فتح المؤسسات التربوية للمراجعة بدءا من 23 أوت    "جازي" تكشف حصيلتها المالية في الربع الثاني لسنة 2020    لبنان.. وزير البيئة يعلن استقالته    ليلة رعب بتيبازة بعد هزة بشدة 4.3 درجات    فاجعة بيروت.. حشود غاضبة تحاصر البرلمان لليوم الثاني    وفاة المدرب الجزائري رشيد بلحوت في حادث مرور بفرنسا    الجمعية العامة لمولودية وهران اليوم الاثنين    حسام عوار يقترب من مانشستر سيتي    محرز يتصدر قائمة أحسن الممررين الحاسمين في الشامبينز ليغ    وهران: تفكيك شبكة أنشأت ورشة لصناعة وتقليد المؤثرات العقلية    "ألو شرطة"..تطبيق ذكي للإبلاغ عن الجريمة    كورونا في الجزائر.. الشلف تتقدم والعاصمة ووهران تسجلان أكبر عدد اصابات يومية    مقتل 6 سياح فرنسيين رميا بالرصاص في النيجر    انقلاب قارب صيد يقل 10 "حراقة" في عرض سواحل المرسى بالشلف    هكذا سيٌطبق البروتوكول الصحي داخل الجامعات بدءا من الأحد المقبل لتفادي عدوى "كورونا"    إطلاق فرقة الخيالة للامن الوطني و1000 شرطي لتأمين موسم الاصطياف    إرهاب الطرقات يواصل حصد أرواح الجزائريين    الإطاحة بعصابة إجرامية يقودها لاعب دولي سابق لها علاقة بمحرضين داخل الوطن وخارجه    لسعات العقارب..الموت القادم من الصيف يخلف 50 ضحية سنويا    اللواء لعرابة يشرف على مراسم تخرج الدفعات بمدرسة التخصص لطيران القتال    هذه الإجراءات الواجب التقيد بها عند إعادة فتح المساجد    اللهُ نورُ السَّمواتِ والأرضِ    ورقلة: إتلاف أكثر من 2.300 نخلة بسبب الحرائق منذ مطلع السنة الجارية    العفو عند المقدرة من شيم الكرام    الوقاية الصحية في صميم إصلاح منظومة الصحة العمومية    قسنطينة: تنصيب قائد المجموعة الجهوية الخامسة للوحدات الجمهورية للأمن    عودة الرياضيين الجزائريين العالقين بكينيا    الوكالة العقارية لولاية الجزائر تدعو كافة المستأجرين لدفع مستحقات إيجار المحلات    ماذا يريد سماسرة الحرائق ؟    تفكيك شبكة إجرامية أنشأت ورشة سرية لتصنيع الأقراص المهلوسة    وزارة البريد: انطلاق إجراء المقابلات لتقييم المترّشحين لشغل وظيفة عليا بالمديريات الولائية    هزة أرضية بقوة 3ر4 درجات قرب سيدي غيلاس بولاية تيبازة    إحصاءات أسبوعية للسلع المحجوزة والمخزنة على مستوى الموانئ    الهزات الأرضية بميلة ..أقدم مسجد بالجزائر لم يتعرض لأي ضرر    "كناب بنك" و "بدر بنك" يشرعان في توفير خدمات الصيرفة الإسلامية    رئيس الجمهورية يترأس الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء    انفجار مرفأ بيروت: رئيس المجلس الدستوري يبعث ببرقية تعزية إلى نظيره اللبناني    بلحيمر: هناك صحفيين يعملون مع الاجانب بلا عقود قانونية أو بطاقة مهنية    مدرب برشلونة يكشف تفاصيل إصابة ميسي ودى جاهزيته لمباراة البايرن!    وزير الشؤون الدينية: " أزيد من 4000 مسجد معنية بفتح أبوابها أمام المصلين"    فرنسا تقيم جسراً جوياً وبحرياً لنقل مساعدات إلى بيروت    وزير الموارد المائية: سد بني هارون مزود بتجهيزات مضادة للزلازل    وفاة الفنان المسرحي موسى لكروت    حسب ما أعلن عنه نادي اتحاد الجزائر    الاتحاد الأوروبي يجدد اعتبار الصحراء إقليما "غير مستقل"    «الفيفا» ونادي بوردو يستذكران إنجازات المرحوم سعيد عمارة    فن التعامل النبوي    معنى (عسعس) في سورة الشمس    الإعلان فتح باب الترشح لتنفيذ 6 أفلام قصيرة    الرقص الشعبي... فلكلور عريق يستهوي الزوار    استقبال 100 مشاركة منذ انطلاق التظاهرة    الدورة ال33 تكرّم علالوش    "تكتل إفريقي" لحماية الوظائف    14 مقرر امتياز بقطاع الصيد البحري    "الجديد" تحتفي بمئوية محمد ديب    "مقاربة نقدية لليربوع" جديد خالدي    قمح "التريتيكال".. الجزائريون "يخترعون" قوتهم    الدّعاء بالفناء على مكتشفي لقاح كورونا!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«ماوية التنوخية»... معركة الأنثى الجادة و الشاقة !
غدائر الروح
نشر في الجمهورية يوم 07 - 07 - 2020


في تواصل قبل يومين مع صديقتي '' فيرا بيطار '' و أنا أطمئن على حالها وسط هذا الذعر البيولوجي الذي ينخر جسد الأرض و نكاية في الخراب الإنساني و السياسي الكبير من حولنا, قمنا نستحضر معا خرجات النساء الرائدات و نحن نطالع التقرير الأخير لمجلة فوربس الأمريكية و الذي يضع '' الرئاسة النسوية '' كنقطة مشتركة في الدول التي هزمت الى حد الآن جائحة كورونا و من ثمة ذهبنا بعيدا في سؤال السؤال عن السر في هذه القيادة النسائية المدهشة ... فمن الكاهنة ديهيا الجزائرية الى زنوبيا و بلقيس و سيميراميس و حتسبشوت و غيرهن من سيدات البلاط الملكي و حاكمات العشائر في أرض المشرق ...الى الملكة ماوية التنوخية التي لم يذكرها التاريخ كثيرا رغم أنها تجاوزت خيال الأسطورة في الكفاح و الحكم البدوي و الدفاع عن هوية الكنيسة الارثوذوكسية الشرقية ... ! و أنا أتحدث عن ماوية التي حاربت لوحدها و بثقة شعبية كبيرة جيش الرومان و وصلت الى حدود مصر و فينيقيا و قهرت أعداء الشرق و لم ترض باللمسة الرومانية الغربية لكنيسة أرض المشرق' فلم تهدأ حتى نصبت على رأسها كاهنا من الصحراء البدوية الشامية ...أتساءل لماذا لم تعد هذه الظاهرة لتتكرر على أرضنا رغم أننا تاريخيا كنا سباقين في صنع نساء من فولاذ ! .. فما الذي وُضِعَ للمرأة في شرقنا حتى أصبحت تحول دون هذا ...و رغم أن المرأة العربية أثبتت نفسها في الكثير من الميادين إلا أنها سياسيا , لم تُعِدْ بعد هذا الاعتبار لها و هي التي تنحدر بشراسة من دم الحرائر الحارّ و اللاذع ! ذكر سقراط ماوية بعظمة تليق بها في كتاباته و هو يتحدث عن هوية '' الأسقف موسى '' البدوي و كيف كان تنصيبه شرط هدنتها الوحيد مع الرومان كأول أسقف عربي على العرب، الى أن عززتها بعد الثورة و الحرب و كانت لربما من نوادر التاريخ أن يكون للعرب سلما عادلا بشروطهم و هم يحاورون من موقع قوة لا من موقع ضعف ! و تبقى ماوية الى يومنا هذا و منذ القرن الرابع ميلادي، العلامة النسائية الفارقة و الوحيدة لبلدة الخناصر بمحافظة ''حلب'' و لا شيء يذكرها أو يخلد ذكراها سوى بعض الحكايات الشعبية في المنطقة أو ذلك النقش الحجري الصغير الذي لم أعلم به و تساءلتْ ''فيرا '' و هي تخبرني عنه, هل ما زال موجودا يا ترى الى يومنا هذا و سوريا تشهد للعام العاشر على التوالي مأساة المؤامرة الكونية ضدها ! أنهيتُ المكالمة و صديقتي تحدثني بكلمات أخيرة من شرفة بيتها,. عن توقف أشغال الترميم لكنيسة نوتردام بباريس بسبب وباء كورونا مؤقتاً, و هي ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها نفس الكنيسة للانهيار الجزئي و لم تسلم من الحوادث المتكررة المفتعلة أو لا على مر التاريخ ,لكن الفرق يمكن في الإصرار الكبير على ترميم التاريخ و تثمينه و إعادة بنائه , فماذا كان سيحدث لو شُيدت شخصية ماوية تمثالا في مدينة عربية ما , داخل سوريا أو خارجها ...! هل كان لضربة مطرقة مثل حادثة عين الفوارة أن تتجرأ عبثاً في محاولة كسرها !. [email protected]

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.