يدشن المنتخب الوطني الجزائري اولى مواجهاته الكروية في نهائيات كاس الامم الافريقية المقامة حاليا بجنوب افريقيا بمقابلة المنتخب التونسي سهرة اليوم ضمن اقوى لقاءات الفوج الرابع الملقب بمجموعة الموت حيث ستكون انظار المشجعين مصوبة نحو ملعب بافوكينغ سبور بروستنبورغ الذي سيحتضن ابتدءا من الساعة السابعة مساءا بالتوقيت المحلي مباراة الداربي المغاربي التي شاءت ان تجمع منتخبين عربيين في تصفيات اللدور الاول من "الكان" في لقاء تقليدي عربي خالص بنكهة افريقية ستحدد افتتاحيتها مصير كل منتخب في بقية المشوار. أول لقاء تاريخي للبلدين في كاس امم إفريقيا من جانبها تشكيلة الجزائر المدججة بمزيج من لاعبي الخبرة وجيل جديد من الشبان ستكون امام امتحان عسير الرهان على الفوز بنقاطه اشد صعوبة من كلا الجانبين رغم ان تاريخ المواجهات الكروية بين البلدين اتسمت في معظمها بالغلبة لصالح المنتخب الوطني من مجموع 50 مقابلة بين رسمية وودية فاز خلالها محاربي الصحراء في 24 مناسبة وخسر في 14 وتعادل في 12 مرة ولم يسبق وان تباريا المنتخبين في نهائيات الكان حيث ستكون أول مواجهة خارج اطار التصفيات القارية بين الجزائروتونس لحساب الدور الاول في الطبعة ال 29 الجارية بجنوب افريقيا . الأفضلية للمنتخب الوطني ب 24 فوزا من مجموع 50 مقابلة وللعودة الى تاريخ الكروي الذي ميز لقاءات الخضر بجيرانهم التوانسة يعود آخر "داربي" ودي لسنة 2000 والذي انتهى بالتعادل 2 مقابل 2 بينما الافضلية للجزائر في المناسبات الرسمية اخرها كانت في تصفيات كاس امم افريقيا لذات السنة اين فازت التشكيلة الوطنية ذهابا وإيابا على النسور وعليه ستدخل تشكيلة طرابلسي ميدان ملعب بافوكينغ بنية الثأر في المقابل سيلعب رفاق حليش الذي من الممكن جدا ان يغيب عن دفاع الجزائر بعدما شعر بآلام مستوى الفخذ من اجل تسجيل انطلاقة قوية لتامين بقية المشوار. التشكيلة تدربت امس بموغواسي وستواجه الأشقاء بالزي الأخضر هذا وأجرت امس التشكيلة الوطنية ثاني حصة تدريبه بملعب موغواسي قبل الدخول رسميا في الكان وحضرت جل العناصر الوطنية ممثلة في 23 لاعبا تدرب من الناحية الفنية في مران خفيف بعد حصة اول امس التي برمجت بالملعب الرئيسي "بافوكينغ سبور " واتي تم تقديمها بيوم واحد عن موعدها من اجل السماح للخضر للتحضير قبل الاوان وسيدخل المنتخب الوطني مباراة "الداربي" بالزي الأخضر فيما سيرتدي منافس الخضر المنتخب التونسي باللباس الابيض . حاليلوزتش يؤكد أن الخضر فهموا رسالة رئيس الجمهورية ولا بديل عن الفوز أمام تونس التركيز والتحضير النفسي ذخيرة المحاربين لاصطياد نسور قرطاج شدد المدرب الوطني وحيد حاليلوزيتش خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس بمركز تدريب "بافوكينغ سبور"على ضرورة الفوز في أول مباراة افتتاحية للخضر في نهائيات كاس أمم إفريقيا المقررة اليوم ضد المنتخب التونسي ضمن أقوى مواجهات المجموعة الرابعة وكشف الناخب الفرانكو بوسني للصحافة أمس انه سيوظف اللاعبين الذين يستحقون مناصب أساسية وقادرين على تمثيل ألوان الوطنية في الكان وقال أننا سندخل لقاء "الداربي" المغاربي تحث شعار الفوز ولا بديل عنه لتامين مسيرة المحاربين في بقية المشوار وأكد انه اختار العناصر الجاهزة التي يعتبرها الأفضل والأجدر بالمشاركة. الأفضل من سيكسب مكانة أساسية في لقاء «الداربي» وعبر في ذات السياق عن تفاؤله بدخول معترك البطولة بقوة وعزيمة تجلت في إصرار اللاعبين على تقديم الأفضل ما لديهم من لأجل إعادة سيناريو الأفراح للمشجعين الذين بدؤوا يتدفقون من كل حذب وصوب على جنوب إفريقيا لمساندة المنتخب مضيفا أن كتيبة المحاربين فهمت الرسالة التي وجهها فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة للخضر رغم اعترافه بان المهمة لن تكون سهلة خصوصا وان التشكيلة الوطنية ستدخل النهائيات بجيل جديد من اللاعبين وما يقلله في هذا الشأن نقص خبرة بعض اللاعبين الذين يفتقدون للتجربة الكافية . «ما حدث أمام ليبيا لن يتكرر مع أشقائنا التوانسة» وما يهم المدرب السابق للفيلة هو اجتياز عقبة نسور قرطاج التي تعد أهم محطة في مشوار الفريق التي ستحدد مصيره في الكان ولابد يقول حاليلوزيتش من تسجيل انطلاقة قوية ستكون مهمة ومفيدة من الناحية المعنوية، هذا وألح على أهمية الجانب النفسي في مباراة الجار، الذي سيلعب على أدق الجزئيات. ولم تفته الفرصة وبحكم خبرته في تدريب منتخبات القارة السمراء علق المدرب الوطني عن خصوصية "الداربيات" التي تجمع المنتخبات العربية سيما في كاس إفريقيا وأشار إلى تأثير الأجواء التي تسبق مواجهات "الداربي" والتي تتحكم بنسبة كبيرة في وجهة اللقاء موضحا في ذات السياق أن ما شهدته مباراة ليبيا من أحداث مؤسفة لن تتكرر أمام منتخب تونس الشقيقة . «جزئيات دقيقة ستحسم لقاء اليوم» وعن لقاء الافتتاح المقرر عشية اليوم كشف حاليلوزيتش انه سيركز بالدرجة الأولى على الجانب النفسي لتفادي وقوع عناصره في فخ عدم التركيز الذي قد يفقده السيطرة على مجريات اللقاء خاصة وان المباراة ستلعب على تفاصيل دقيقة، ومن خلالها سيتم الحسم في النتيجة لصالح الفريق الأكثر جاهزية واستعداد من الناحية النفسية واستدل في قوله بما حدث لغانا أول أمس عندما كادت أن تنهزم الكونغو الديمقراطية وتحدث أيضا عن مفاجأة فريق طموح شكل خطورة على منظم الدورة وهو منتخب الرأس الأخضر مما يعني أن كل الاحتمالات واردة في الكان ولا فرق بين منتخبات مغمورة وأخرى مرشحة في كاس إفريقيا. «حليش قد يقحم بديلا بعد اندماجه امس في المجموعة» فيما لم يكن متأثرا جدا في تعليقه عن وضعية المدافع حليش الذي كان يتوقع عدم جاهزيته لمباراة تونس نظرا للإصابة التي تعرض لها قلب دفاع الخضر على مستوى الفخذ والتي أثرت على مردوده البدني وهو ما يراه المدرب الوطني منطقيا للان اللاعب عاد مؤخرا إلى جو المنافسات لكنه سيحتفظ بورقة هذا اللاعب في اللحظات الحاسمة مادام أن حليش عاد إلى جو التدريبات أمس واندمج مع بقية التعداد.