شهدت أمس ولاية سيدي بلعباس ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة والتي ناهزت ال 43 درجة مئوية في حدود الساعة الحادية عشر صباحا حسب مصدر مصلحة الرصد الجوي لولاية سيدي بلعباس والذي أكد أن النسبة المسجلة أمس تعد الأعلى منذ بداية فصل الصيف ،ومن المتوقع أن تستمر هذه الوضعية خلال الأيام القادمة قبل أن تنخفض وتعود إلى معدلها الفصلي.هذا وكشف مصدرنا أن صيف 2012 شهد أجواء صيفية حارة مماثلة وصلت خلاله درجات الحرارة القصوى إلى 45 درجة مئوية. هذا وتعرف الولاية منذ أيام أجواء حارة جدا نهارا وليلا حيث تم تسجيل ارتفاع نسبي في درجات الحرارة حتى خلال الفترة الليلية والتي تراوحت بين 21 و 23 درجة مئوية وهو ما دفع غالبية المواطنين بسيدي بلعباس والتي تشهد موجة حر غير عادية في فترة مبكرة من الصيف إلى تشغيل مكيفات الهواء رغم تحذيرات الجهات الصحية بعدم استخدامها في ظل وجود وباء كورونا لأنها تؤدي إلى الزيادة في انتشاره حسبهم،ولكن مع الحر الذي أصبح لا يطاق ومع منع العائلات من التنقل إلى الشواطئ بسبب الجائحة أصبحت وسائل التكييف السبيل الوحيد للحصول على هواء بارد ونسيم عليل. هذا و حذرت المصالح الصحية من مخاطر الخروج في هذه الأجواء خاصة خلال فترات الذروة والتي تشتد فيها درجات الحرارة بالأخص فئتي الأطفال والمسنين الذين تؤثر عليهم هذه الأوضاع بشكل مباشر وقد يتعرضون لضربات شمس ونصحت بعدم التعرض طويلا لأشعة الشمس واستعمال وسائل الوقاية وشرب الكثير من السوائل من أجل تفادي كل تداعيات الوضع. كما تعرف هذه الأيام مختلف مناطق وبلديات ولاية سعيدة ارتفاعا قياسيا في درجة الحرارة والتي تجاوزت ال43 درجة مئوية وهو ما اثر على المرضى وكبار السن حيث عرفت مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى أحمد مدغري توافد عشرات المواطنين الذين يعانون من الحساسية وضيق التنفس لاسيما وأن بعض العائلات باتت لا تستعمل المكيفات الهوائية والمبردات خاصة مع تحذيرات المختصين كون أن هذه الأجهزة ناقلة للفيروس ومع غلق المسابح أمام الشباب والأطفال نتيجة هذه الجائحة فإن غابة العقبان المتواجدة بعاصمة الولاية باتت الملاذ الوحيد للعائلات التي تقصدها لقضاء بعض الوقت مع الحرص على التباعد الصحي وكذا التقيد بشروط الوقاية و وضع الكمامة التي باتت إجبارية في هذا الظرف تفاديا للإصابة بهذا المرض الذي بات يرعب البشرية جمعاء هذا ودعا المختصون الى تجنب خروج كبار السن والأطفال وذوي الأمراض المزمنة والسناء الحوامل خلال فترة الذروة إضافة إلى شرب الكثير من الماء والسوائل والاستحمام بالماء الفاتر لتفادي الآثار السلبية لهذا الارتفاع في درجة الحرارة على صحة الفرد.