شنين: سياسة الابتزاز انتهت.. والبعض يحلم باستهداف الجيش    قائد الدرك في زيارة عمل إلى وحدات القيادة الجهوية السادسة    الرابطة الأولى: جولة للتأكيد والتدارك    جراد: ذوي الاحتياجات الخاصة أثبتت قدرات خاصة    معسكر: هلاك شخص دهسه قطار ببلدية الغمري    الاحتفالات الوطنية بعيد رأس السنة الأمازيغية يناير2971 "ستكون من منعة بولاية باتنة"    الجوية تعلن عن برنامج الرحلات نحو فرنسا وتحدد الشروط للراغبين في السفر    أمطار رعدية بهذه الولايات    أمن حسين داي: سارقو 70 مليون استدرجوا ضحيتين آخرين وسلباهما أموالهما    هل ستكسر جنوب إفريقيا التعتيم على قضية الصحراء الغربية أممياً؟    انتخاب الجزائرية "حسينة موري" نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للعلوم الجيولوجية    القرض الشعبي الجزائري يطلق الصيرفة الإسلامية في سادس وكالة    إنقاذ سيدة وإبنتها من الإختناق بالغاز في باتنة    التحدي الجزائري للمؤسسات الناشئة : انتقاء 43 حاملا لمشروع للمشاركة في النهائي الكبير    بن ناصر يقود ميلان في مهمة التأهل    اتفاق أوبيب+ : مواصلة المحادثات يوم الأربعاء قبل اتخاذ القرار النهائي الخميس    فرنسا: الحكومة تضع 76 مسجدا تحت المراقبة    ترامب يهاجم النظام الانتخابي الأمريكي مجددا ويبدي استعداده لتقبل أي نتيجة دقيقة    وفاة الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان    باكستان : وفاة رئيس الوزراء الأسبق ظفر الله خان جمالي    هذا موعد طرح المسلسل المنتظر لمعتصم النهار ودانييلا رحمة    نجمة ترشحت لأوسكار أفضل ممثلة تعلن تحولها لرجل!    بلجيكا : توقيف عدة أشخاص محسوبين على النظام المغربي متورطين في الإعتداء على مظاهرة للجالية الصحراوية    الفريق شنڤريحة يعزي عائلة الشهيد للماية سيف الدين    حملة كولونيالية لابتزاز الجزائر اقتصاديا و سياسيا    تعزيز النظام الوطني لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل    «لم يسبق للجزائر أن بلغت مثل هذا المستوى من ندرة الأدوية»    «لن نقتني أي لقاح غير معتمد من الصحة العالمية"    عملاء الصهاينة وحتمية السقوط    ما أجمل أن تحيَا هيّنًا خفيفَ الظلّ!    دين الحرية    استئناف الدروس يتم بالاحترام الصارم للبروتوكول الصحي    المطالبة بمراجعة قانون حماية الأشخاص المعاقين    سيد عمار يندّد بصمت مجلس الأمن الدولي    الإقصاء في زمن الوباء    كرة الجحر لكسر الحجر    «كنت على وشك إنهاء مسيرتي لولا ضمانات الوزارة»    من يرفع همّة «أصحاب الهمم»    د.فوزي أمير.. قصة حياة    الانطلاق في زراعة 200 هكتار من السلجم الزيتي    وصول أكثر من 50 مركبة قادمة من ميناء «أليكانت»    وفد من الوزارة بتيزي وزو لدراسة وضعية "أونيام"    ساند بإخلاص ثورة نوفمبر    أسئلة ل6 وزراء اليوم    الاستثمارات وفق الشفافية والمرونة    جرّاد يعزّي الأسرة التيجانية    أنغام من أيام الرحالة    فوز بسمة عريف في فئة القصة القصيرة    لجان القرى تفرض عقوبات مالية على مخالفي الحجر    الإدارة تستدعي اللاعبين المعنيين بلجنة المنازعات    سكنات راقية تغرق في النفايات    بوغرارة يلوح بالاستقالة    البوابة الرقمية للفيلم الدولي القصير بعنابة: تتويج فيلم " شحن " من لبنان بذهبية الطبعة الثامنة    وضعية مالية حرجة في انتظار عودة النقل الجوي    "آلان بورت" يستدعي 21 لاعبا لتربص العاصمة    مبادرة لتسويق الكمامات دون هوامش ربح    متحف الخط الإسلامي بتلمسان ينظم مسابقة وطنية حول "الفن التيبوغرافي"    التضرع لله والدعاء لرفع البلاء منفذ للخروج من الأزمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نص حر
نشر في الجمهورية يوم 31 - 10 - 2020


أعدّي لي الشاي لأستريح من صخب القوافي
أو سحابة من نداءات الشواطئ
ليقطن القطيع غرف الكسل
يغرق الأثافي
أزيلي عني زرقة الكآبة
زمليني بهجة وسادة
فلن أحن بعد اليوم إلى المراثي
فلقد حلت مع النوء الباكر
سبقت أجيال المشاعر و الخوابي الحنيذة
و لكي أن تطردي النسر عن زنبقاتك الحمراء
و رياحي الآسنة
نتقاسم البؤس و صفحة الحظ
نامي غدا تشرق الشمس
غدا يهطل الشتاء يا ليلى
وتقفز الأسماك عارية من دهشتها
أما عيناك نبيذ و عصارة الفوضى التي أحب
كصوتي الشريد يجتاح ساحاتك العذراء
حاملا رغبة العزف
ولست وحدي
ظلي يرافقني والشمس ذابلة كوردة الماضي المحمل في الضمير
أدخل أرض العصف
طفل يعانق راية الفصول
وهذا الخراب تشكل من قبضة الغثيان و الهطول
فلم نكتشف كل يوم جثة و لم الأفول
هو الشاي و الزنجبيل الثمين
يسيران جنبا إلى جنب ونفض العقول
يتعانقان كساعة السنط المسجى من الرماد
إلى الحقول
و أسقط من ضوء النجم إلى جليلية الهبوط و الحضور
لم يبق في هذه الدورة العمرية إلا لغة الأسرار
أما جذور الكوكب و بخور النشور
فهما يتناغمان مع الصوت و الصدى و السرور
افتحي الباب إذن
كي أسكن مباهج الريح يا نجمة تطاع من مدينتي
...المسحورة
أذبح الكمان بهدوء الغرور
أيتها الشوارع المؤنثة المؤثثة بريش النعام
في هذه الساعة الطالعة من رائحة الجيوب المثقوبة
أطوف بقرارات صنعتها من خميرة الفكرة المهجورة
لتجئ حمامات من عصور حنيذة و السلام
سأذهب مع جفن الدروب الموحلة
أوصد مداخل اللحن
لينتهي بي النخل المصفف إلى الصخور الصامدة
إلى ملكوت الحضور و الغياب
أبحث عن مائدة نزلت ذات خليقة من السماء
يا أيها الرحم الوديع كم أنت آمن
كم انسابت منك وجوه
يا موطن الملائكة
قالت كلمة و داهمها المخاض
و أمطار الصيف عادة تأتي تائبة من الغدر
قلت للرفض ارقص كبجع الموج لتضيء سفن الضوء
و شواطئ تتسع للمواقد و المجافل
أرى جثتي بصمت لافت
تبكي نوء الغربة وذكريات الوطن..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.