❊ "محلات الرحمة" في الأسواق التضامنية تلبي كل الحاجيات ❊ ترشيد الاستهلاك لتجنب تذبذب السوق أجمع مستوردو وتجار اللحوم الحمراء في حديثهم مع "المساء"، على وفرة هذه المادة الغذائية بالكمية والنوعية المطلوبتين في رمضان؛ بفضل التدابير والإجراءات الاستباقية التي اتخذتها السلطات العليا في البلاد، مؤكدين أنهم جاهزون لوضعها تحت تصرف المستهلكين طيلة الشهر الفضيل. وطمأن هؤلاء المستهلكين بوفرة مختلف المواد الغذائية، داعين إلى ترشيد استهلاكهم، وتفادي الإقبال على اقتناء مختلف المواد بكميات تفوق احتياجاتهم، خاصة أن اللحوم بنوعيها البيضاء والحمراء متوفرة، وبأسعار متفاوتة، ما يستدعي التحلي بترشيد الاستهلاك، وتجنب اللهفة أو إعطاء الفرصة للانتهازيين، الذين يستغلون شهر الصيام للربح السريع على حساب الصائمين، الذين سيقضون رمضان هذا العام في أريحية من حيث وفرة اللحوم بنوعيها. رئيس الفيدرالية الوطنية لمستوردي اللحوم الحمراء ومشتقاتها: جاهزون لتغطية السوق بما يكفي أكد رئيس الفيدرالية الوطنية لمستوردي اللحوم الحمراء ومشتقاتها، سفيان بابو، ل "المساء"، أن اللحوم الحمراء المستوردة ستكون متوفرة خلال رمضان، وبالكميات المطلوبة، التي تسمح للمواطنين باستهلاك واختيار اللحوم المتنوعة المعروضة في الشهر الفضيل، لافتا إلى أن التحضيرات المبكرة التي انطلقت، مكنت المتعاملين الاقتصاديين من الاستعداد التام لتغطية السوق بالكميات اللازمة بهذه المادة الضرورية، وبالأسعار التي تم تسقيفها من قبل السلطات المعنية. زهية. ش وذكر المتحدث أن المتعاملين الاقتصاديين جاهزون لتوفير احتياجات السوق من اللحوم الحمراء بمختلف أنواعها، ووضعها تحت تصرف المستهلكين، الذين يمكنهم الاختيار بين المستوردة والمحلية، مشيرا إلى أن المواطن سيجد كل ما يحتاجه من لحوم، وبالأسعار التي تم تحديدها من قبل السلطات التي ستضع كميات كبيرة من هذه المادة بالأسواق، وتدعيمها بشحنات أخرى في حال الحاجة، من خلال منح رخص الاستيراد للمتعاملين الاقتصاديين دون اشتراط الحد الأدنى من الكمية المراد استيرادها، مضيفا أن المستوردين لديهم الحرية في الكمية التي بإمكانهم استيرادها، وتسويقها، وهذا ما يسمح بتوفير كميات معتبرة تغطي كافة الاحتياجات، مؤكدا استعداد الدولة لرفع كمية استيراد اللحوم في حال دعت حاجة السوق لذلك بالنظر إلى الإقبال الكبير على اقتنائها، خاصة في الأيام الأولى من رمضان. وأشاد المتحدث بالمجهودات التي قامت بها الدولة لتوفير اللحوم الحمراء كمّا ونوعا، وفتح المجال للاستيراد، مع تمكين المتعاملين الاقتصاديين من جلب الكميات التي يرغبون فيها من اللحوم، معبرا عن أسفه لمنح رخص استيراد الحيوان الحي من بقر وغنم، للمؤسسات العمومية فقط، ودون أي رسوم جمركية أو ضرائب، وحرمان المتعاملين الاقتصاديين الخواص من ذلك، مشيرا إلى أن الفيدرالية تنتظر الاستفادة من هذه الرخص، والاستجابة لهذا الانشغال الذي طُرح على السلطات العليا في البلاد في اجتماع عُقد، مؤخرا، متمثل في إعادة النظر في هذا القرار؛ حتى تكون المنافسة شريفة، مثل ما ذكر المتحدث، لافتا إلى أن المتعاملين الخواص ليسوا في صراع مع المؤسسات العمومية، بل يتم العمل بالتنسيق معهم ومع السلطات المعنية، لأن الهدف، مثل ما قال "هو واحد، متمثل في تجسيد قرارات رئيس الجمهورية في الميدان، وخدمة المستهلك لقضاء رمضان في أريحية تامة". وفي هذا الصدد، تطالب الفيدرالية الوطنية لمستوردي اللحوم، على لسان رئيسها، بعقد لقاء شامل مع الجهات الوصية، يجمع كل الأطراف المعنية بهذه الشعبة، لمناقشة كل الجوانب التي من شأنها النهوض بها، والخروج بحلول تخدم شعبة اللحوم الحمراء، والانتقال من مستوردي اللحوم إلى مستوردين ومصدّرين، خاصة أن الإمكانيات متوفرة لتحقيق ذلك في الميدان، منها ما تم منحه من دعم للموالين. * زهية. ش صاحب "محلات الرحمة" محمد تومي: 5 آلاف طن من اللحوم الحمراء لأسواق العاصمة والبليدة وبومرداس ❊ هذه أسعار اللحوم المستوردة في رمضان أكد محمد تومي، مستورد اللحوم الحمراء وصاحب "محلات الرحمة" للحوم، ل« المساء"، أن شركته ستوفر كميات معتبرة من اللحوم الحمراء بنوعيها؛ لحم البقر والغنم؛ تحسبا لشهر رمضان، كاشفا عن جلب 100 حاوية محملة باللحوم الحمراء البرازيلية، ستوضع في السوق، وكمية أخرى مستوردة من إسبانيا، وكذا لحم الغنم، بكمية إجمالية تصل إلى حوالي 5 آلاف طن، ستوضع في أسواق ولايات الجزائر العاصمة، والبليدة، وبومرداس، وبكميات معتبرة، وبنوعية جيدة، مع الاحتفاظ بنفس الأسعار المعتمدة قبل الشهر الفضيل. وأكد تومي مشاركته في الأسواق الجوارية التضامنية التي سيتم فتحها خلال الأيام القليلة المقبلة عبر عدة نقاط، تسمح للمواطنين باقتناء حاجياتهم بأسعار مقبولة، حيث ستكون "محلات الرحمة" للحوم الحمراء حاضرة بالأسواق التضامنية التي يتم تنصيبها؛ لتقريبها من المواطنين، وتوفير السلع من المنتج إلى المستهلك مباشرة. ويُنتظر أن يتم، حسب المتحدث، وضع كميات هامة من اللحوم الحمراء المستوردة بعدة مواقع على مستوى الأسواق التضامنية، بكل من قصر المعارض، وبئر مراد رايس، وباب الزوار، والجزائر الوسطى، والرويبة، وباب الوادي، والرغاية، وبئر توتة، بالإضافة إلى عدد من محلات الرحمة للحوم الحمراء المتواجدة بعدة بلديات؛ بحوالي 40 نقطة بيع بكل من العاصمة، وبومرداس، والبليدة، ما سيسمح للمواطنين باقتناء حاجياتهم من هذه المادة بكل أريحية، ودون حدوث أي تذبذب. أما في ما يتعلق بالأسعار، فقد طمأن صاحب "محلات الرحمة" للحوم الحمراء، بعدم رفعها في رمضان، والمحافظة على تلك التي كانت معتمَدة "على الأقل خلال شهر الصيام"، لافتا إلى أن ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء لا يقتصر على الجزائر، بل مس الارتفاع مختلف دول العالم نتيجة النقص المسجل في جل البلدان المنتجة لها، بما فيها الدول المصدّرة لها، على غرار البرازيل. وفي هذا الصدد أشار تومي إلى أن أسعار اللحوم المستوردة من هذه الأخيرة (اللحوم الطازجة البرازيلية)، تتراوح بين 1200دج و1300دج للكلغ الواحد في "محلات الرحمة"، فيما تباع لحوم إسبانيا بأسعار تتراوح بين 1400 و1800دج للكلغ، بينما تباع اللحوم المحلية التي تُجلب من مجمع "ألفيار" بنفس السعر تقريبا مع اللحوم الإسبانية، فيما يصل سعر الكلغ الواحد من لحم الغنم إلى 2180 دج، حيث تسعى شركة تومي، حسب صاحبها، لتوفير اللحوم بالكمية والنوعية المطلوبة في رمضان، مؤكدا جاهزية محلاته لبيع هذه المادة التي يزيد الإقبال عليها من قبل المستهلكين على مستوى مختلف نقاط البيع بالعاصمة، والبليدة وبومرداس، وتوسيع نشاطه من خلال فتح نقاط بيع بالأسواق التضامنية، لتلبية حاجيات زبائنه طيلة الشهر الفضيل. وأوضح المتعامل تومي أن "محلات الرحمة" لبيع اللحوم الحمراء بنوعيها، لحوم الأغنام والبقر، ستوفر كمية معتبرة مستوردة من البرازيل وإسبانيا تحسبا لشهر رمضان، الذي بدأ العد التنازلي لاستقباله، مشيرا إلى أن شركته جاهزة كالعادة لبيع اللحوم عبر النقاط المعتادة، وأخرى جديدة، بما يسمح بتقريب هذه المادة الضرورية من الصائمين نتيجة الوفرة، بعد التسهيلات التي تحصّل عليها المستوردون. * زهية. ش رئيس الفيدرالية الوطنية للّحوم الحمراء مروان خير: اللحوم متوفرة في رمضان كمّاً ونوعاً أكد رئيس الفيدرالية الوطنية للحوم الحمراء ومشتقاتها، مروان خير ل "المساء"، أنه لن يُطرح أي إشكال في ما يخص اللحوم الحمراء التي ستكون متوفرة في رمضان بالكمية والنوعية المطلوبة، بفضل عمليات الاستيراد، التي تسمح للمواطنين باختيار ما يفضلونه من لحوم، وبأسعار مختلفة، داعيا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك، وعدم اقتناء ما يفوق حاجياتهم، خاصة في الأيام الأولى للشهر الفضيل. وأوضح المتحدث أن التدابير والإجراءات الاستباقية التي قامت بها السلطات، سمحت بتوفير كميات معتبرة من اللحوم المستوردة وكذا المحلية، لتلبية حاجيات السوق من هذه المادة طيلة الشهر الفضيل، مبرزا أن منح التراخيص باستيراد اللحوم الحمراء، مكّن من تدعيم السوق بهذه المادة الضرورية، التي أصبحت موجودة في مختلف الأسواق والمحلات، سواء بالنسبة للحم الذي تستورده مؤسسة "ألفيار" في شكل أغنام موجهة للذبح، أو اللحوم الطازجة بالعظم وبدون عظم المستوردة من البرازيل وإسبانيا ودول أوروبية أخرى. كما أشار إلى أن المستوردين التزموا منذ الترخيص باستيرادها قبل أكثر من سنتين ونصف سنة، بجلب كمية هامة من اللحوم الحمراء، التي تتضاعف خلال رمضان؛ لتحقيق اكتفاء في هذه المادة التي يزيد الإقبال عليها من قبل الصائمين. ولفت مروان خير إلى أن سوق اللحوم أصبح متنوعا، ما يسمح للمواطن باختيار ما يرغب فيه بكل أريحية، ودون عناء الطوابير، حيث يتم تزامنا مع رمضان، وضع كمية أخرى من اللحوم المحلية المتوفرة للراغبين في هذا النوع، والتي يبقى سعرها مرتفعا، بالإضافة إلى تلك القادمة من الصحراء الجزائرية بعد ذبح المواشي؛ بهدف كسر الأسعار. ومن جهة أخرى، ذكر مروان خير بأن استيراد العجول الحية من البرازيل وبأسعار تنافسية، شكّل متنفسا جديدا للتجار، والمستهلك الجزائري. كما أحدث وفرة في هذه المادة الغذائية دون حدوث أي خلل أو تشكل طوابير، حيث تَعزز السوق بمختلف أنواع اللحوم المعروضة أيضا بمختلف الأسعار، ما يسمح للمواطن باختيار ما يرغب فيه، وحسب النوع الذي يحبذه. وعلى صعيد آخر، أعاب رئيس فيدرالية اللحوم ومشتقاتها على السلطات منع نقل اللحوم والأحشاء القادمة من الصحراء بعد ذبح المواشي في شاحنة واحدة، بالنظر إلى ما يترتب عن ذلك من تكاليف باهظة للتجار، الذين لم يتمكن كثير منهم من تحمّلها، مثل ما أشار، موضحا أن هذا الإشكال تم طرحه على السلطات العمومية، ممثلة في وزارة التجارة التي تدرس حاليا، طلب التجار، القاضي بالسماح لهم بنقل اللحوم والأحشاء في شاحنة واحدة، مع اتخاذ كافة التدابير لوصولها سليمة إلى المستهلك. ودعا المتحدث المواطنين الى ترشيد الاستهلاك، وضبط الطلب، واقتناء الكمية التي يحتاجها المستهلك دون إفراط، حتى لا تنفد الكمية المخصصة لعدة أيام في يوم واحد، فينتج عن ذلك خلل بين العرض والطلب، خاصة أن البرنامج المخطط له من قبل السلطات يسمح بالوفرة والتنوع في اللحوم. وتم اتخاذ إجراءات مسبقة لضمان تموين السوق بهذه المادة الغذائية الأساسية، مؤكدا أنه لا يوجد أي إشكال في شعبة اللحوم الحمراء، التي تجنّد المنتمين لها من تجار ومستوردين؛ لضمان ما يحتاجه المواطن. * زهية. ش ضمن برنامج الهلال الأحمر ببومرداس حملة تضامنية رمضانية يعكف المكتب الولائي للهلال الأحمر الجزائريببومرداس، على إطلاق حملته التضامنية بمناسبة حلول رمضان الفضيل، حيث يعقد هذه الأيام اجتماعات تنسيقية مع مختلف المكاتب البلدية؛ تحسبا للانطلاق في عمليات توزيع الطرود الغذائية، سواء القفف للعائلات المحتاجة أو وجبات الإفطار دون إغفال ما يتعلق بعملية ختان الأطفال، وتوزيع كسوة العيد. يكثف أعضاء ومتطوعو مكتب الهلال الأحمر الجزائريببومرداس، عملهم التضامني باقتراب شهر رمضان. وهي المناسبة التي يراها رئيس اللجنة المحلية للهلال الأحمر لبلدية بومرداس، محمد حيمور، أكثر المناسبات التي تعرف ارتفاعا كبيرا في العمل التضامني بالنظر إلى خصوصية هذا الشهر الفضيل. وقال في تصرح ل«المساء" : "يتم هذه الأيام التي تفصلنا عن استقبال شهر الصيام، التنسيق مع مختلف الأعضاء؛ من أجل تأطير العملية التضامنية، حيث يستقبل المكتب البلدي التبرعات العينية من المحسنين والمتبرعين، فيما يمتلك المكتب قائمة للأسر المحتاجة، وعددها 50 عائلة بإقليم البلدية، تستفيد من قفة رمضان، بالإضافة إلى قائمة اسمية ل50 طفلا، سيستفيدون من عملية الختان، و50 آخرين يستفيدون من كسوة العيد ". وعن التحضيرات التي تسبق حلول الشهر الفضيل يقول محمد بأنها "تسير بشكل عادي بالنظر إلى الخبرة التي اكتسبها متطوعو الهلال. وهي نفس الخبرة التي مكنت المكتب من اكتساب محسنين أوفياء يُعرفون برعايتهم للعمل التضامني سواء في رمضان أو في غيره، لكون العمل الخيري لا يرتيط بمناسبة دون أخرى، وإنما هو عمل خفي يمتد على مدار السنة"، غير أن خصوصية رمضان تجعل، حسبه، للتطوع صبغة أخرى"، موضحا أن كرم الشعب الجزائري يجعله يؤكد أن "الدنيا مازالت بخير". أما عن التوقعات فيقول محدثنا بأنه ينتظر توزيع 500 وجبة إفطار يوميا، يضاف لها 800 وجبة في المطار الدولي، ستكون موجهة للصائمين ممن يحلون بالجزائر، أو المغادرين لأرض الوطن وقت الإفطار. وفي هذا الشأن، يضيف محدثنا أن اللجنة المحلية للهلال الأحمر الجزائري، لديها محل بحي الكرمة، سيتم فيه تحضير وجبات الإفطار بالتنسيق مع جمعية "نسمة أمل"، فيما يُنتظر استقبال تبرعات المحسنين من الخضر واللحوم؛ لتغطية هذه العملية قبيل حلول شهر الصيام، على أن تتواصل نفس العملية طيلة الشهر الفضيل، حيث يُرتقب أن يتضاعف عدد وجبات الإفطار التي سيتم تحضيرها، غير أن ذلك سيبقى مرتبطا بالتبرعات العينية التي تصل اللجنة. كما حرص محمد حيمور على الإشارة إلى أن عمل المكتب الولائي للهلال بكل من بلديات خميس الخشنة الذي سيفتح مطعما للإفطار لصالح 200 وجبة ومطعمين ببلدية دلس، ينتظر أن توزع أكثر من 800 وجبة في اليوم. يضاف لها مطعم للرحمة ببلدية الناصرية، يوفّر أكثر من 500 وجبة إفطار. * حنان. س