فيلالي غويني: التشريعيات المقبلة واحدة من أهم ورشات الإصلاح    وزير الخارجية بوقدوم و وزير الداخلية بلجود في زيارة عمل إلى ليبيا    حتمية التأقلم مع متطلبات العصرنة    وزارة التربية:يمكن سحب الاستدعاءات خلال شهر ماي القادم    وزير الموارد المائية ،مصطفى كمال ميهوبي: قد لا يتم تجديد العقد مع سيال بسبب المخالفات    دعم الاستثمار السياحي بتسهيل آليات التمويل    ردا على إدعاءات بخصوص علاقتها بحركة رشاد السفارة التركية تصدر بيانا توضيحيا في الموضوع    الأكبر في تاريخ وسائل التواصل.. الأزمات التقنية تلاحق تويتر    بيريز يرد على التهديدات: دعوا العظماء ينقذوا كرة القدم!    وفاة 11 شخصا خلال الأيام الأولى من رمضان    تأجيل محاكمة استئناف كريم طابو    وداعًا صاحبة القلب الطيّب    وزارة الصحة تدعو المجتمع المدني للمشاركة في إنجاح الحملة الوطنية ضد كورونا    بوقادوم: أمن ليبيا واستقرارها يظل هدفنا الوحيد    مضوي يراهن على اكتمال التعداد قبل مواجهة غليزان    التشاد:اعادة انتخاب الرئيس ادريس ديبي ايتنو    نتوقع صعود مترشحين من المجتمع المدني في الدوائر الخارجية    مديرية التجارة لتيزي وزو تؤكد أن المشكلة في التوزيع    تضاعف الصادرات بسبع مرات    ضغوط مورست علينا بخصوص الوضع في الصحراء الغربية    انتشار النفايات يعكس لا مبالاة المواطنين والتجار    إليزي: وفاة شخص وإصابة 3 أخرين في حادث مرور بعين أميناس    الجيش التشادي يعلن مقتل أكثر من 300 مسلح    المالوف ميراث الأجيال    استخدام المغرب للطيران المسير دليل على مزيد من التصعيد    3 وفيات.. 156 إصابة جديدة وشفاء 111 مريض    شباب بلوزداد للعودة لسكة الانتصارات أمام أهلي البرج    "الرحمة" تتضامن مع مرضى السرطان    فضاء تلتقي فيه الأصالة وأهل المدينة    بن ناصر أساسي وميلان يعزز مركزه في الوصافة    لا تغيير لحدود الولايات الجديدة    "القاهرة كابول" يحظى بإشادات واسعة    "دقيوس ومقيوس" تصنع الحدث    حضور دائم في مجلس أوروبا    توتنهام يقيل مدربه جوزيه مورينيو    تسجيل 6696 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و447 وفاة بفرنسا    المعهد القومي المصري للبحوث الفلكية: هذا هو أول أيام عيد الفطر    أبواب مفتوحة حول الشمول المالي    وزير الموارد المائية: "قد لا يتم تجديد عقد سيال لارتكابها مخالفات"    الجيش التشادي يعلن مقتل أكثر من 300 مسلح شمال البلاد    تضرر كبير للمحاصيل الزراعية    3760 قنطارًا من اللحوم الحمراء المستوردة من إسبانيا تصل الميناء    عودة بن شادلي مرهونة بتعليق الإضراب    إنتاج بلا فن ولا روح    يوم مفتوح حول الاستعدادات للتشريعيات القادمة هذا الخميس    نشاطات فنية وفكرية ببومرداس    اللاعبون والطاقم الفني بدون أجور منذ أربعة أشهر    النظام الغذائي النبوي و إسلام رائد الطب الداخلي «اندرو ويل»    يقول الله عز وجل : «حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ»    كيف الطلا وأمه    زرواطي يسدد راتب شهرين للاعبين ويخصم أجرة لمداحي    إقبال كبير على معرض شهر رمضان بمدينة غليزان    مجلس قضاء تيبازة: تأجيل محاكمة استئناف كريم طابو    تطعيم 432 مواطنا بمختلف المؤسسات الصحية    بقاء الحدود مغلقة يمنع تفشي «كورونا» المتحورة    بن دودة تعزي عائلة عبابسة    مجلس الشعب السوري يحدد موعد الانتخابات الرئاسية    رمضان لصناعة الإرادة والتحكم في النفس والطاعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بين العُرف والقانون
زواج الجزائريات من الأجانب
نشر في الجمهورية يوم 06 - 03 - 2021

كان الزواج المختلط ولا يزال من بين الظواهر السائدة في كل المجتمعات وذلك مصداقا لقوله تعالى في الآية 13 من سورة الحجرات: «يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنِثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا» ، وذلك لما في اختلاط الأنساب من إيجابية على المجتمعات وعلى الأفراد الذين يكتسبون ثقافات وعادات جديدة ويتعرفون على اناس لم يعاشروهم من قبل.
وكثيرا ما كان الزواج المختلط سببا في نشر الدين الإسلامي وهداية أقوام كانوا في ظلالة، وكانت النساء تسافرن من قبيلة إلى أخرى للزواج بسادة القوم أو أحد أضرابهم، حيث كان العرب يهدفون إلى التكاثر خارج ديارهم لضمان الحماية من أصهارهم في حالة العدوان. أما في وقتنا الحديث وإلى زمن قريب كانت معظم الزيجات المختلطة تقتصر على شبابنا المهاجر إلى الضفة الأخرى وخاصة فرنسا، وذلك لأغراض واضحة، حيث كان يسهل له الارتباط بأروبية وعلى الأخص الفرنسية الكثير من أموره والحصول على الجنسية وبالتالي منصب العمل ويصبح مواطنا من هذا البلد بامتياز له كل الحقوق وعليه كل الواجبات. لكن الجديد في الزواج المختلط هوما بتنا نراه دخيلا على مجتمعنا الجزائري، الذي أضحت فتياته تتزوجن برجال من دول أخرى، غير مهتمات بديانتهم إن كانوا مسلمين أو لا، فالمهم هنا هو أن يشهروا إسلامهم أمام إمام مسجد ويحصلوا على شهادة بذلك من الجهات المعنية من أجل تثبيت الزواج وفقط.
لكن الطامة الكبرى هي أن الكثير من هذه الزيجات ينتهي بمآسي، خاصة عندما تتعجل الفتاة في عقد قرانها بالفاتحة ولا تنتظر انتهاء التحقيق الأمني للقيام بالزواج المدني، وهو ما يراه القانون الجزائري زواجا عرفيا وفي حالات أخرى زواج زنا، وتنجب من هذا الأجنبي اطفالا ينسبهم القانون إلى أمهاتهم لعدم تمكنهن من اثبات الزواج، علما ان الدين لا يمانع في الزواج المختلط مادام في حدود الشرع والدين، فيما يراه علماء الاجتماع وسيلة لتلاقح جديد بين مجتمعات مختلفة مادام مبنيا على أسس صحيحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.