العودة للعمل بالتوقيت القديم المعتمد قبل شهر رمضان    سلطة لانتخابات تسمح للقوائم التي رفضت ترشيحاتها بسبب عدم استيفاء شرط السن بالتعويض    فتح 30 ألف منصب مالي جديد لإدماج كافة العاملين وفق صيغة "عقود ما قبل التشغيل    انطلاق التسجيلات الأولية لفائدة المناولين ومنتجي الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية    الحكومة تدرس كيفيات توزيع الطلب العمومي للكتاب    السماح بجمركة السيارات المستوردة أقل من 3 سنوات    عدم امتثال بعض التجار لبرنامج المداومة وغياب النقل يصنع معاناة المواطنين يومي العيد بجيجل    ارتفاع عدد ضحايا القصف الصهيوني إلى 219 شهيدا فلسطينيا و830 مصابا    زلزال يضرب إندونيسيا بقوة 6.7 درجات على سلم ريشتر    الوداد البيضاوي: البنزرتي يخشى سيناريو وفاق سطيف    راموس على أبواب الانضمام إلى "باريس سان جيرمان"    تيزي وزو : انتشال جثة غطاس شاب في يڨزيرت بتيزي وزو    توقيف مروجي المهلوسات و حجز 5300قرصا    تعيين أربعة مكلفين بمهمة بمصالح الرئاسة    كورونا: أول دولة تقول وداعا للكمامات    منظمات الجالية ترحب بقرب فتح الحدود    مرسوم تنفيذي يتضمن إنشاء الوكالة الوطنية لإنجاز جامع الجزائر وتسييره    العثور على جثة الصياد المفقود في البحر بالشلف    الشلف.. إصابة 3 أطفال بجروح متفاوتة في حادث انقلاب شاحنة بالزبوجة    جريمتا قتل بالعلمة وسطيف في أول أيام عيد الفطر    المسيلة: العثور على جثة قد تعود لمفقود الفيضانات    العثور علي جثة رجل على حافة واد بوسعادة منطقة العراقة ببلدية بوسعادة    غزة.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 119 شهيدا    لبرادي.. النوري كان إنسان طيب وخبر وفاته لم يكن صادما    منع الوفد المرافق للترجي من دخول الجزائر    هزة أرضية بقوة 2.3 درجة على سلم رشتر جنوب شرق تازولت بباتنة    غزال مطلوب في "ليون" !    هكذا يُتابع المُطبعون العدوان على غزة والأقصى    أسعار الذهب الأسد تواصل الانخفاض    موقع فايسبوك يمارس الرقابة؟    الجزائر تقود الجهود العربية الرامية إلى استدعاء اجتماع طارئ لمجلس الأمن    إلغاء سباق فنلندا للدرجات النارية    4 آلاف وفاة بكورونا خلال 24 ساعة في الهند    علماء ألمان يكتشفون العلاقة بين لقاحات كورونا وجلطات الدم    إصابات كورونا في العالم تتجاوز 160 مليون حالة    فيلم جعفر قاسم "هيليوبوليس" في قاعات السينما بداية من 20 ماي    وسائل إعلام إسرائيلية: 10 مصابين جراء قصف صاروخي غير مسبوق لمدينة عسقلان الليلة الماضية    رياح تصل إلى 50 كلم/سا وأمواج تتعدى مترين في هذه السواحل    نغيز: "فريوي يغيب عن مواجهة الوداد وهدفنا تشريف الكرة الجزائرية"    مدرب الوداد البيضاوي: "جاهزون للإطاحة بمولودية الجزائر"    الناطق الرسمي للحكومة يهنئ الجزائرين    الوزير الأول، عبدالعزيز جراد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بالمسجد الكبير بالجزائر        وزير المالية يدعو لتسريع رقمنة القطاع    نجوم وفرق كرة القدم يهنئون المسلمين بمناسبة عيد الفطر    هذه هي نسبة ارتفاع عدد أجهزة الدفع الإلكتروني    حزيم يكشف آخر ما دار بينه وبين المرحوم بلاحة بن زيان    سليمان بخليلي يزف بشرى خاصة للجزائريين بخصوص الفنان أوڤروت    جزائريان ضمن لجان تحكيم مهرجان لاهاي السينمائي    سهيلة معلم تستذكر الفنانين الذين رحلوا عن عالمنا في العيد    هذه هي شروط ممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة    أسعار النفط تتراجع    الفنان "صالح أوقروت" يهنئ الجزائريين بمناسبة عيد الفطر المبارك ويطئمن بخصوص صحته    هذه وصايا الخليفة العام للطريقة التجانية الى المرابطين في فلسطين..    ما حُكم تأخير إخراج زكاة الفطر؟..وما هو أفضل أوقاتها؟    الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا.. اسأل القبول    الخميس أوّل أيام عيد الفطر المبارك في الجزائر    للصائم فرحتان 》    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«التاجر الصدوق»
دنيا ودين

رمضان ليس شهر استهلاك ونوم بل هو شهر القرب والترقي والرقي عن طريق معراج القرآن الكريم تلاوة ومدارسة وتطبيقا قال تعالى:«شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن»، وهو شهر تخلية وتحلية أي يتخلى الانسان عن كل سلوك يخدش صومه ويقطع صلته بالحق سبحانه كالسب والشتم والغش والحسد والحقد، ثم تحليته بالأخلاق الفاضلة التي تقربه من الله سبحانه وتوافق مقاصد الصوم كالتراحم والتآلف والتّآخي والرفق بين الناس والصدق معهم ونخص بالذكر هنا التاجر، فالتاجر الصدوق رفعه مقام الانبياء ففي الحديث :«التاجر الصدوق الأمين المسلم مع النّبيّين والصديقين والشهداء يوم القيامة»، وكثير من مناطق الاسلام وصلها الاسلام بفضل التجار المسلمين الذين أظهروا سماحة الإسلام وتعاليم الإسلام، وقد خص النّبّي صلى الله عليه وسلم التاجر بالذكر لأنه إحدى الركائز المهمة في المنظومة الاقتصادية.
فإذا كان التاجر يتمتع بذمة نظيفة وأخلاق كريمة فسيتجهون بأسواقهم إلى ما فيه الخير والرفق بمن يتعاملون معهم ، وهذا الاتجاه الأخلاقي أقوى داعم استقرار الأسواق ونضجها ، ولذا كان من المتعين أن يتقوى الجانب الأخلاقي لدى التجار حتى يتحقق للناس الرفق في معايشهم ؛ ذلك أن رخص الأسعار وتوفر السلع من علامات الرخاء والرفاه وأسباب السعادة للمجتمعات ، قال الله تعالى: (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ.
والتاجر بأخلاق الأمانة والسماحة والرفق تنعكس تلقائياً على المستهلكين فيطمئنون إلى جودة البضائع وخلوها من الغش والخلل المتعمد ، كما أنهم يطمئنون إلى صدقية الأسعار وتناسبها مع السلع فلا جشع ولا ابتزاز ولا مغالاة.
وقد حرصت الشريعة على أن تنشأ بين المتبايعين علاقة صدقٍ وثقةٍ أساسها الإيمان والمراقبة لله جل وعلا ، ومن أسس ذلك ما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيَّنا بُورك لهما في بيعهما ، وإن كتَمَا وكذبا محقت بركة بيعهما»، فينبغي للتاجر
الابتعاد عن الغش والاحتكار فالجالب مرزوق والمحتكر ملعون.
وبهذا فإني أدعو كل تاجر وبخاصةٍ تجار التصنيع والإنتاج والاستيراد لأن يتحلوا بأخلاقيات الصدق والسماحة والرفق والتيسير فبذلك يطيب كسبهم وتهنأ حياتهم وتحسن عاقبتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.