصرف الصحي بالكامل خاصة في الجهة الشمالية للمنطقة حيث تتدفق المياه المستعملة في العراء مشكلة خطرا حقيقيا على صحة العمال جراء انبعاث الروائح الكريهة التي تخنق الأنفاس وانتشار الباعوض وكذا إعادة تهيئة الطرقات كلها مع تعبيدها وهما عمليتان تندرجان ضمن مشروع واعد كانت قد رصدت له السلطات العمومية في 2014 مبلغ 60 مليار سنتيم غير أنه ما لبث أن تم تجميده . جمعية المتعاملين الاقتصاديين تعلق آمالا كبيرة على تدخل الوالي لدى وزارة الصناعة لرفع التجميد عن هذا المبلغ .و يخلص خنتر إلى أن المنطقة الصناعية في حاجة أيضا إلى أعمال أخرى على غرار تعميم الإنارة العمومية وتوسيع شبكة الغاز وتوفير شبكة الإطفاء وتأمين المنطقة والبث فيها سيكون في غضون الأشهر القليلة المقبلة.