أصبح أداة محورية، في ملتقى وطني بالجزائر العاصمة، نشطون: شكل موضوع "اليقظة الاستراتيجية في المؤسسات الإعلامية من استشراف البيئة إلى صناعة القرار" محور ملتقى وطني نظمته, بالجزائر العاصمة, كلية علوم الإعلام والاتصال, بالشراكة مع وكالة الأنباء الجزائرية, بهدف إبراز أهمية اليقظة الاستراتيجية كخيار يسمح برصد المخاطر والتهديدات مع استشراف المستقبل وصناعة القرار. وخلال كلمة له بالمناسبة, أبرز المدير العام المساعد لوكالة الأنباء الجزائرية, اليزيد بوالنح, الأهمية التي يكتسيها هذا اللقاء لتسليط الضوء على الجوانب المختلفة لليقظة الإستراتيجية في فضاء الإعلام الذي "يفرض نفسه في ظل بيئة رقمية متسارعةالابتكارات". وأشار في هذا الإطار إلى أن وكالة الأنباء الجزائرية تعتمد اليقظة الاستراتيجية والرقمية وتوليها الأهمية اللازمة من خلال اعتماد الإجراءات والتدابير والممارسات ذات الصلة في أنشطتها الإعلامية اليومية بغية تأطير وتطوير هذه المهنة التي أضحت في السنوات الأخيرة "رافعة استراتيجيه لتطوير الإنتاج التحريري للوكالة". ومن بين الإجراءات المتخذة -يضيف المتحدث- إدراج تغييرات في الهيكل التنظيمي للوكالة, من بينها تغيير اسم المديرية الرئيسة للوكالة (مديرية الاعلام), التي تعد المحرك الرئيسي لعمل المؤسسة وتحويلها, إلى "مديرية الإعلام واليقظة" مع إدراج دائرة لليقظة الإعلامية, مذكرا بالمهام المنوطة بهذه المصلحة التي تعنى بجمع المعلومات التي تهم العمل التحريري للوكالة, وذلك من خلال "استغلال جميع الوسائط وتحضير كل المضامين والملفات اللازمة للأحداث الكبرى الوطنية والدولية". وأضاف بأن تعزيز آليات اليقظة داخل المؤسسات الإعلامية "لم يعد خيارا أو بديل, بل أصبح أداة محورية في الممارسات الحديثة لمهن الاعلام والاتصال, لا سيما أمام التحديات والمخاطر المتعلقة بالمواد مفتوحة المصدر". من جهتها, أوضحت عميدة كلية علوم الاعلام والاتصال, السيدة مليكة عطوي, أن هذا اللقاء "يشكل فرصة ثمينة للمؤسسات الإعلامية لتعزيز يقظتها الاستراتيجية, لما لها من أهمية في رصد التهديدات والتنبؤ بالمخاطر التي تحاصر الفضاء السيبراني عن طريق استغلال أدواتها وتقنياتها مع توظيفها لدراسة اتجاهات المستخدمين وفهم تفضيلاتهم لتلبية متطلباتهم المستمرة".